Same indexed hadith bihar-46211; it began on pages 18-20.
Show complete hadith text
ومنه بهذا الاسناد: العبادة عشرة أجزاء تسعة أجزاء في طلب الحلال. 2. * " (باب) " * " (الاجمال في الطلب) " الآيات: آل عمران: إن الله يرزق من يشاء بغير حساب . الرعد: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر . الحجر: وإن من شئ الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم . النحل: والله فضل بعضكم على بعض في الرزق اسرى: إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا . طه: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك . النور: والله يرزق من يشاء بغير حساب . العنكبوت: وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم وقال تعالى: الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر له إن الله بكل شئ عليم الروم: أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لايات لقوم يؤمنون . وقال تعالى: الله يبسط الذي خلقكم ثم رزقكم . سبأ: قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله [3]. وقال تعالى: قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين . فاطر: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض . حمعسق: له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه. بكل شئ عليم [6]. وقال تعالى: الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز . وقال تعالى: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير . الذاريات: إن الله هو الرزاق ذوا القوة المتين . النجم: وإنه هو أغنى وأقنى . الجمعة: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين . الطلاق: الطلاق ومن يتق الله يجعل له مخرجا يرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا
الهوامش18
[١]سورة آل عمران: ٣٧.ص 18
[٢]سورة الرعد: ٢٦.ص 18
[٣]سورة الحجر: ٢١.ص 18
[٤]سورة النحل: ٧١.ص 18
[٥]سورة الإسراء: ٣٠.ص 18
[٦]سورة طه: ١٣٢.ص 18
[٧]سورة النور: ٣٨.ص 18
[٨]سورة العنكبوت: ٦٠.ص 18
[٩]سورة العنكبوت: ٦٢ص 18
[١]سورة الروم: ٣٧.ص 19
[٢]سورة الروم: ٤٠ [٣] سورة سبأ: ٢٤.ص 19
[٤]سورة سبا: ٣٩.ص 19
[٥]سورة فاطر: ٣ [٦] سورة. الشورى: ١٢.ص 19
[٧]نفس السورة: ١٩.ص 19
[٨]نفس السورة: ٢٧.ص 19
[٩]سورة الذاريات: ٥١.ص 19
[١٠]سورة النجم: ٤٨.ص 19
[١١]سورة الجمعة: ١١.ص 19