بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 104, Page 8
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وهذا خطأ لان الأمين ولد في سنة سبعين ومائة وخلف أباه في سنة ١٩٣ وقتل في تلك السنة وخلفه أخوه المأمون في خراسان وأبو نواس كان حيا في خلافة المأمون وكان من شعرائه كما عرفت شعره في مدح الرضا عليه السلام.
[٢]هو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الهاشمي الطائي العاملي الشامي كان من أجلاء الشيعة الإمامية الحقة بنص جماعة منهم النجاشي في الفهرست والعلامة في الخلاصة والحر العاملي في الامل وفيه أنه من شيعة جبل عامل وقد قال جماعة من العلماء أنه اشعر الشعراء ومن تلامذته البختري وتبعهما المتنبي وسلك طريقتهما وقد أكثر في شعره من الحكم والآداب وادعى أنه في غاية الحسن وعن الجاحظ في كتاب الحيوان - أنه قال: حدثني أبو تمام الطائي وكان من رؤساء الرافضة، وعن ابن الغضايري أنه رأى نسخة عتيقة لعلها كتبت في أيام هذا الشيخ فيها قصيدة يذكر فيها أئمتنا عليهم السلام حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام لأنه توفى في أيامه وعن ابن شهرآشوب في مناقبه ان له شعرا يذكر فيه الأئمة إلى القائم عليه السلام. وعن طبقات الأدباء أنه شامي الأصل وكان بمصر في حداثته يسقى الماء في المسجد الجامع ثم جالس الأدباء فأخذ منهم وتعلم وكان فهما فطنا وكان يحسن الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر وأجاد وسار شعره وشاع ذكره وبلغ المعتصم خبره فحمل إليه وهو بسر من رأى وعمل أبو تمام قصائد واجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته ومن اشعاره في مدح أهل البيت عليهم السلام تلك القصيدة: ربى الله والأمين نبيي * وكذا بعده الوصي امامي ثم سبطا محمد تالياه * وعلى باقر العلم حامى والتقى الزكي جعفر الطيب * مأوى المعتر والمعتام ثم موسى ثم الرضا علم الفضل * الذي طال سائر الاعلام والمصفى محمد بن علي * والمعرا من كل سوء وذام والزكى الامام ثم ابنه القا * ثم مولى الأنام نور الظلام هؤلاء الأولى أقام بهم * حجته ذو الجلال والاكرام توفى - ره - في الموصل سنة ٢٣١ ورثاه حرب بن وهب، الروضات ص ٢٠٥ - رجال النجاشي ص ١٠٢ - خلاصة الأقوال ص ٣١ - جامع الرواة ج ١ ص ١٧٧ و ج ٢ ص ٣٧١ وفيات الأعيان ج ١ ص ٣٣٤ طبع مصر أمل الآمل ص ١٨ - تاريخ بغداد ج ٨ ص ٢٤٨.