Same indexed hadith bihar-49397; it ends on this printed page after beginning on pages 19-23.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي والمرتضى يوما على المرتضى فسمع منه هذه الأبيات فكتبها وهي: سرى طيف سعدى طارقا فاستفزني * سحيرا وصحبي بالفلاة رقود فلما انتبهنا للخيال الذي سرى * إذا الدار قفر والمزار بعيد فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعل خيالا طارقا سيعود ثم دخل أبو الحسن الحذاء على الرضي وهي في يده فاستعرضها هو: ما معه فعرضها عليه وقال الرضي: أين أخي من هذه الأبيات وترك منه بيتين وأخذ القلم وكتب تحتها: فردت جوابا والدموع بوادر * وقد آن للشمل المشت ورود فهيهات من ذكرى حبيب تعرضت * لنا دون لقياه مهامه بيد ثم عاد إلى المرتضى فشرح له القصة وعرض عليه القرطاس الذي فيه الأبيات فعجب فقال عز علي يا أخي قتله الذكا، ثم بعد ذلك بيوم مات وقضى نحبه تغمدهما الله برحمته مع أئمتهما بمحمد وآله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. ٥ فائدة أخرى في أحوال جماعة أخرى من العلماء قد نقلناها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا البارع بن دباس ملك النحاة الوزير أبو الحسن بن أبي الحسن النحوي البغدادي هو أحد كان مولده سنة ٤٤٣ وتوفى ١٧ ج ٢ سنة ٥٢٤ - بغية الوعاة ص ٢٣٦ - الوفيات ج ١ ص ٤٣٦ معجم الأدباء ج ٤ ص ٨٨ (والدباس) - بفتح الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة وبعد الألف سين مهمله -... وهذا يقال لمن يعمل الدبس ويبيعه. الروضات ص ٢٢١ - الوفيات ج ١ ص ٣٧١ - معجم الأدباء ج ٣ ص ٧٤. الفضلاء المبرزين بل واحدهم فضلا وماجدهم نبلا. عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل إصفهان كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى أصبهان شوقي إلى مولاي عبد الرحيم * عرض قلبي للعذاب الأليم واعجبا من جنة شوقها * يوقد في الأحشاء نار الجحيم فاجابه بقصيدة منها. لكن ما كلفتني من أسى * لبعد فضل الله ما ان يريم فان يغب أفديه عن ناظري * فهو على النأي لقلبي نديم فكاهة زينت بفضل فلا * ينكل عنها الطبع بل لا يخيم كل حميد وجميل إذا * قيس به يوما ذميم دميم سل عنه راوند فان أنكرت * فاسئل به البطحاء ثم الحطيم وهل اتى فاسئل تجد ناطقا * عن صيصي المجد وبيت صميم ذلك فضل الله يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم وامتدح جمال الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الاخوة السيد ضياء الدين وكتب بها إلى قاشان ضمن كتاب فيه كتابي أطال الله بقاء المجلس الأسمى الاجلى السيدي الأميري الامامي الضيائي وأدام علوه في سعادة متواصلة الاماد متلاحقة الامداد، وأنا إن صدفتني العوائق عن النهوض بواجب خدمته، والاستقلال بمعترضات منته فاني مثابر على أدعية لتلك الحضرة العالية أواليها وأثنية لا أزال على العلات أعيدها وأبديها، مدفوع مع ذلك إلى تردد جيرتي وتلدد بلدتي وذلك أنى إذا استبنت التقصير خجلت، وإذا اعتراني الخجل قصرت، وتلك خطة لا يجد القلم معها تمالكا ولا الخاطر عندها تماسكا فأعدل إلى معاينة المقدار، وأتجاوز في تعنيفه المقدار وأقف في التشوير بين الباب والدار هذا: أما أنا فكما علمت فكيف أنت وكيف حالك * يضحى ادكارك مؤنسي ويبيت في عيني خيالك بل لا كيف بان الثناء بحمد الله ذايع، والخير في الأطراف شايع بانتظام الأمور لديه، وإلقاء المآرب مقاليدها إليه. ابن الجوزي أبو الفرج الواعظ كان صنيع العبارة بديع الإشارة. أبو نزار [٢] محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجى الشيباني أديب فاضل متطرف كان مشغوفا بالجمع والتصنيف له أبيات في مدح الاثني عشر مع النبي صلى الله عليه وآله. وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: وما ينفع الآداب والعلم والحجى * وصاحبها عند الكمال يموت كما مات لقمان الحكيم وغيره * وكلهم تحت التراب صموت فقال أبو البركات هبة الله بن المبارك بن موسى السقطي البغدادي: بلى أثر يبقى له بعد موته * وذخر له في الحشر ليس يفوت وما يستوى المنطيق ذو العلم والحجى * وأخرس بين الناطقين صموت
الهوامش7
[١]وقد مر ترجمتها في ج ١ ص ١٢٣ - إلى ١٣٦ من طبعة الآخوندي (٢) وقد مر ترجمتها في ج ١ ص ١٢٣ - إلى ١٣٦ من طبعة الآخونديص 20
[١]هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب، أضر في آخر عمره وكان نحوى زمانه وله ديوان شعر.ص 21
[١]كان لغويا نحويا مقرئا قرأ القرآن على أبى علي بن البناء وغيره وأقرأ خلقا كثيرا وسمع من القاضي أبى يعلى الموصلي وغيره وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا وله مصنفات حسان في القراءات وغيرها.ص 21
[٢]ملك النحاة هو حسن بن أبي الحسن صافي بن عبد الله بن نزار النحوي ذكره ابن خلكان وقال: انه كان من الفضلاء والمبرزين وأنه برع في النحو حتى صار أنحى من كل من في طبقته وكان فهما زكيا فصيحا الا أنه كان عنده عجب بنفسه وتيه لقب نفسه بملك النحاة وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك وخرج من بغداد بعد العشرين وخمسمائة وسكن واسط مدة وسافر إلى خراسان وكرمان ثم رحل إلى الشام واستوطن دمشق إلى أن توفى بها سنة ٥٦٨..ص 21
[١]ما وجدت ترجمة هذا الرجل الأديب الاريب في كتب المعاجم والتراجم نحو الوفيات والمعجم وأخبار أصبهان والبغية والطبقات الاخر الا في الروضات فإنه ذكره كما ذكر المؤلف - ره - (المجلسي) عن خط الجباعي في ترجمة الامام السيد ضياء الدين أبى الفضل فضل الله الراوندي - ره - راجع - الروضات ص ٥١٥.ص 22
[١]مضى ترجمته وذكره في ص ١٧.ص 23
[٢]ما وجدت ترجمة أبى نزار محمد بن حماد في المعاجم والتراجم وكتب الرجال ولم ادر من هو ومن أين تلقى العلم فتأمل.ص 23