Same indexed hadith bihar-4456; it began on pages 406-408.
Show complete hadith text
ج : دخل أبوالعلاء المعري الدهري على السيد المرتضى قدس الله سره فقال له : أيها السيد ماقولك في الكل؟ فقال السيد : ماقولك في الجزء؟ فقال : ماقولك في الشعرى؟ فقال ما قولك في التدوبر؟ قال : ماقولك في عدم الانتهاء فقال : ماقولك في التحيز والناعورة؟ فقال : ماقولك في السبع؟ فقال : ماقولك في الزائد البري من السبع؟ فقال : ما قولك في الاربع؟ فقال : ماقولك في الواحد والاثنين؟ فقا ماقولك في المؤثر؟ فقال ماقولك في المؤثرات؟ وأما الشعرى أراد أنها ليست من الكواكب السيارة ، ألحد الرجل عن الدين : إذا عدل عن الدين ، وألهد : إذا ظلم ، فعلم أبوالعلاء ذلك وأخبرني عن علمه بذلك فقرأ : ( يابني لاتشرك بالله ) الآية. وقال : إن المعري لما خرج من العراق سئل عن السيد المرتضى 2 فقال : ياسائلي عنه لما جئت أسأله ألا هوالرجل العاري من العار لوجئته لرأيت الناس في رجل والدهر في ساعة والارض في دار
الهوامش · 2⌄
[١]فقال : ماقولك في النحسين؟ فقال : ماقولك في السعدين؟ فبهت أبوالعلاء ، فقال السيد المرتضى 2 عند ذلك : ألاكل ملحد ملهد. وقال أبوالعلاء :ص 406
[١]فقلت له : ماقولك في التدوير؟ أردت أن الفلك في التدوير والدوران ، فالشعرى لايقدح في ذلك. وأما عدم الانتهاء أراد بذلك أن العالم لاينتهي لانه قديم ، فقلت له : قدصح عندي التحيز والتدوير وكلاهما يد لان على الانتهاء. وأما السبع أراد بذلك النجوم السيارة التي هي عندهم ذوات الاحكام ، فقلت له هذا باطل بالزائد البري الذي يحكم فيه بحكم لايكون ذلك الحكم منوطا بهذه النجوم السيارة التي هي الزهرة والمشتري والمريخ وعطارد والشمس والقمر وزحل. وأما الاربع أراد بها الطبائع ، فقلت له : ماقولك في الطبيعة الواحدة النارية يتولد منها دابة بجلدها تمس الايدي ، ثم تطرح ذلك الجلد على النار فيحترق الزهومات ويبقى الجلد صحيحا ، لان الدابة خلقها الله على طبيعة النار ، والنار لا تحرق النار ، والثلج أيضا يتولد فيه الديدان وهو على طبيعة واحدة ، والماء في البحر على طبيعتين تتولد عنه السموك والضفادع والحيات والسلاحف وغيرها ، وعنده لا يحصل الحيوان إلا بالاربع فهذا مناقض لهذا. وأما المؤثر أراد به الزحل فقلت له : ماقولك في المؤثر؟ص 407