Same indexed hadith bihar-4379; it began on pages 232-234.
Show complete hadith text
ومما حكى الشيخ ; قال : قال الحارث بن عبدالله الربعي : المؤمنين يعطيك بلسانه ما ليس في قلبه ، والله إن القوم الذين يدين بحبهم لغيركم ، وإنه لينطوي على عداوتكم ، فقال السيد : والله إنه لكاذب ، وإنني في مدحتك لصادق ، وإنه حمله الحسد إذرآك على هذه الحال ، وإن انقطاعي إليكم ومودتي لكم أهل البيت لمعرق فيها من أبوي ، وإن هذا وقومه لاعداؤكم في الجاهلية والاسلام ، وقد أنزل الله عزوجل على نبيه عليه الصلاة والسلام في أهل بيت هذا : « إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون » فقال المنصور : صدقت. فقال سوار : يا أميرالمؤمنين إنه يقول بالرجعة ، ويتناول الشيخين بالسب والوقيعة فيهما ، فقال السيد : أما قوله : إني أقول بالرجعة فإني أقول بذلك على ما قال الله تعالى : « ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون » وقد قال في موضع آخر : « وحشر ناهم فلم نغادر منهم أحدا » فعلمنا أن ههنا حشرين : أحدهما عام ، والآخر خاص ، وقال سبحانه : « ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل » وقال تعالى : « فأماته الله مائة عام ثم بعثه » وقال تعالى : « ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم » فهذا كتاب الله تعالى ، وقد قال رسول الله 9 : « يحشر المتكبرون في صور الذر يوم القيامة » وقال 9 : « لم يجر في بني إسرائيل شئ إلا ويكون في امتي مثله حتى الخسف والمسخ والقذف » وقال حذيفة : والله ما أبعد أن يمسخ الله عزوجل كثيرا من هذه الامة قردة وخنازير. فالرجعة التي أذهب إليها ما نطق به القرآن ما ذب عما قلت من وصمة في أهله بل لج في الباطل وبان للمنصور صدقي كما قدبان كذب الانوك الجاهل
الهوامش · 6⌄
[٣]كنت جالسا في مجلس المنصور وهو بالجسر الاكبر وسوار القاضي عنده ،ص 232
[٣]في المصدر : الحارث بن عبيد الله الربعى.ص 232
[٣]عند الورى الحافي والناعل [١]في المصدر : فالرجعة التى نذهب إليها هى ما نطق به القرآن.ص 233
[٣]في المصدر : فقال قولا خطأ كله.ص 233
[٣](باب ١٦) * (احتجاجات موسى بن جعفر عليهما السلام على ارباب الملل والخلفاء) * * (وبعض ما روى عنه من جوامع العلوم) *ص 234
[٣]الفصول المختارة ١ : ٥٧ ٥٩.ص 234