بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 311
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قال الرضا عليهالسلام : إنما يكون المعلمة بالشئ لنفي خلافه ، وليكون الشئ نفسه بما نفي عنه موجودا ، ولم يكن هناك شئ يخالفه فتدعوه الحاجة إلى نفي ذلك الشئ عن نفسه بتحديد ما علم منها ، أفهمت يا عمران؟ قال : نعم والله يا سيدي ، فأخبرني بأي شئ علم ما علم؟ أبضمير أم بغير ذلك؟
[٢]قال الرضا عليهماالسلام : أرأيت إذا علم بضمير هل تجدبدا من أن تجعل لذلك الضمير حدا تنتهي إليه المعرفة؟ قال عمران : لا بد من ذلك ، قال الرضا عليهالسلام : فما ذلك الضمير؟ فانقطع عمران ولم يحرجوابا. قال الرضا عليهالسلام : لا بأس إن سألتك عن الضمير نفسه تعرفه بضمير آخر ، فقلت : نعم
[٣]أفسدت [١]لعله اراد من ذلك استنتاج أن الكائن الاول لو كان معلوما في نفسه لكان يعلم غير نفسه فلا يثبت انه كان في الازل واحدا ليس غيره. وأما جوابه عليهالسلام سيأتى تفسيره من المصنف بوجوه بعضها يناسب ما ذكرناه.
[٢]أورد الكلام ثانيا في علمه بالمخلوقات للتشكيك في وحدا نيته وأنه ذات مع ضمير أو غيره.
[٣]في العيون : فان قلت : نعم أفسدت عليك قولك. وفى التوحيد : فقال : نعم ، قال الرضا عليهالسلام : أفسدت عليك قولك.