Same indexed hadith bihar-4308; it ends on this printed page after beginning on pages 62-69.
Show complete hadith text
ومن الكتاب المذكور بحذف الاسناد قال : سهل بن حنيف الانصاري أقبلنا مع خالدين الوليد فانتهينا إلى دير فيه ديراني فيما بين الشام والعراق ، فأشرف في المصدر : أنزلها جبرئيل على شعيب. علينا وقال : من أنتم؟ قلنا : نحن المسلمون امة محمد 9 ، فنزل إلينا فقال : أين صاحبكم؟ فأتينا به إلى خالدبن الوليد فسلم على خالد فرد 7 ، قال : وإذا هو شيخ كبير. فقال له خالد : كم أتى عليك؟ قال : مائتا سنة وثلاثون سنة قال : منذكم سكنت ديرك هذا؟ قال : سكته منذ نحومن ستين سنة قال : هل لقيت أحدا لقي عيسى؟ قال : نعم لقيت رجلين قال : وما قالالك؟ قال : قال لي أحدهما : إن عيسى عبدالله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم أمته ، وإن عيسى مخلوق غير خالق فقبلت منه وصدقته ، وقال لي الآخر : إن عيسى هو ربه فكذبته ولعنته فقال خالد : إن هذا لعجب كيف يختلفان وقد لقيا عيسى؟ قال الديراني : اتبع هذا هواه وزين له الشيطان سوء عمله ، واتبع ذلك الحق وهداه الله عزوجل. قال : هل قرأت الانجيل؟ قال : نعم قال : فالتوراة؟ قال : نعم قال : فآمنت بموسى؟ قال نعم قال فهل لك في الاسلام أن تشهد أن محمدا رسول الله 9 وتؤمن به؟ قال : آمنت قبل أن تؤمن به ، وإن كنت لم أسمعه ولم أره قال : فأنت الساعة تؤمن بمحمد 9 وبما جاء به؟ قال : وكيف لا اومن به وقد قرأته في التوراة و الانجيل وبشرني به موسى وعيسى قال فما مقامك في هذا الدير؟ قال فأين أذهب وأنا شيخ كبير ولم يكن لي عمر أنهض به اللذين اختلفا في عيسى ولقد لقياه وسمعابه ، وهوذا أنتم قد خالفتم نبيكم وفعلتم مثل مافعل ذلك الرجل. قال : فالتفت خالد إلى من يليه وقال : هو والله ذاك اتبعنا هوانا والله ، وجعلنا رجلا مكان رجل ، ولولا ماكان بيني وبين علي من الخشونة على عهد النبي 9 مامالات عليه أحدا. ديرك هذا وقبل أن تسكنه قال لقد رأيت مالا احصي فقال : هل رأيت رجلين من حالهما وصفتهما كيت وكيت؟ قلت : نعم وكرهت أن اخبره كما أخبرت أخاه فيقاتلني فقلت : هلم اريك أخويك ، فانتهيت به إلى موضعهما فنظر إلى الارض يخرج منها الدخان فقال : ماهذه؟ فأخبرته فقال : والله لئن أجابني أخواي بتصديقك لاتبعتك في دينك ، ولئن كان غير ذلك لاقتلنك أو تقتلني فصاح به : يادانيال أحق مايقول هذا الرجل؟ قال : نعم ياهارون فصدقه فقال : أشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله قلت : الحمدلله الذي هداك قال فإني اواخيك في الله ، قال : فحضرته الوفاة فدعيت إليه فقلت له : ماكان سبب مرضك ولم أعلم به؟ قال : إني ذكرت خطيئة كنت قارفتها في حداثتي فغشي علي ثم أفقت ثم ذكرت خطيئة اخرى فغشي علي وأورثني ذلك مرضا فلست أدري ما حالى ، ثم قال لي : فإن لقيت محمدا 9 نبي الرحمة فاقرأه مني السلام ، وإن لم تلقه ولقيت وصيه فاقرأه مني السلام وهي حاجتي إليك ووصيتي. قال الديراني : وإني مودعكم إلى وصي محمد 9 مني ومن صاحبي السلام. قال سهل بن حنيف : فلما رجعنا إلى المدينة لقيت عليا 7 فأخبرته خبر الديراني وخبر خالد وما أودعنا إليه الديراني من السلام منه ومن صاحبه قال : فسمعته يقول : وعليهما وعلى من مثلهما السلام ، وعليك يا سهل بن حنيف السلام ، ومارأيته اكترث بما أخبرته من خالد بن الوليد وما قال ، وما رد علي فيه شيئا غير أنه قال : ياسهل بن حنيف : إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا 9 فلم يبق في الارض شئ إلا علم أنه رسول الله إلا شقي الثقلين وعصاتهما. قال سهل : وما في الارض من شئ فاخره إلاشقي الثقلين وعصاتهما ، قال سهل : فعبرنا زمانا فألقمها إياها ، ثم حثا بيده التراب عليها ، وعن صاحيه السلام قال وذكر الحديث يوم مر رنا مع خالد فقال له علي 7 : وكيف علمت أني وصي رسول الله؟ قال : أخبرني أبي وكان قدا تي عليه من العمر مثل ما اتي علي ، عن أبيه ، عن جده عمن قاتل مع يوشع بن نون وصي موسى ، حين توجه فقاتل الجبارين بعد موسى بأربعين سنة أنه مر بهذا المكان وأصحابه عطشوا ،
الهوامش · 5⌄
[١]وأما سؤالك عن جارية تكون في الدنيا لاخوين وفي الآخرة لواحد ، فتلك النخلة في الدنياهي لمؤمن مثلى ولكافر مثلك ، ونحن من ولد آدم 7 وفي الآخرة للمسلم دون الكافر المشرك ، وهي في الجنة ليست في النار ، وذلك قوله عزوجل : « فيها فاكهة ونخل ورمان » ثم طوى الكتاب وأنفذه ، فلما قرأه قيصر عمد إلى الاسارى فأطلقهم وأسلم ودعا أهل مملكته إلى الاسلام والايمان بمحمد 9 ، فاجتمعت عليه النصارى وهموا بقتله فجاء بهمص 62
[٥]فإنه إن ظهر طمع ملك العرب ، وفي ذلك فسادنا و هلاكنا فمن كان من خواص قيصر وخدمه وأهله على هذا الرأي كتموه ، وهر قل أظهر النصر انية وقوي أمره والحمدلله وحده وصلى الله على محمد وآله.ص 62
[٥]في المصدر : ولاتقروا به فانه إن يظهر طمع ملك العرب.ص 62
[٥]قال فما دينك؟ قلت : أنت فما دينك؟ قال : ديني اليهودية قلت : وأنا ديني النصرانية فأعرضت عنه بوجهي قال لي : مالك فإنكم أنتم ركبتم الخطاء ودخلتم فيه وتركتم الصواب ، ولم يزل يحاورني فقلت له هل لك أن نرفع أيدينا ونبتهل فأينا كان على الباطل دعونا الله أن ينزل عليه نارا تحرقه من السماء؟ فرفعنا أيدينا فما استتم الكلام حتى نظرت إليه يلتهت نارا وما تحته من الارض ، فلم ألبث أن أقبل رجل فسلم فرددت 7 فقال : هل رأيت رجلا من صفته كيت وكيت؟ قلت نعم وحدثته قال : كذبت ، و لكنك قتلت أخي يا عدوالله وكان مسلما فجعل يسبني فجعلت أرده عن نفسي بالحجارة ، وأقبل يشتمني ويشتم المسيح ومن هو على دين المسيح فبينا هو كذلك إذا نظرت إليه يحترق ، وقد أخذته النار التي أخذت أخاه ، ثم هوت به النار في الارض ، فبينما أنا كذلك قائما أتعجب إذ أقبل رجل ثالث فسلم فرددت 7 [١]في نسخة : مالا يحصى.ص 65
[٥]اضاف في المصدر : فمن أنت قلت : أنا رجل من بنى اسرائيل.ص 65