Same indexed hadith bihar-49402; it began on pages 37-39.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد هو الطاوس ابن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود صاحب عمل النصف من رجب ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: أحمد الله جل جلاله بما علمني من التحميد حمدا كما يليق بعظمة المالك الحميد حمدا ببيان المقال ولسان الحال يقوم لحقوق ذلك الجلال والافضال المجيد، حمدا يستدعى تشريف مملوكه الحامد له بكمال المزيد وجلال التأييد، حمدا لا ينقضي ولا يفنى على الدوام والتأبيد. وأشهد أن لا إله إلا الله كما يريد من عبده، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله جدي رسوله المبعوث من عنده، وأفضل من دل على معرفة حق إحسانه ورفده، وفتح أقفال ما يستحقه من شكره وحمده، وأشهد أن شريعته ثابتة إلى انقضاء الدنيا الفانية، وأنه جل جلاله جعل لها حفظة وقواما وعارفين بأسرارها، ورافعين لمنارها وصائنين لها عن التبديل وعن اختلاف التأويل، وعن شبهات التضليل، مستغنين بهدايته جل جلاله وجلالته وعظمته، وما خصهم به رسوله صلى الله عليه وآله عن زيادة دليل عارفين بالجملة والتفصيل على صفات صاحب الرسالة تكميل الدلالة، ولتقويم الحجة بذلك على العباد بصاحب الجلالة. وبعد: فإنه لما كان الموت محتوما على الامام منهم والمأموم أحوج الامر إلى الروايات والإجازات فيما ينقل عنهم، ولأنه ما يقدر كل أحد من المكلفين أن يلقى بنفسه إمام زمانه، ويسمع منه ما يحتاج إليه للدنيا والدين فلم يبق بد من ناقل ومنقول إليه، ليثبت الحجة بذلك عليه. فصل واعلم أنه كان من عادة جماعة من السلف الأوايل أن يكون كتب أصولهم معلومة عند الذي يروي عنه، وعند الناقل وجماعة يحفظون ما يروون ويفرقون بين المعتدل منه والمائل، وبين الحائل من الرواة والعادل، فلما غلب حب الدنيا على كثير من هذه الأمة، وأضاعوا أمرا أمروا باتباعه من الأئمة، ابتلوا بقصور الهمة فدرست عوائد التوفيق في الرواية، وفوائد التحقيق إلى الدراية، وصار الامر كما تراه يروى الانسان ما لا يحقق أكثر معناه، وما لا يعرف ما رواه، وتعذر العارف بما كان معروفا بين أعيان الاسلام وصار ضياء هذه الطرق مبهما للظلام، فتعلق ما يجدوه من جملة الكلام وطالبيها على ضعف بدون ما كان من الكشف، وقنعوا بالدون فيما يروون، فالله جل جلاله بعثهم بما عنه مسؤلون وإليه محتاجون. فصل وسوف ابتدئ ما أشير إليه بأحاديث في الاذن في الرواية عمن يعتمد عليه عليه السلام وأذكر ما صنفته وألفته وبعض ما فتح الله جل جلاله مما أنشأته، وإجازاتي وما قرأته أو سمعته أو أجيز لي أو نولته بخطوط المشايخ المذكورين في الروايات و الإجازات، وقد سميته كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات. فصل مما ألفته في بداية التكليف من غير ذكر الاسرار والتكشيف.
الهوامش2
[١]قال صاحب الذريعة في ج ١ ص ١٢٣ - أعلم ان كثيرا من العلماء الأعلام أولهم على ما أعلم السيد الاجل رضى الدين علي بن طاوس المتوفى سنة ٦٦٤ (مضى ترجمته في ج ١ من البحار الآخوندي ص ١٤٣) والشيخ الشهيد في سنة ٧٨٦ ثم الشهيد الثاني ثم جمع من العلماء المتأخرين قد أفرد كل واحد منهم في الإجازات تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها إلى أن قال وقد جعل السيد الاجل رضى الدين علي بن طاوس رضي الله عنه عنوان كتابه المؤلف في هذا الباب (كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات).ص 37
[٢]هو أبو سليمان داود بن حسن المثنى أمه أم ولد تسمى حبيبه من أهل الروم حبسه المنصور فجائت أمه المذكورة عند أبي عبد الله الصادق عليه السلام وشكت إليه فعلمها عمل النصف من رجب الذي هو مذكور في كتب الأدعية فعملها فأطلق ولدها داود من السجن و رجع إلى المدينة وعاش فيها إلى أن مات وعمره ستين سنة وكانت زوجته أم كلثوم بنت الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وأولد منها أربعة أولاد: عبد الله وسليمان ومليكه وحماره.ص 37