الكافي- ط الاسلامية — Volume 1, Page 2
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في بعض النسخ« بنعمته» و اللام في قوله لقدرته لام التعليل أي يعبده العابدون لكونه قادرا على الأشياء فاعلا لما يشاء في حقهم فيعبدونه اما خوفا و طمعا أو إجلالا و تعظيما.( شح).
[٢]أي: فيما أراده منا على وجه القهر و السلطنة لا فيما أراده منا و أمرنا به على وجه الاقدار و الاختيار. أو بسبب سلطنته و قدرته على ما يشاء.( آت)
[٣]الاستعلاء اما مبالغة في العلو أو بمعنى اظهاره( آت)
[٤]المنظر مصدر نظرت إليه، و الموضع المرتفع، فالمعنى انه ارتفع عن أنظار العباد، أو عن كل ما يمكن أن ينظر إليه( آت)
[٥]« لا يئوده» أي: لا يثقله و لا يشق عليه حفظ الأشياء.( شح)
[٦]« الملكوت» فعلوت من الملك كالرغبوت من الرغبة و الرهبوت من الرهبة و الرحموت من الرحمة و الجبروت من الجبر من صيغ التكثير و ابنية المبالغة.( شح).
[٧]« لا من شيء»: قال بعض الأفاضل: الاختراع في الايجاد لا بالاخذ من شيء يماثل الموجد و يشابهه و الابتداع في الايجاد لا لمادة و علة فقوله لا من شيء اي لا بالاخذ من شيء فيبطل الاختراع، و لا لمادة فيبطل الابتداع. آت.
[٨]أي ضل في طريق نعته نعوت الناعتين، و صفات الواصفين بفنون تصاريفها، و أنحاء تعبيراتها.( شح)