Same indexed hadith bihar-49281; it began on pages 21-39.
Show complete hadith text
تعليقات على شرح اللمعة ومعالم الأصول وغير ذلك من تعليقاته على التجريد وغيرها. توفى رحمه الله في ليلة الاثنين ٢٣ من شهر شوال سنة ١١٥١ بعد ابتلائه بفتنة الأفاغنة وانهم لعنهم الله اخذوه وضربوه وعذبوه ليأخذوا عنه الأموال لأنه رحمه الله كان في زمن الشاه سلطان حسين وزير مريم بيكم عمة السلطان وكان ذلك الضرب والتعذيب مؤثرا عظيما في اصلاح حاله وميله من جنبة الدنيا إلى جنبة الآخرة وكان ره يقول تأثير ذلك في قلبي واصلاح حالي كان كتأثير شرب الأصل الصيني في البدن لاصلاح المزاج انتهى. روضات الجنات ص ١٩٨ - فوائد الرضوية ص ٤٩٤ - مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٣٨٦. في جميع الأمصار، غواص بحار أنوار الحقايق برأيه الصايب، ومشكاة أنوار اسرار الدقايق بذهنه الثاقب، حياة قلوب العارفين، وجلاء عيون السالكين، ملاذ الأخيار ومرآة عقول أولي الأبصار، مستخرج الفوايد الطريفة، من أصول المسائل مستنبط الفرايد اللطيفة، من متون الدلايل، مبين غامضات مسائل الحلال والحرام، وموضح مشكلات القواعد والأحكام، رئيس الفقهاء والمحدثين آية الله في العالمين أسوة المحققين والمدققين، من أعاظم العلماء، وقدوة المتقدمين والمتأخرين، من فحول أفاخم المجتهدين والفقهاء، شيخ الاسلام وملاذ المسلمين، وخادم أخبار الأئمة المعصومين عليهم السلام، المحقق النحرير، العلامة والمولى، محمد باقر المجلسي طيب الله مضجعه، ورفع مقامه في دار الكرامة، ونجاه وعصمه من أهوال يوم القيمة وبيض وجهه يوم الحسرة والندامة. وفي أمل الآمل : مولانا الجليل، محمد باقر ابن مولانا محمد تقي المجلسي، يوجد ذكره في التراجم مشفوعا بالثناء والتبجيل والاكبار والتقريظ - وصفه الأردبيلي في (جامع الرواة) وقال: الشيخ الامام. العلامة المحقق المدقق جليل القدر رفيع المنزلة. عظيم الشأن. عالم. فاضل. كامل. متبحر في العلوم، لا يحصى فضائله و مناقبه، مد الله تعالى في عمره وزاد الله في شرفه. وقال العلامة البحراني في اللؤلؤة: كان عالما، فاضلا، محدثا، اخباريا وكذا وصفه العلامة الرجالي السيد محمد شفيع في الروضة، وقال التستري الكاظمي - العالم الفاضل. الأديب الفقيه. المحدث الكامل. الاريب الوجيه، الجامع لشتات الاخبار والآثار و المرتب لأبواب تلك الأنوار والاسرار. وقال العلامة المامقاني - هو من أجلة المحدثين ومتقي الأخباريين. وقال الخونساري: شيخنا الحر العاملي الاخباري هو صاحب كتاب وسائل الشيعة واحد المحمدين الثلاثة المتأخرين الجامعين لأحاديث هذه الشريعة مؤلف كتب ورسائل كثيرة أخرى في مراتب جليلة شتى. كان في غاية سلامة النفس. وجلالة القدر ومتانة الرأي ورزانة الطبع - والبراءة من التصلب في الطريقة والتعصب على غير الحق والحقيقة و الملازمة في الفقه والفتوى لجادة المشهور من العلماء والملازمة للصدق والتقوى في مقام المعاملة مع كل من هؤلاء وهؤلاء والتسمية لجماعة المجتهدين في غاية التعظيم ونهاية التكريم والموافقة لسبكهم السليم في مناقضة الصوفية الملاحدة بما لا ينام ولا ينيم. قرء ره على أبيه (بمشغر) وعمه الشيخ محمد وجده لامه الشيخ عبد السلام بن محمد الحر وخال أبيه الشيخ علي بن محمود وغيرهم وقرء في قرية جبع على عمه الرضا وغيرهم ويروى عنهم إجازة جماعة منهم المجلسي ره والعالم الجليل السيد نور الدين ابن السيد نعمت الله الجزايري المتوفى سنة ١١٥٨ والشيخ محمود بن عبد السلام البحراني والسيد محمد بن السيد إبراهيم الموسوي العاملي والواعظ الورع الزكي الحاج محمود الميمندي وعلي بن الحسن الحر اخوه وقرء عليه الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري و غير ذلك. أمل الآمل ص ٢٠ و ٢٥ - جامع الرواة ج ٢ ص ٩٠ - لؤلؤة البحرين ص ٦١ - الروضة البهية ص ٨٧ - مقابس الأنوار ص ٢٣ - مقباس الهداية ص ١٢٠ الروضات ص ٦١٦ - المستدرك ج ٣ ص ٣٩٠ و ٣٩٧ و ٤٠٣ و ٤٠٤، فوائد الرضوية ص ٤٧٣. وله ره اشعار كثيرة في فنون العلم والأدب منها في مدح الأئمة عليهم السلام: قلما فاخروا سواهم وحاشا * ذهبا أن يفاخر الفخارا وارى قولنا الأئمة خير * من فلان ومن فلان عارا انني ذو براعة واقتدار * جاوز الحد في الأنام اشتهارا وإذا رمت وصف أدنى غلام * لا أرى لي براعة واقتدارا وقوله من قصيدة أيضا انا الحر لكن بحرهم يسترقني * وبالبر والاحسان يستعبد الحر وقوله أيضا: وانى له عبد وعبد لعبده * وحاشاه ان ينسى غدا عبده الحر وله أيضا في نظم الحديث العلوي. أيها العبد كن لما ليس ترجو * راجيا مثل ما به أنت راج ان موسى مضى ليقتبس نارا * من شهاب رآه والليل داج فاتى أهله وقد كلم الله * وناجاه وهو خير مناج هكذا العبد كلما جاءه الكر * ب حباه الاله بالانفراج والحديث هكذا قال أمير المؤمنين عليه السلام كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس نارا لأهله فكلمه الله ورجع نبيا وخرجت ملكة سبا فأسلمت مع سليمان عليه السلام وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين. وكان رحمه الله متوطنا في المشهد المقدس وأعطى منصب القضاء وشيخوخة الاسلام في تلك الديار وصار بالتدريج من أعاظم علمائها الاعلام وأركانها المشار إليهم بالبنان إلى أن توفى أحله الله سبحانه أعلى منازل الجنان وسقى روضته ينابيع الرضوان. عالم فاضل ماهر محقق مدقق علامة فهامة، فقيه متكلم محدث ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضايل، جليل القدر، عظيم الشأن أطال الله بقاه. وفي إجازة العلامة الطباطبائي بحر العلوم، للسيد الأيد السيد عبد الكريم بن سيد جواد ابن السيد الجليل السيد عبد الله شارح النخبة، في ذكر طريق الشيخ الأجل المولى أبي الحسن الشريف: عن شيخه خاتم المحدثين الجلة وناشر علوم الشريعة والملة، العالم الرباني، والنور الشعشعاني خادم أخبار الأئمة الأطهار وغواص بحار الأنوار خالنا العلامة المولى محمد الباقر لعلوم الدين. ووصفه العالم الأواه السيد عبد الله المذكور في إجازته بقوله: الجامع بين المعقول والمنقول، الأوحد في الفروع والأصول مروج المذهب في المأة الثانية عشر أستاذ الكل في الكل ناشر أخبار الأئمة الطاهرين عليهم السلام، ومسهل مسالك العلوم المستدرك ج ٣ ص ٣٨٧ - الفوائد الرضوية ص ٢٥٦ - مقابس الأنوار ص ١٧. الدينية للخاص والعام الخ. وقال المحقق النحرير الشيخ أسد الله الكاظميني في مقدمات مقابيسه بعد ذكر والده المعظم: ومنها المجلسي لولده وتلميذه الأجل الأعظم الأكمل الأعلم، منبع الفضايل والأسرار والحكم غواص بحار الأنوار، مستخرج كنوز الأخبار ورموز الآثار الذي لم تسمع بمثله الأدوار والأعصار، ولم تنظر إلى نظيره الأنظار والأمصار كشاف أنوار التنزيل وأسرار التأويل، حلال معاضل الأحكام، ومشاكل الأفهام، قال في التكملة - أسد الله بن الحاج إسماعيل خريت طريق التحقيق ومالك أزمة الفضل بالنظر الدقيق ذو الفكر الصائب والحدس الثاقب شديد الاحتياط في الفتاوى الشرعية نقل أنه ما اضطجع بمرقده اثنى عشر سنة ولا رأى للنوم لذة لاشتغاله بالتأليف ونقل أنه كان يجتمع مع الجن ويباحثهم وبالجملة تلمذ عند أستاذ الكل الآقا باقر البهبهاني والسيد العلامة بحر العلوم والمحقق القمي والميرزا مهدى الشهرستاني والشيخ الكبير الشيخ جعفر النجفي رضوان الله عليهم أجمعين توفى ره في سنة ١٢٢٠ كان له ولد عالم فاضل صالح تقى فقيه زاهد جليل الموسوم بالشيخ إسماعيل كان أعجوبة زمانه مجازا من أغلب أساتيذ عصره مات بالطاعون في سنين الشباب في سنة ١٢٤٧ وله المنهاج في الأصول ورسائل في الفقه وله أيضا ولد آخر فاضل جليل ماهر اسمه الشيخ باقر كان رئيسا مطاعا له اهتمام كثير في الزيارات والقربات وصلة الأرحام وإقامة عزاء الحسين عليه السلام وهو أول من سن اللطم على الصدور في الصحن الشريف وله مساعي جميلة في تعظيم شعائر الأئمة عليهم السلام توفى سنة ١٢٥٥. فوائد الرضوية: ٤٢ - مقابس الأنوار ص ١٧. بأبلج السبيل وأنهج الدليل، صاحب الفضل الغامر، والعلم الماهر، والتصنيف الباهر والتأليف الزاهر، زين المجالس والمدارس والمنابر، عين الأوايل والأواخر، من الأفاضل والأكابر، الشيخ الواقر الباقر المولى محمد باقر جزاه الله رضوانه، وأحله من الفردوس مبطانه. وفي حدائق المقربين: للعالم الجليل، الأمير محمد حسين الخواتون آبادي سبطه على ما نقله عنه العالم الماهر الا ميرزا محمد باقر الخوانساري المعاصر دام علاه في روضات الجنات وقد ذكر فيه من أهل العلم وأبراره، وأخيار فضلائهم الكثيرة، أحوال ثلاثين كاملة من علمائنا الكاملين الكابرين الذين كانوا أصحاب التصانيف، وافتتح بذكر ثقة الاسلام الكليني واختتم بذكر شيخه. فقال: المكمل للثلاثين مولانا محمد باقر المجلسي نور الله ضريحه الشريف، وقدس الله روحه اللطيف، وهو الذي قد كان أعظم أعاظم الفقهاء والمحدثين، وأفخم أفاخم علماء أهل الدين، وكان في فنون الفقه، والتفسير، والحديث، والرجال، وأصول الكلام، وأصول الفقه، فائقا على سائر فضلاء الدهر مقدما على جملة علماء العلم ولم يبلغ أحد من متقدمي أهل العلم والعرفان ومتأخريهم، منزلته من الجلالة، وعظم الشأن، ولا جامعية ذلك المقرب بباب إلهنا الرحمن. وحقوق جنابه المفضل، على هذا الدين، من وجوه شتى، وأوضحها ستة وجوه: أولها أنه استكمل شرح الكتب الأربعة التي عليها المدار في جميع الأعصار، وسهل الأمر في حل مشكلاتها وكشف معضلاتها، على ساير فضلاء الأقطار، وقد بلغ كل واحد من شرحيه على الكافي والتهذيب مأة ألف بيت، واكتفى بشرح والده المرحوم على الفقيه، حيث لم يشرحه، وأمرني أيضا بشرح الاستبصار، فشرحته بيمن إشارته، ثم وصى إلى عند وفاته، بتتميم ما بقي من شرحه على الكافي، و أنا الآن مشتغل به حسب أمره الشريف. وثانيها أنه جمع ساير أحاديثنا المروية، التي ليس ما في الكتب الأربعة في جنبها إلا بمنزلة القطرة من البحر، في مجلدات بحاره التي لا يقدر على الاتيان بواحد منها أحد من العلماء، ولما يكتب في الشيعة كتاب مثله جمعا وضبطا، وفائدة وإحاطة بالأدلة والأقوال، وهي خمسة وعشرون مجلدا إلا أن سبعة عشرة مجلدا منه خرج من المسودة، وهي فيما به ينيف على سبعمأة ألف بيت ولم يتبيض منه ثماني مجلدات وكتبت هذه الثمانية من غير بيان وتوضيح، ووصى إلى تتميم ذلك أيضا وسوف أستسعد بانجاح هذه الخدمة، بعد فراغي من شرح الكافي، إنشاء الله تعالى. وثالثها المؤلفات الفارسية، التي هي في غاية النفع والثمرة، للدنيا والآخرة ومن أسباب هداية أغلب عوام أهل العالم، وقل من دار في أحد بلاد أهل الحق، لم يصل إليها شئ من تلك المؤلفات. ورابعها إقامة الجمعة والجماعات وتشييده لمجامع العبادات، بحيث أن من زمان وفاته إلى هذا التاريخ الذي هو بعد مضى خمسة أعوام من ذلك تقريبا لم ينعقد مثلها من مجامع العبادة، بل تركت أغلب مراسم السنن والآداب التي كانت ببركته عادة بين المؤمنين وكان في الليالي الشريفة وليالي الإحياء، ألوف ألوف من الخلايق، مشغولين في مواضع العبادة والاحياء، بوظايفهم المقررة واستماع المواعظ البالغة ونصايحه الشافية. وخامسها الفتاوى وأجوبة مسائل الدين الصادرة منه التي كان ينتفع بها المسلمون في غاية السهولة، واليوم بقيت الناس حيارى لا يدرون ما يصنعون، قد يرجعون إلى زيد قد يرجعون إلى عمرو، ويجابون بأحكام متخالفة عجيبة صادرة عن الجهل أو التجاهل منهما بشئ من المنطق، أو المكتوب. سادسها قضاؤه لحوائج المؤمنين، وإعانته إياهم، ودفعه عنهم ظلم الظلمة، وما كان من شرورهم، وتبليغه عرايض الملهوفين، إلى أسماع الولاة أو المتسلطين ليقوموا بانجاحهم. وبالجملة، حقوق ذلك المنبع للكمالات، والمعدن للخيرات، كثيرة على أهل الدين بل على قاطبة سكان الأرضين، وبقيت آثاره ومؤلفاته إلى يوم القيامة تجرى إلى روحه الشريف بركاتها، وتصل إليه فوائدها ومثوباتها. وكل مؤلفاته الشريفة على ما وقع عليه التخمين تبلغ ألف ألف بيت وأربعة آلاف بيت وكسرا، ولما حاسبناه بتمام عمره المكرم، جعل قسط كل يوم ثلاث وخمسين وكسر، وقد قرء هذا الحقير عليه الأحاديث، وكتب لي بخطه الشريف في سنة خمس وثمانين وألف إجازة رواية مؤلفاته، وساير ما أجيز له، وصرح فيه ببلوغي درجة الاجتهاد، وكنت يومئذ في حدود سبع وعشرين سنة، وحقوقه على غير متناهية فقد كان له على حقوق الأبوة والتربية والارشاد والهداية. ولقد كنت في حداثة سنى حريصا على فنون الحكمة والمعقول صارفا جميع الهمة دون تحصيلها وتشييدها إلى أن شرفني الله بصحبته الشريفة، في طريق الحج فارتبطت بجنابه واهتديت بنور هدايته، وأخذت في تتبع كتب الفقه والحديث وعلوم الدين وصرفت في خدمته أربعين سنة من بقية عمري متمتعا بفيوضاته مشاهدا آثار كراماته واستجابة دعواته، ولم أر في هذه المدة، بحسن طويته، وخلوص نيته وصفاء سجيته، شكر الله حقوقه على أهل الايمان، وأسكنه أعلى غرف الجنان. وقال رحمه الله في مناقب الفضلا بعد ذكر نبذة من مؤلفات شيخه وجده: و أشرفها بل أشرف الكتب المؤلفة في طريق الامامية، كتاب بحار الأنوار، فلعمري لم يؤلف إلى الآن كتاب جامع مثله، فإنه مع اشتماله على الأخبار وضبطها وتصحيحها، محتو على فوايد غير محصورة، وتحقيقات متكثرة ولم يوجد مسألة إلا وفيها أدلتها، و مباديها، وتحقيقها، وتنقيحها، مذكورة على الوجه الأليق فشكر الله سعيه، و أعظم أجره. قلت: بل لا تكاد تجد آية ولا خبرا في الأصول والفروع والقصص والمكارم وغيرها إلا وله فيه بيان وتوضيح وتحقيق ومن ذلك يعرف التأمل فيما نقل عنه، طاب ثراه، من أنه حكى يوما في مجلسه كثرة تصانيف آية الله العلامة الحلي وجعل الحاضرون يتعجبون منها، فقال بعضهم ما معناه: إن تصانيف مولانا، لا تقصر عنها فقال المولى المجلسي ما معناه: أين تقع تصانيفي التي هي مؤلفات، من كتبه التي هي تحقيقات ومطالب علمية نظرية. وهذا منه تواضع وخضوع، وإن توهم غيره من لا اطلاع له بشروحه وحواشيه وتحقيقاته ولا خبرة له بكيفية جمع المشتتات وإخراجها، من مآخذها وتصحيح متون الأخبار وتمييز مبهماتها، فانا لا ننكر علو مقام العلامة في النظر و الفهم والدقة والاطلاع، وإنما الكلام في اشتمال تصانيفه على تحقيقات أكثر من تصانيف المولى المعظم وتحقيقاته وفوائده، التي من جهتها لقبه أعلام العلماء الذين لا يجازفون في القول، ولا يغرقون في الثناء بالعلامة كالأستاذ الأكبر البهبهاني، وآية الله بحر العلوم، والأستاذ الأعظم الأنصاري وغيرهم كما لا يخفى على من راجع مصنفاتهم. ثم بعد ذلك ما له من ترجمة أغلب متون الأخبار المتداولة على ما هو عليه وهو أصعب شئ على المتقن المتقى الخبير. وكذا فساد ما اشتهر بين البطالين الطاعنين على العلماء الربانيين من أنه كان له أعوان كثيرة على جمع الأخبار، ولم يكن له حظ من تصانيفه إلا ذكر العنوان وصدر الخبر، والباقي يكتبه من حضر عنده فان هذا كلام من لا دربة له بالتصنيف وهذا كله في سرد الاخبار وكتابتها واما استخراج الآيات الكريمة المناسبة لصدر الأبواب، فقد كان يستخرجها بنفسه الشريفة ويكتب تفسيرها بقلمه الشريف، ولعمري لو التقط ما استخرجه العلامة المجلسي قدس سره من آيات الله البينات وبوبه ورتبه على حسب أبواب الكتاب، لكان أحسن وأشمل وأجود من الكتاب الذي أعجب به في عصرنا. أعني تفصيل الآيات القرآن الكريم، وهكذا البيانات التي كان يكتبها لحل مشكلات الاخبار وخصوصا بياناته الطويلة التي كان يكتبها لغرائب ما في الأدعية من اللغات الشاردة والنادرة أو التي كان يكتبها بطولها في تحقيق بحث عقلي أو فقهي أو كلامي فكلها بخط يده قدس سره على ما عثرنا عليه في النسخ الأصلية التي كانت تكتب لنفسه قدس سره، اللهم الا البيانات التي كان ينقل من سائر كتبه كالتي تلحق بأخبار كتاب الكافي من كتاب الايمان والكفر فإنها منقولة من كتابه مرآة العقول بخط كتابه، ولا ضير في ذلك كما هو واضح، راجع في ذلك تقدمتنا على الجزء ٧٠ و ٧١). أضف إلى ذلك ما كان ينقله قدس سره من كتب بعض القدماء، ولم يكن كتابه يقدرون على قراءتها أو كانت محرفة مصحفة لا يهتدون إلى وجه التحريف والتصحيف فيها، فقد كان يصحح ذلك بخط يده قدس سره كما مرت الإشارة إلى ذلك في تقدمة الجزء ٩٢ كتاب القرآن ومع ذلك كله، فقد كان رضوان الله عليه يكتب الأخبار المستخرجة بخط يده أيضا، وقلما عثرنا على نسخة من نسخ الأصل الا وقد كان شطر كثير من الأخبار المذكورة فيها بخط يده طيب الله مضجعه، من أراد الاطلاع على ذلك فعليه أن يراجع خزانة مكتبة الفاضل النحرير الميرزا فخر الدين النصيري الأميني زاده الله توفيقا لحفظ كتب السلف عن الضياع والتلف فقد حوى قريبا من عشرين جزءا من أجزائه، أو يراجع مكتبة ملك بطهران، ففيها نحو من عشرة أجزاء من نسخة الأصل أو يراجع مكتبة الزعيم البروجردي المرحوم قدس الله لطيفه بقم ففيها أربع أجزاء (المجلد العاشر من ط الكمباني) وغير ذلك مما أشرنا أو أشار إليها سائر مصححي هذه الطبعة في مقدمة الاجزاء المطبوعة. على أنه قد عثرنا أخيرا على كتاب له قده سماه فهرس مصنفات الأصحاب بخط يده قدس سره وهو مضبوط في مكتبة دانشگاه بطهران مرقم بالرقم.... من فهرس الكتب التي ابتاعوها من الفاضل الخبير الميرزا فخر الدين النصيري المذكور آنفا، وقد فرغ المؤلف العلامة قدس سره من تأليفه ١٠٧٠ قبل شروعه بتأليف كتابه الكبير - بحار الأنوار - فقد كان قدس سره رقم أولا عناوين الكتب وأبوابها المناسبة لها طبقا لما نجدها في كتابه الكبير بحار الأنوار مع تقديم وتأخير في بعضها، ثم عمد إلى عشرة من المصادر المعتبرة التي لا تقصر عن الصحاح ورموزها: ن، ع، يد، ل، لي، مع ب، ما، فس، ج فاختار من كل كتاب نسخة مهذبة مصححة ثم رقم أحاديثها بالاعداد الهندسية، وشرع في مطالعتها بدقة وسبر كل حديث بتأمل وألحقه بالأبواب المناسبة ذكرا له بالرمز، إلى أن فرغ من تأليفه ذلك. ثم نشط بعد سنين متوسعا في هذا النطاق وضم إلى المصادر العشرة سائر ما صنفه أصحابنا رضوان الله عليهم وشرع في تأليف كتابه البحار طبقا لعناوين وأبواب هذا الفهرس القيم واستعمل لمعاونته على ما أشرنا إليه قبل ذلك كتابا منهم مولى محمد رضا ولعله ابن عمه الآتي ترجمته تحت الرقم ٣٩ من الفصل الثالث. فعلى هذا يسقط كل الاعتراضات التي قد يتفوه بها البطالون بأنه كان للمجلسي أعوان كثيرة على جمع الاخبار ولم يكن له حظ من تصانيفه الا ذكر العنوان وصدر الخبر و الباقي يكتبه من حضر عنده. فلو كانت نسخ كتاب البحار أعني نسخ المؤلف قدس سره كلها بخط كتابه وأعوانه كان نسبة الكتاب وتأليفه وترصيفه وتنسيقه إلى العلامة المجلسي نسبة صحيحة تامة لا ريب فيها، كيف وقد عرفت أن نسخة الأصل من كل جزوة رأيناها كانت أكثرها بخط يده قدس سره، وقد كان تأسيس أبوابها واستخراج الآيات الكريمة وتصدير الأبواب بها ثم تفسيرها ثم بيان الاخبار وتوضيحها بعناية شخصه الشخيص، جزاء الله عنا وعن المسلمين أهل العلم والمعرفة خير جزاء المحسنين آمين رب العالمين. وعندنا من هذا الكتاب القيم والسند القاطع نسخة فتوغرافية نطبعها انشاء الله تعالى بالأفست بعد كتاب الإجازات مجلدا على حدة والله هو الموفق للصواب. والتأليف وإن أعانته في إخراج بعض الأخبار من مآخذها المتفرقة، لا يزيد على إعانة المؤلف في الفقه مثلا بتأليف الكتب الأربعة، وجمع الأقوال في المتون المرتبة المهذبة. وأما توهم أنه كان يكتبه غيره، فإنما هو في بعض الأدعية الكبيرة، والأخبار الطويلة كما رأينا بعض نسخ أصل البحار، وأين هذا من ساير الأخبار، والبيانات والتراجم، مع أنا رأينا بل عندنا كثير من مجلداتها التي بخط غيره، قد كان ما ألحقه بها بعد عثوره على بعض الأخبار بخطه الشريف. نعم ملأ الله قبور سلاطين الصفوية أنوارا، وحشرهم مع أجدادهم الطاهرين فقد أعانوه في جمع تلك الكتب القديمة الشريفة المتفرقة في أطراف البلاد، بما تيسر لهم. قال السيد الأجل الأواه السيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزايري، في آخر إجازته الكبيرة. بعد ذكر شطر من سوء حال أهل العلم في زمانه، وعدم مساعدة الملوك والأعيان والزمان على تحصيلهم، وابتلائهم بالضنك وضيق المعيشة، وضعف الأحوال، ما لفظه: وقد كان الحال في القرن السابق على هذا القرن على العكس المطلق مما نحن فيه، فإنهم كانوا في نعمة وافية، وعيشة راضية، والنفوس متشوقة إلى إكرام جانبهم، ورفع مراتبهم، وتوقيرهم وإجلالهم وتوفية أحوالهم وبنوا لهم المدارس، وعقدوا لهم المجالس، وهيئوا لهم الكتب والآلات وأخلوا قلوبهم عن كل شاغل عن تحصيل الكمالات. فاستقوا من كل بحر ونهر، وحلبوا أشطر الدهر، وهوت إليهم أفئدة العظماء والأشراف، وتسابقت إليهم الخيرات من الأطراف، وأتتهم الكرامات من الأرضين القاصية، ودانت لهم النفوس العاصية، ولانت إليهم القلوب القاسية، وتواردت عليهم الأيادي، وتليت آيات مجدهم في النوادي، وشاع صيتهم في البلدان والقرى والبوادي، وبسط لهم مهاد النعيم قرارا، وأرسل السماء عليهم مدرارا، وتسهلت لهم الأسباب، وتذللت الرقاب الصعاب، ووفاهم الملوك حقوقهم من التكريم والتعظيم وأسهموهم من حظوظهم بالحظ العظيم، ووسعوا لهم الأرزاق، وجلبوا إليهم وذكره العلامة الرازي العسكري ره في مستدرك إجازات البحار. الأدوات من الآفاق، واعتنوا بترويجهم، ونشر آثارهم، واهتموا بتزيينهم، و تعلية منارهم. وسمعت والدي عن جدي رحمة الله عليهما، أنه لما تأهب المولى المجلسي لتأليف بحار الأنوار، وكان يفحص عن الكتب القديمة، ويسعى في تحصيلها، بلغه أن كتاب مدينة العلم للصدوق، يوجد في بعض بلاد اليمن فأنهى ذلك إلى سلطان العصر، فوجه السلطان أميرا من أركان الدولة سفيرا إلى ملك اليمن بهدايا وتحف كثيرة لخصوص تحصيل ذلك الكتاب، وإنه كان أوقف السلطان بعض املاكه الخاصة، على كتاب البحار لتكتب من غلتها النسخ وتوقف على الطلبة. ومن هنا قيل: العلماء أبناء الملوك، فتوجهوا لما توجهوا إليه بقلوب فارغة وحواس مجتمعة وأحوال منتظمة، وأسباب حاضرة، وآلات معدة، وأوقات مضبوطة ونفوس مطمئنة مستعدة فتوصلوا إلى المراتب العالية، ونالوا ما لم تبلغه بقدره اللاحقين حيث انسدت عليهم تلك الأبواب وتقطعت بهم الأسباب. بيت أتى الزمان بنوه في شبيبته * فبرهم، وأتيناه على الهرم والحمد لله على كل حال قلت: وأما نحن فأتيناه بعد وفاته، وتقسيم تراثه. ثم إن من العجب العجاب بعد ذلك كله ما صدر من بعض معاصريه، وهو مير محمد لوحى الملقب بالمطهر، في كتابه الأربعين الذي جمع فيه أربعين حديثا يتعلق بأحوال الحجة عليه السلام، وأوضاع الرجعة، فقد أكثر فيه من الإساءة إليه وإلى أبيه المعظم أعلى الله مقامهما، ونسبهما إلى ما لا يليق بهما من قلة العلم حتى بالمسائل الأدبية . وهذا داء مزمن دفين في صدور حسدة المعاصرين، فقد اطلعنا على نظيره في كل عصر حتى أنا رأينا رسالة من الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن أبي القاسم بن الحسين العودي الأسدي الحلي المعاصر للمحقق رحمه الله تعالى في رد ما أجاب به المحقق عمن سئله عن إثبات المعدوم هل هو حق أم لا؟ والمعتقد لذلك هل يحكم بالكفر أو الفسق، وهل يجوز أن يعطى شيئا من الزكاة أم لا؟ فأساء فيها الأدب بل نسبه في مواضع إلى الكفر. وقال في أول كلامه: وقفت على الجواب الذي أجاب به أبو القاسم جعفر بن سعيد رحمه الله عن معتقد إثبات المعدوم هل هو مؤمن أو كافر، فرأيته قد تخطى الصواب وتعداه، وتعاما عن الحق وتناساه فأحببت أن أبين فيه غلطه، وأكشف للناظرين سقطه وما فعلت ذلك إلا تقربا إلى الله تعالى، بخلاص المفتى عن تقليد المستفتى، في اعتقاده الباطل بفتياه، وخلاص المستفتى من اتباع المفتى بما به من الباطل أغواه الخ ولولا قوله تعالى " وإذا مروا باللغو مروا كراما " لجازيته ببعض مقالته، و اعتديت عليه بمثل إسائته، وكفى به وبكتابه وبقرينه الشيخ العودي خمولا، وعدم ذكر لهما بين الأصحاب وتصانيفهم، نعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وزيغ قلوبنا وغل صدورنا، وسيئات أعمالنا. واعلم أنه ربما يوجد في ظهر بعض كتب الأدعية، والمواضع الغير المعتبرة أن العلامة المجلسي ره قرء في بعض الليالي الجمع هذا الدعاء " الحمد لله من أول الدنيا إلى فنائها، ومن الآخرة إلى بقائها، الحمد لله على كل نعمة، أستغفر الله من كل ذنب وأتوب إليه، يا أرحم الراحمين ". ثم لما كان في ليلة الجمعة الأخرى وأراد قراءة الدعاء المذكور، نودي من فوقه أو من وراء البيت: إن الملائكة لم يفرغوا إلى الآن من كتابة ثواب هذا الدعاء منذ قرأته في ليلة الجمعة الماضية. وهذا الدعاء غير مذكور في أدعية ليلة الجمعة، من صلاة البحار، وربيع الأسابيع له رحمه الله، وجمال الأسبوع، للسيد علي بن طاوس، وكتب الكفعمي وغيرها، ولا نقل هذه الكرامة تلامذته، ولا ذريته الفضلاء الذين بنوا على استقصاء فضايله كسبطه الفاضل الأمير محمد حسين في حدائقه والاميرزا حيدر علي بن الأميرزا عزيز الله بن الأميرزا محمد تقي الألماسي الذي يأتي ذكره في رسالته المختصة به وبأنساب السلسلة المجلسية، والعالم آغا أحمد بن آغا محمد علي الكرمانشهاني، في مرآة الأحوال. بل ما عاهدنا هذا الصنف عن الكرامات بين العلماء فما في ملفقات بعض المعاصرين من عد ذلك في مناقبه، بل ذكر السند له لا يخرجه عن الضعف، بل يقربه إلى الاختلاف لكثرة ما في هذا الكتاب من الأكاذيب الصريحة التي لا تخفى على من له انس واطلاع بأحوال العلماء وسيرتهم وأطوارهم، والله الموفق للصواب. (الفصل الثاني) في تفصيل مؤلفاته وتصانيفه التي عليها تدور رحى الشيعة وبها اهتزت الشريعة فربت وأنبتت من كل زوج بهيج ما من بيت للشيعة إلا ونسخة منها فيه، وما من أحد إلا وهو رهين منته ويد نعمته عليه وهي صنفان: الصنف الأول مؤلفاته بالعربية وهذا تفصيله. الكتاب الأول بحار الأنوار: ستة وعشرون مجلدا. الأول: مجلد العقل والجهل وفضيلة العلم والعلماء، وأصنافهم، وفيه حجية الأخبار، والقواعد الكلية المستخرجة منها، وذم القياس، وذكر في أوله فصولا. الأول: في بيان الأصول، والكتب المأخوذ منها. الثاني: في بيان الوثوق على الكتب المذكورة، واختلافها في ذلك. الثالث: في بيان الرموز التي وضعها للكتب المذكورة. الرابع: في بيان ما اصطلح عليه للاختصار في الاسناد. الخامس في ذكر بعض ما ذكره أصحاب الكتب المأخوذة منها، في مفتتحها وهو إثنا عشر ألف بيت وفيه أربعون بابا. المجلد الثاني: في التوحيد، والصفات الثبوتية، والسلبية، سوى العدل، والأسماء الحسنى وشرح جملة من الخطب وفيه تمام كتاب توحيد المفضل، والرسالة الاهليلجية المنسوبتان إلى الصادق عليه السلام مع شرحهما، وهو ستة عشر ألف بيت، و فيه أحد وثلاثون بابا، ولم يفسر في هذين المجلدين الآيات المصدرة بها أبواب الكتابين كما لم يفسرها في جملة من المجلدات، في أول الأمر، ثم رجع وألحق التفسير وشاعت النسخ الخالية والحاوية، فيحتمل الالحاق في المجلدين المذكورين غير أني ما عثرت عليهما إلى الآن. المجلد الثالث: في العدل والمشية والإرادة، والقدر، والقضاء، والهداية والاضلال، والامتحان، والطينة والميثاق، وما يتبعهما، والتوبة، وعلل الشرايع ومقدمات الموت، وأحوال البرزخ، والقيامة، وأهوالهما، والشفاعة، والوسيلة والجنة، والنار، وهو ثلاثون ألف بيت، وفيه تسعة وخمسون بابا. المجلد الرابع: في الاحتجاجات، والمناظرات، وهو ستة عشر ألف بيت، وفيه ثلاثة وثمانون بابا. المجلد الخامس: في أحوال الأنبياء عليهم السلام، وقصصهم من لدن آدم إلى نبينا صلوات الله عليهم، وإثبات عصمتهم، والجواب عما أوردوا عليها، وهو أربعون ألف بيت، وفيه ثلاثة وثمانون بابا. المجلد السادس: في أحوال نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من لدن ولادته إلى وفاته، وأحوال جملة من آبائه، وشرح حقيقة الإعجار، وكيفية إعجاز القرآن، سبعة و ستون ألف بيت، وفيه اثنان وسبعون بابا، ويتضمن آخره أحوال سلمان، وأبي ذر، وعمار، ومقداد، وبعض آخر من الصحابة. المجلد السابع: في مشتركات أحوال الأئمة عليهم السلام، وشرايط الإمامة، و الآيات النازلة فيهم، وأحوال ولادتهم، وغرائب شؤونهم، وعلومهم، وتفضيلهم على الأنبياء عليهم السلام، وثواب محبتهم، وفضل ذريتهم، وفي آخره بعض ما احتج به الشيخ المفيد، والسيد المرتضى، والشيخ الطبرسي في تفضيلهم، وهو أحد وثلاثون ألف بيت وفيه مائة وخمسون بابا. المجلد الثامن: في الفتن الحادثة بعد الرسول صلى الله عليه وآله، وشرح حال الخلفاء الثلاثة، وحرب جمل وصفين ونهروان، وغارات معاوية على أطراف العراق وأحوال بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وشرح بعض الأشعار المنسوبة إليه وكتبه، أحد و ستون ألف بيت، وفيه اثنان وستون بابا. المجلد التاسع: في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام من ولادته إلى وفاته، وأحوال أبي طالب عليه السلام، والنصوص الواردة على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، وأحوال جملة من أصحابه، وهو خمسون ألف بيت، وفيه مائة وثمانية وعشرون بابا. المجلد العاشر: في أحوال سيدة النساء، وسيدي شباب أهل الجنة عليهم السلام وشرح أخذ المختار بثاره عليه السلام، وهو تسعة وعشرون ألف بيت، وفيه خمسون بابا. المجلد الحادي عشر: أحوال السجاد علي بن الحسين، والباقر محمد بن علي، و الصادق جعفر بن محمد والكاظم موسى بن جعفر عليهم السلام وأحوال جماعة من أصحابهم و ذراريهم، وهو ثمانية عشر ألف بيت، وفيه ستة وأربعون بابا. المجلد الثاني عشر: أحوال الإمام علي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد النقي والحسن بن علي العسكري عليهم السلام وجماعة من أصحابهم وأقاربهم. اثنا عشر ألف بيت، وفيه تسعة وثلاثون بابا. المجلد الثالث عشر: في أحوال حجة الله على الأرضين، وبقية الأوصياء المرضيين صلوات الله عليه وعلى آبائه وإثبات الرجعة وهو أحد وعشرون ألف بيت و فيه أربعة وثلاثون بابا. المجلد الرابع عشر: السماء والعالم، وكليات السماء والأرض، و إثبات حدوث العالم وفيه أبواب الصيد والذبايح والأطعمة والأشربة وأحكام الأواني من أبواب الفقه وهو ثمانون ألف بيت وفيه مائتان وعشرة أبواب. المجلد الخامس عشر: في الايمان وصفات المؤمنين وفضايلهم والكفر و الأخلاق الرذيلة، يقرب من عشرين ألف بيت أو يزيد بقليل ثلاثة أجزاء. الجزء الأول: الايمان وشروطه وصفات حامله وفضله، وفضل الشيعة وصفاتهم. الثاني: الأخلاق الحسنة والمنجيات. الثالث الكفر وشعبه والأخلاق الرذيلة. وفي رسالة لبعض العلماء من تلاميذه أنه مأة ألف بيت، ولعله لاختلاف النسخ فقد رأينا نسخ الجزء الأول، يزيد بعضها على بعض بكثير وبانضمام المجلد السادس عشر الشايع الذي هو في أبواب العشرة من حقوق الآباء والأرحام والأخوان وآداب
الهوامش9
[١]ص ٧٥ - وهو للعلامة الجليل والمحدث النبيل الشيخ محمد ابن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري مؤلف كتاب وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة واثبات الهداة بالنصوص والمعجزات والكتاب المذكور وغيرها تولد ره في ليلة الجمعة ثامن رجب سنة ١٠٣٣ في قرية مشغره من جبل عامل وتوفى ره في ليلة الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة ١١٠٤ في المشهد المقدس وكان متوطنا بها على مشرفها الصلاة والسلام وقبره في مدرسة الميرزا جعفر الواقع في الصحن الشريف.ص 23
[١]المستدرك ج ٣ ص ٣٨٧.ص 25
[٢]هو العلامة السيد عبد الله السيد نور الدين ابن المحدث النبيل السيد نعمت الله الجزايري ره العالم الجليل والمتبحر النقاد النبيل كان من أجلاء هذه الطائفة جمع الله فيه جودة الفهم وحسن السليقة وكثرة الاطلاع واستقامة الطريقة كما يظهر من مؤلفاته الشريفة مثل شرح النخبة وشرح مفاتيح الاحكام والذخيرة الباقية والذخيرة الأحمدية وأجوبة المسائل النهاوندية وغيرها وله إجازة ترجم نفسه ووالده وجده المحدث الجزايري وجملة من مشايخه انتهى.ص 25
[١]هو العلامة المتبحر والشيخ العالم الجليل والفقيه النبيه والمحقق المدقق والفاضل الماهر المتتبع الشيخ أسد الله ابن إسماعيل الكاظمي صاحب مقابس الأنوار في احكام النبي المختار صلى الله عليه وآله وكشف القناع عن وجوه حجية الاجماع ومنهج التحقيق في حكم التوسعة والتضييق ونظم زبدة الأصول إلى غير ذلك.ص 26
[١]روضات الجنات ص ١٢٠ - ص ١٩٨.ص 27
[١]أو ستة وعشرون كما ستعرف وجهه.ص 28
[١]والذي ظهر لنا بعد التتبع في اجزاء نسخة الأصل - التي كانت بخط يده قدس سره وقد عثرنا عليها وجعلناها أصلا لطبعتنا هذه الرائقة النفيسة - أنه قد كان للعلامة المجلسي قدس الله لطيفه كتاب يكتبون بإشارته وتحت اشرافه وقد عرفنا منهم اثنين أحدهما ملا ذو الفقار، والاخر ملا محمد رضا، وهما غير معدودين في عداد العلماء، راجع في ذلك تقدمة الجزء ٧٩ ص ز وغير ذلك مما قدمنا في سائر الأجزاء المطبوعة بعنايتنا.ص 30
[١]فوائد الرضوية ٢٥٦.ص 33
[١]وفى الأنوار النعمانية وكان شيخنا المجلسي أدام الله أيام عزه ومجده لا يقارب في العلم والعمل ومع هذا كان هدفا لسهام المصائب منه ره.ص 34