Same indexed hadith bihar-4363; it ends on this printed page after beginning on pages 209-210.
Show complete hadith text
شا : جعفر بن محمد بن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمر والفقيمي
Show clickable narrator chain
أن ابن أبي العوجاء وابن طالوت وابن الاعمى وابن المقفع في نفر من الزنادقة كانوا مجتمعين في الموسم بالمسجد الحرام ، وأبوعبدالله جعفر بن محمد 8 فيه إذ ذاك يفتي الناس ، ويفسر لهم القرآن ، ويجيب عن المسائل بالحجج و البينات ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في تغليط هذا الجالس وسؤاله عما يفضحه عند هؤلاء المحيطين به؟ فقد ترى فتنة الناس به ، ويفسر لهم القرآن ويجيب عن المسائل به ، وهو علامة زمانه ، فقال لهم ابن أبي العوجاء : نعم ، ثم تقدم ففرق الناس وقال : أبا عبدالله إن المجالس أمانات ، ولابد لكل من كان به سعال أن يسعل ، فتأذن لي في السؤال؟ فقال أبوعبدالله 7 : سل شئت ، فقال ابن أبي العوجاء : إلى كم تدوسون هذا البيدر ، وتلوذون بهذا الحجر ، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر ، وتهرو لون حوله [١]في نسخة : والعون الحاضر. هرولة البعير إذا نفر؟ من فكر في هذا وقدر علم أنه فعل غير حكيم ولا ذي نظر ، فقل فإنك رأس هذا الامر وسنامه ، وأبوك اسه ونظامه. فقال له الصادق 7 : إن من أضله الله وأعمى قلبه استوخم الحق ولم يستعذبه ، وصار الشيطان وليه وربه ، ويورده موارد الهلكة
الهوامش · 1⌄
[٣]داس الشئ : وطئه برجله. البيدر : الموضع الذى يجمع فيه الحصيد ويداس.ص 209