بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 103, Page 8
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]و ذلك لان هذا الفهرس البديع مع نفاسته و مسيس الحاجة التامة إليه، لم يكن لينتفع به الا الخواص من العلماء المتتبعين، بل و لا ينتفعون به الا بعد تحصيل هذه النسخ الكثيرة المختلفة، و ترقيم أبوابها و فصولها حسب ما رقمه المصنّف العلّامة المجلسيّ في فهرسه هذا، ليسهل لهم المراجعة إليها. و هذا العمل في تلك الآونة التي لم تكن صنعة الطباعة دائرة، و انما يتداولون الكتب باستنساخها واحدة واحدة كان يعسر على المتتبعين الباحثين، كيف و على عامة العلماء و الطلاب و المذكرين الذين يضيق صدرهم من تحمل أقل قليل من هذه المتاعب في سبيل الثقافة و العلم.