بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 106, Page 112
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]سلافة العصر ص ٣٠٢ - وفى الامل ص ٢١ قال: السيد نور الدين علي بن علي ابن الحسين بن أبي الحسين الموسوي العاملي الجبعي، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشيا جليل القدر عظيم الشأن قرء على أبيه وأخويه السيد محمد صاحب المدارك وهو أخوه لأبيه والشيخ حسن ابن الشهيد الثاني وهو أخوه لامه وله كتاب شرح المختصر النافع أطال فيه المقال والاستدلال لم يتم وكتاب الفوائد المكية وشرح الاثني عشرية في الصلاة للشيخ البهائي وغير ذلك من الرسائل وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر إلى أن قال وأورد له شعرا كثيرا منه قوله من قصيدة: يا من مضوا بفؤادي عندما رحلوا * من بعد ما بسويد القلب قد نزلوا جاروا على مهجتي ظلما بلا سبب * يا ليت شعري إلى من بالهوى عدلوا في أي شرع دماء العاشقين غدت * هدرا وليس لهم ثار إذا قتلوا وقوله مادحا بعض الامراء من قصيدة: لك المجد والاجلال والجود العطاء * لك الفضل والنعماء لك الشكر واجب سموت على هام المجرة رفعة * ودارت على عليا علاك الكواكب أقول: وقد رأيت في بلادنا وحضرت درسه بالشام أياما يسيرة وكنت صغير السن و رأيته بمكة أيضا أياما وكان ساكنا بها أكثر من عشرين سنة ولما مات رثيته بقصيدة طويلة ستة وسبعين بيتا نظمتها في يوم واحد وأولها: على مثلها شقت حشا وقلوب * إذا شققت عند المصاب جيوب لحى الله قلبا لا يذوب لفادح * تكاد له صم الصخور تذوب جرى كل دمع يوم ذاك مرخما * وضاق فضاء الأرض وهو رحيب على السيد المولى الجليل المعظم * النبيل بعيد قد بكا وقريب جنا نور دين الله فارتد ظلمة * إذا اغتاله بعد الطلوع مغيب فكل جليل بعد ذاك محقر * وكل جميل بعد ذاك معيب إلى آخر القصيدة - لؤلؤة البحرين ص ٤٠.