Same indexed hadith bihar-49421; it ends on this printed page after beginning on pages 171-178.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لله الحمد قرأ على السيد الولد الأعز الفقيه العالم الفاضل شمس الدين جمال الاسلام مخفر السادة زين العلماء محمد ابن السيد الاجل الأوحد الكبير الحسيب النسيب جمال الدين بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي أدام الله أيام شرفه ووفقه لوطئ آثار سلفه بمنه ولطفه كتاب نهج البلاغة من كلام سيدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه من أوله إلى آخره قراءة كاشف عن معانيه باحث عن أسرار مطاويه. وأجزت له روايته عني عن الشيخ السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد الشريف محيي الدين بن محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي، عن الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي، عن أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني عن السيد الرضي وعن السيد المذكور عن الفقيه الشريف قطب الدين أبي الحسين سعيد ابن هبة الله الراوندي، عن السيد بن المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسيني، عن أبي جعفر الدوريستي، عن السيد الرضي. وأجزت له الرواية أيضا عني عن الشيخ العالم السعيد كمال الدين ميثم بن علي البحراني الأواني، عن الشيخ العالم فقيه السلف مجد الدين أبي الفضل عبد الله بن أبي الثناء محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي، عن السيد العالم كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني، عن شيخه رشيد الدين أبي جعفر محمد ابن علي بن شهرآشوب السروي، عن السيد المنتهى بن أبي زيد بن كيابكي الحسيني الجرجاني، عن أبيه أبي زيد، عن المؤلف السيد الرضي. وبحق رواية ابن شهرآشوب أيضا عن السيد أبي الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي، عن المفيد أبي الوفاء عبد الجبار المقري الرازي، عن الشيخ الحافظ أبى علي بن أبي جعفر الطوسي، عن المؤلف. فليرو ذلك متى شاء موفقا نفعه الله. وكتب محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي في صفر ختم بخير لسنة ثلاثين وسبعمائة. ١٥ [إجازة أخرى] وقرء على أيضا السيد شمس الدين المذكور وفقه الله لادراك الكمال وأسبغ عليه ظلال الافضال بمحمد وآله كتاب المقامات الحريرية من أوله إلى آخره قراءة خالية من الوهم حالية بجواهر الفهم، وأجزت له روايته عني عن الشيخ الفقيه السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن الشيخ المقري النحوي مهذب الدين بن أبي نصر محمد بن كرم عن القاضي أبى الفتح محمد بن أحمد المندائي الواسطي، عن والده، عن المصنف. وأجزت له روايته أيضا عني عن والدي، عن الشيخ الفقيه السعيد سديد الدين ابن يوسف بن مطهر قدس الله روحه عن القاضي بن المندائي، عن أبيه، عن الحريري وعن والدي، عن الشيخ سديد الدين أيضا عن الشيخ سالم بن محفوظ بن غزيرة، عن أبي علي بن صباح الكوفي، عن ابن ناقة الكوفي، عن الحريري، وأيضا عن والدي عن الفقيه سديد الدين، عن السيد الفاخر بن فضائل العلوي، عن ابن الجواليقي وعن الحسن بن الشريف بن أبي جعفر جميعا وعن ابن الخشاب، عن الحريري وعني أيضا عن والدي، عن الشيخ الفقيه سديد الدين، عن ابن بنت الحريري، عن المؤلف الحريري رحم الله الجميع. وكتب محمد بن الحسن بن أبي الرضا في أواخر صفر سنة ثلاثين وسبعمائة والله الموفق. ١٦ صورة إجازة السيد محمد بن القاسم بن الحسين بن معية الحسيني للسيد شمس الدين قدس الله سره: يقول العبد الفقير إلى رحمة الله الغني محمد بن القاسم بن الحسين بن معية الحسيني تجاوز الله عن سيئاته وحشره يوم بعثه مع أئمته وساداته: إني قرأت على جماعة كثيرة من المشايخ وسمعت منهم وأجازوا لي إجازة عامة أن أروى عنهم جميع ما صنفوه وألفوه وقرؤه وسمعوه وأجيز لهم من سائر العلوم على اختلافها وإني أظن أنهم ينيفون ومن شعره لما وقف على بعض الشباب العلويين ورأى قبيح أفعالهم: يعز على اسلامكم يا بنى العلى * إذا قال من اعراضكم شتم شاتم بنوا لكم مجد الحياة فما لكم * أسأتم إلى تلك العظام الرمائم أرى ألف بان لا يقوم بهادم * فكيف ببان خلفه الف هادم وفى ذيل اللؤلؤة - ابن معية: نسبة إلى جدته لأبيه، وهي بنت محمد بن حارثة بن معاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس - وهي كوفية ينسب إليها ولدها، وهي أم أبى القاسم علي بن الحسن بن الحسن التج بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام. ترجم لابن معية هذا تلميذه ابن عنبة النسابة في عمدة الطالب (٢٥٨) طبع النجف الأشرف كما ترجم له صاحب روضات الجنات ترجمة مفصلة ص ٦١٢ وترجم له في أكثر المعاجم عبر عنه الشهيد في بعض إجازاته بأنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والماثر يروى عن العلامة الحلي وفخر المحققين والعميدي والسيد رضى الدين الآوي والسيد علي بن عبد الحميد وأبيه أبى جعفر القاسم وغيرهم أكثر من ثلاثين من أعاظم العلماء وله اسناد عال إلى الإمام العسكري عليه السلام وهو من خصايصه - وهو روايته عن أبيه عن المعمر بن غوث السنبسي الذي يحكى أنه كان أحد غلمان أبى محمد العسكري عليه السلام وقال الشهيد في مجموعه: أنه مات في ثامن ربيع الثاني سنة ٧٧٦ ه. وقال العلامة الرازي - إجازة السيد تاج الدين محمد بن أبي جعفر القاسم بن الحسين ابن أبي جعفر القاسم بن أبي منصور الحسن بن رضى الدين محمد بن أبي طالب الحسن بن محسن بن الحسين القصرى ابن محمد بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن علي المعروف بابن معية بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الإمام المجتبى عليه السلام الديباجي الحلى المتوفى بها سنة ٧٧٦ للسيد شمس الدين محمد بن جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الموسوي الذي هو من مشايخ الشهيد متوسطة فيها إجازة عبد العزيز بن جماعة للمجيز في سنة ٧٥٤. الذريعة ج ١ ص ٢٤٤ - لؤلؤة البحرين ص ١٨٥ - فوائد الرضوية ص ٥٩١. على الستين شيخا من الفقهاء والعلماء والفضلاء والأدباء والمحدثين، لكني أذكر الان منهم ما حضرني ومنهم من شاركت مشايخي في الرواية عنه. فمنهم الشيخ الامام العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن المطهر وولده الشيخ الامام فخر الدين محمد والسيد الامام الأعظم عميد الدين عبد المطلب بن أعرج وأخوه السيد الإمام ضياء الدين عبد الله والشيخ الفقيه صفي الدين محمد بن سعيد والشيخ المرحوم ظهير الدين محمد بن محمد بن مطهر والقاضي السعيد تاج الدين محمد بن محفوظ بن وشاح والشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم عبد الله بن حمدويه والشيخ رضي الدين علي ابن أحمد بن المزيدي والسيد السعيد كمال الدين الرضي بن محمد بن محمد الآوي الحسيني والسيد الجليل جمال الدين يوسف بن ناصر بن حماد الحسيني والسيد السعيد علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي والسيد الجليل رضي الدين علي بن السعيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس الحسني ووالدي أبو جعفر القاسم بن الحسين بن معية الحسني والشيخ الأمين زين الدين جعفر بن علي بن عروة الحلي والشيخ مهذب الدين محمود بن يحيى الشيباني الحلي والسيد الجليل علاء الدين جعفر بن علي بن صاحب دار الصحة الحسيني والسيد الجليل مجد الدين أحمد بن علي بن عروة الحسني والشيخ الجليل سراج الدين عمر بن علي بن عمر القزويني المحدث والقاضي السعيد تاج الدين علي بن السماك الحنفي والقاضي شرف الدين محمد بن بكباش اليسري والشيخ الأمين جلال الدين بن محمد بن محمد بن الكوفي والشيخ السعيد رشيد الدين محمد بن أبي القاسم والقاضي عز الدين عبد العزيز بن القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة قاضي القضاة بدمشق والشيخ عفيف الدين محمد المطري المجاور بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله والشيخ العلامة نصير الدين محمد بن علي القائني وشمس الدين محمد بن علي الغزالي والشيخ الزاهد كمال الدين علي بن يحيى بن حماد، والشيخ السعيد عماد الدين محمد بن أبي راحل السلجوني والشيخ العالم يعقوب النحوي والشيخ زكريا بن يوسف بن زكريا رحمهم الله جميعا إلى غير هؤلاء المشايخ الذين رويت عنهم جميع ما يصح لهم روايته كما أطلقوا لي خطوطهم بذلك أو آذنوا لي في الرواية العامة عنهم. وقد أجزت جميع ما يصح لي روايته عن هؤلاء المشايخ المسطور وغيرهم من المشايخ أن يروى ذلك جميعه عني المولى السيد الفقيه العامل الفاضل الكامل الزاهد العابد الورع العلامة مفخر السادات ومعدن السعادات شمس الملة والحق والدين أبو عبد الله محمد ابن السيد الجليل السعيد المرحوم جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الحسيني الموسوي أدام الله شرفه كما تقدم لي لان الواجب أن أروى عنه. ومما يصح له روايته عنى عن أقضى القضاة بدمشق عز الدين عبد العزيز ابن القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعيد بن جماعة جميع ما يصح روايته عن حسب ما تلفظ لي به وأطلق خطه بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة أربع وخمسين وسبعمائة. وهو يروى عن جماعة كثيرة منهم الشيخ المسند أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن عساكر الدمشقي وهو يروى عن جماعة كثيرة منهم أم المؤيد زينب زيد عاجزه بنت أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الذات المعروف بالشعري وهي تروى عن جماعة منهم الشيخ أبو القاسم محمود بن عمر جار الله الزمخشري جميع مصنفاته ورواياته. وممن أجاز له رواية جميع ما يصح روايته عنه الشيخ العالم كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد الشيباني المعروف ابن الفوطي والشيخ الجليل جمال الدين يحيى ابن عبد الملك الواسطي وهو يروى عن جماعة منهم الشيخ تاج الدين علي بن أنجب المعروف بابن الساعي. وممن أجاز لي الشيخ الجليل مؤيد الدين محمد ابن الوزير السعيد شرف الدين علي ابن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي والشيخ الفقيه قوام الدين محمد بن علي بن مطهر وهو يروي عن والده رضى الدين بن المطهر، عن جماعة منهم بهاء الدين علي ابن الفخر عيسى الأربلي جميع رواياته ومصنفاته ويروى أيضا عن الشيخ محاسن بن محاسن الادراري جميع مصنفاته ورواية مما يدخل في هذه الرواية عن الشيخ يعقوب ابن يوسف النحوي عن الشيخ بدر الدين مالك عن والده محمد بن مالك جميع مصنفاته ورواياته منها الألفية والشافية وغيرهما وقد أذنت لها السيد المعظم شمس الحق والدين رواية جميع ذلك وجميع ما يصح عنده من رواياتي وقراءاتي ومستجازاتي وجميع ما ألفته وجمعته وما للرواية فيه مدخل. وكتب هذه الأحرف إبراهيم بن محمد الحرفوشي العاملي عامله الله بلطفه سنة سبعين وألف. ١٧ صورة إجازة فخر المحققين ولد العلامة قدس الله روحهما لشيخنا الشهيد نور الله ضريحه نقل من خط من نقله من خطه الشريف الذي كتبه على ظهر الجزء الأول من كتاب إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد، والجزء المذكور كان بخط شيخنا الشهيد وقد قرأه على المصنف رضي الله عنهما وهذه صورتها: له كتب منها كتاب الذكرى خرج منه كتاب الطهارة والصلاة كتاب الدروس الشرعية في فقه الامامية - خرج منه أكثر الفقه ولم يتم كتاب غاية المراد في شرح نكت الارشاد، كتاب جامع البين من فوائد الشرحين جمع فيه بين شرحي تهذيب الأصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين كتاب البيان في الفقه، رسالة الباقيات الصالحات - كتاب اللمعة الدمشقية في الفقه كتاب الأربعين حديثا رسالة في الألفية في فقه الصلاة اليومية، رسالة النفلية، رسالة في قصر من سافر بقصد الافطار والتقصير - خلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار - كتاب القواعد رسالة التكليف كتاب المزار. قتل - رحمه الله - بالسيف سنة ٧٨٦، ثم صلب، ثم رجم، ثم أحرق بدمشق في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي، بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام وفى مدة الحبس ألف كتاب اللمعة الدمشقية في سبعة أيام وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع كما ذكره في كتاب أمل الآمل. الذريعة ج ١ ص ٢٣٦ - روضات الجنات ص ٦١٧ - إلى ص ٦٢٢ - لؤلؤة البحرين ص ١٤٣ فوائد الرضوية ص ٦٤٥ مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٣٧. قرء على مولانا الامام العلامة الأعظم أفضل علماء العالم سيد فضلاء بني آدم مولانا شمس الحق والدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام الله أيامه من هذا الكتاب مشكلاته وحقق وأفاد كثيرا من المسائل المشكلات بفكره الصائب و ذهنه الثاقب، وقد أجزت له روايته عني وأجزت جميع ما صنفته وألفته وقرأته ورويته وأجزت له رواية جميع كتب والدي قدس سره في المعقول والمنقول والفروع و الأصول، وجميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون عني عن والدي عنهم بالطرق المذكورة لها، وقد ذكر والدي قدس سره بعض تلك الطرق في كتاب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال. وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في سادس شوال سنة ست وخمسين وسبعمائة بالحلة والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
الهوامش2
[١]هو السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الياء المثناة التحتانية والهاء أخيرا - الحسيني الديباجي وكان هذا السيد علامة نسابة فاضلا عظيما، يروى عنه شيخنا الشهيد رحمه الله تعالى، وقد ذكر في بعض إجازاته: انه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والماثر قال في كتاب (أمل الآمل):ص 173
[١]هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مكي العاملي الجزيني - نسبة إلى الجزين بالجيم المكسورة ثم الزاي المشددة ثم الياء المثناة من تحت ثم النون إحدى قرى جبل عامل - فضله أشهر من أن يذكر ونبله أعظم من أن ينكر، كان عالما ماهرا فقيها مجتهدا متبحرا في العقليات والنقليات زاهدا عابدا ورعا فريد دهره وكان والده رحمه الله تعالى أيضا فاضلا وهو الشيخ مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني. قال شيخنا الحر - ره - في (أمل الآمل) في وصف والده: كان من فضلاء المشايخ في زمانه ومن أجلاء مشايخ الإجازة (انتهى).ص 177