Same indexed hadith bihar-49423; it ends on this printed page after beginning on pages 181-186.
Show complete hadith text
صورة إجازة الشيخ فخر الدين المذكور التي كانت مكتوبة بخط يده للحاج زين الدين علي ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر المذكور قدس سره على ظهر نسخة عتيقة من كتاب نهاية الاحكام في معرفة الاحكام من مصنفات والده العلامة قدس الله روحه. قرأ على مولانا الشيخ الامام العلامة أفضل العلماء شيخ الشيعة ركن الشريعة مقتدى الامامية الحاج زين الدين علي ابن الشيخ الامام السعيد عز الدين حسن بن مظاهر أدام الله أيامه وجرى إنعامه وأجرى بالخير أقلامه هذا الكتاب قراءة كاشفة أسرار مسائله مقررة دقائق دلائله، مظهرة معضلاته ودقايقه، وأجزت له روايته عني عن منصفه والدي الامام العالم خاتم المجتهدين جمال الحق والدين الحسن بن المطهر أدام الله فضائله التي أفادها للمستعدين قبل وفاته رحمه الله وقدس سره، فاني سمعته عليه درسا درسا بقراءة بعض فضلاء تلامذته عليه وأجزت له أيضا رواية جميع مصنفات والدي قدس الله سره وجميع مصنفاتي وجميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون رضي الله عنهم أجمعين. وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في عاشر ربيع الأول لسنة خمس و خمسين وسبعمائة ببلدة الحلة بمجلس والدي الذي كان في حياته يدرس به، والحمد لله وحده وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين. ١٥ فايدة فيها إجازات ومطالب جليلة وفي ذكر جماعة من العلماء قدس الله أرواحهم. قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور - ره - بهذه العبارة: هذه أحاديث محذوفة الاسناد كتبها الشيخ ابن مكي - ره - من خط سديد الدين مطهر - ره - وأجازها له شيخه السيد المرتضى النقيب المعظم النسابة العلامة، مفخر العترة الطاهرة، تاج الملة والدين أبو عبد الله محمد ابن السيد العلامة النقيب الزاهد جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن السيد النقيب فخر الدين أبي القاسم الحسين ابن السيد النقيب جلال الدين أبي جعفر القاسم بن أبي منصور الحسن بن رضي الدين محمد بن أبي طالب ولى الدين الحسن بن أحمد بن محسن بن الحسين القصري ابن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن علي المعروف بابن معية ابن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط أبي محمد الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن شيوخه الثقات. وعلى هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين بن معية - ره - ما صورته: سمع هذه الأحاديث من لفظي مولانا الشيخ الامام العالم الفاضل شمس الملة والحق والدين، محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من سنة أربع وخمسين وسبعمائة وأجزت له روايتها عنى بالسند المتقدم وغيره من طرقي إلى المشايخ الجلة الذين رووها، وكذا أجزت له رواية جميع ما تصح روايته من سماعاتي وقراءاتي ومستجازاتي ومناولاتي ومصنفاتي، وما قلته وجمعته ونظمته ونثرته وأجيز لي وكوتبت به وجميع ما ثبت عنده أنه داخل في روايتي. وكتب محمد بن معية في التاريخ والحمد لله والسلام لأهله أجمعين. ثم بخطه أيضا ما صورته: في أول هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية صورتها: ما ذكره المولى الشيخ الامام الفقيه العالم العلامة مفخر العلماء والفضلاء شمس الحق والدين صحيح. وكتبه محمد بن معية في حادي عشر شوال سنة أربع وخمسين وسبعمائة والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم. وبخطه أيضا قال الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي - ره -: أنشدني السيد العلامة النسابة تاج الدين عن والده جلال الدين من شعر والده. وأهيف فاتر الأجفان أضحى * يفوق الغصن لينا واعتدالا حكى قمر السماء بلا لثام * وإن عطف اللثام حكى الهلالا آخر: ومن العجائب أن قلبي يشتكي * ألم الفراق وأنتم سكانه ٢٠ صورة إجازة من بعض العامة وهو شمس الأئمة الكرماني القرشي الشافعي لشيخنا أبي عبد الله السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس الله روحه. بسم الله، والحمد لله، والصلاة على رسوله محمد وآله، وبعد فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم إمام الأئمة صاحب الفضلين مجمع المناقب والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة، شمس الملة والدين محمد ابن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي ابن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه الله في أولاه واخراه ما هو أولاه وأحراه، رواية ما لي فيه حق الرواية لا سيما كتب الثلاثة التي صنفها أستاذ الكل في الكل عضد الملة والدين عبد الرحمن بن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار الإيجي روح رمسه وقدس نفسه، المواقف السلطانية والفوائد الغياثية وشرح مختصر المنتهى وشروح ثلاثها الثلاثة التي ألفها خصوصا هذا الكتاب المسمى بالكواشف في شرح المواقف. فاستخرت الله وأجزت على أنني ما كنت أهلا لذلك، ولكن جرى عهد قديم لذلك لفظا كتابة لا كتابة كتابة فله أن يروي عني ما ثبت عنده أنه من مروياتي من صاعه ومده أو من نتايج فكرأنا أبو عذره، وإن كنت فيه مزجاة البضاعة، على شرائطها المعتبرة عند أهل الصناعة، والمأمول منه أن لا ينساني في دعواته عند مظان إجاباته، بلغه الله وإيانا إلى المطالب، ورفع درجته إلى المراتب. وإني أخذت العلوم النقلية من والدي وشيخي المولى السعيد بهاء الدين يوسف أعلى الله مكانه ومكانته والعلوم العقلية من صاحب الكتب الثلاثة قدس الله نفسه، وعلم الأحاديث من مشايخ مصر والشام، كما أن أسماءهم وأنسابهم واستاديتهم مذكورة في مشيختي. نمقه العبد المفتقر إلى الله محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد بن محمد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقب بشمس الأئمة آتاه الله خير الدارين و رفع منزلته في المراتب، في أوائل جمادى الأولى لسنة ثمان وخمسين وسبعمائة بمدينة السلام، بغداد، بمنزلي المعهود في درب المسعود حامدين لله مصلين على محمد أفضل الصلاة والسلام. ٢١ فائدة في قصة شهادة الشهيد محمد بن مكي المذكور رحمه الله وجدت في بعض المواضع ما هذه صورته: قال السيد عز الدين حمزة بن محسن الحسيني: وجدت بخط شيخنا المرحوم المغفور العالم العامل أبي عبد الله المقداد السيوري ما هذه صورته: كانت وفاة شيخنا الأعظم الشهيد الأكرم أعني شمس الدين محمد بن مكي قدس سره وفي حظيرة القدس سره تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق ببلدة دمشق، لعن الله الفاعلين لذلك والراضين به في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى المالكي يسمى برهان الدين وعباد بن جماعة الشافعي، وتعصب عليه في ذلك جماعة كثيرة بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة. وكان سبب حبسه أن وشى به تقى الدين الخيامي بعد جنونه وظهور أمارة الارتداد منه أنه كان عاملا ثم بعد وفات هذا الواشي قام على طريقته شخص اسمه يوسف بن يحيى وارتد عن مذهب الإمامية وكتب محضرا شنع فيه على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ما قالته الشيعة ومعتقداتهم، وأنه كان أفتى بها الشيخ ابن مكي وكتب في ذلك المحضر سبعون نفسا من أهل الجبل ممن يقول بالإمامة والتشيع، وارتدوا عن ذلك، وكتبوا خطوطهم تعصبا مع يوسف بن يحيى في هذا الشأن وكتب في هذا ما يزيد على الألف من أهل السواحل من المتسنين وأثبتوا ذلك عند قاضي بيروت، و قيل قاضي صيدا، وأتوا بالمحضر إلى القاضي ابن جماعة لعنه الله بدمشق فنفذه إلى القاضي المالكي وقال له: تحكم فيه بمذهبك، وإلا عزلتك. فجمع ملك الامراء بيدمر لعنه الله القضاء والشيوخ لعنهم الله جميعا وأحضروا الشيخ رحمه الله وأحضروا المختصر وقرئ عليه، فأنكر ذلك وذكر أنه غير معتقد له مراعيا للتقية الواجبة، فلم يقبل ذلك منه، وقيل له: قد ثبت ذلك شرعا ولا ينتقض حكم القاضي. فقال الشيخ للقاضي ابن جماعة: إني شافعي المذهب وأنت إمام المذهب و قاضيه، فاحكم في بمذهبك، وإنما قال الشيخ ذلك لان الشافعي يجوز توبة المرتد عنده، فقال ابن جماعة: حينئذ على مذهبي يجب حبسك سنة كاملة، ثم استتابتك أما الحبس فقد حبست ولكن أنت استغفر الله حتى أحكم باسلامك، فقال الشيخ: ما فعلت ما يوجب الاستغفار خوفا من أن يستغفر فيثبتوا عليه الذنب، فاستغلطه ابن جماعة لعنه الله وقال: استغفرت فثبت الذنب، ثم قال: الان ما عاد الحكم إلى غدرا منه وعنادا منه لأهل البيت عليهم السلام ثم قال عباد: الحكم إلى المالكي، فقام المالكي وتوضأ وصلى ركعتين ثم قال: حكمت باهراق دمك، فألبسوه اللباس وفعل به ما قلناه من القتل والصلب والرجم والاحراق، وساعد في إحراقه شخص يقال له: محمد بن الترمذي، وكان تاجرا فاجرا لعنة الله عليهم أجمعين منافقين، وحسبهم الله ونعم الوكيل، انتهى ما وجدته في بعض المواضع. وأقول: قد وجد بخط ولد الشيخ الشهيد على إجازة والده الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري التي قد كانت بخط أبيه الشهيد المجيز المذكور ما هذه صورته: استشهد والدي الامام العلامة كاتب الخط الشريف شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد شهيدا حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة وكل ذلك فعل برحبة قلعة دمشق انتهى كلامه - ره -. ٢١ صورة إجازة الشيخ السعيد الشهيد قدس الله روحه للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري قدس سره.
الهوامش3
[١]هو الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد بن محمد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقب بشمس الأئمة وكانت تاريخها جمادى الأولى سنة ٧٥٨.ص 183
[١]أقول فقد ذكر أصحاب المعاجم والتراجم في كتبهم كيفية شهادته رضوان الله تعالى عليه كما ذكره المصنف في المتن فمنهم العلامة الخونساري في الروضات ص ٦١٧ والعلامة البحريني في اللؤلؤة ص ١٤٤ والعلامة النوري في المستدرك ج ٣ ص ٤٣٧ والمحدث القمي في فوائد الرضوية ص ٦٤٥.ص 184
[١]هو العالم الجليل علي بن أبي محمد الحسن زين الدين ابن شمس الدين محمد الخازن بالحاير الشريف، الذريعة ج ١ ص ٢٤٧ - الفوائد الرضوية ص ٢٩٠.ص 186