بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 155
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في التخف المطبوع : وإذا مرّ بك. (٣) قوله يدل : يحتمل أن يكون من باب ضرب يضرب أي تغنج وتلوى أن يحمل على من لم يرجع عن سكره وإغماءه وغفلته ، وفي التحف المطبوع « يجلى » بدل « يحمل » أي العلم تغنج وتلوى أن يعرض على من لا يفيق. وظني أن « يحمل أو يجلى » يكون مصحف « ينجل » أي العلم يرشد إلى أن ينجل على من لا يفيق ، أو أن في الجملة تصحيفاً وغلطاً والصحيح : فان العلم يدل ان يحمل على من لا يطيق.