بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 106, Page 121
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]سلافة العصر ص ٣٥٩ - أمل الآمل ص ٢٤ - خلاصة الأثر ج ٣ ص ٤٣٢ - لؤلؤة البحرين ص ٧٦ فوائد الرضوية ص ٤٧٣. أقول: هذا هو الشيخ العالم الفاضل المحقق المدقق المتبحر الجامع الكامل الصالح الورع الثقة الفقيه النبيه المحدث الحافظ الشاعر الأديب الاريب جليل القدر عظيم الشأن أبو المكارم والفضائل شيخنا الحر العاملي صاحب الوسائل الذي من على جميع أهل العلم بتأليف هذا الكتاب الشريف والجامع المنيف الذي هو كالبحر لا يساحل يشتمل على جميع أحاديث الأحكام الشرعية الموجودة في الكتب الأربعة وساير الكتب المعتمدة أكثر من سبعين كتابا فبهذا السفر القيم يستغنى كل فقيه ومحدث من الكتب الفقهية والحديثية. وحيث إن الفاضل الرباني الشيرازي ترجمه في الجزء الأول من الوسائل المطبوعة الحديثة في مطبعة الاسلامية التي وفقنا الله تعالى بحسن توفيقه وعنايته بتعليقات على شطر منها من كتاب العتق إلى آخرها (من الجزء السادس عشر إلى الجزء العشرين أمسكنا هنا من ترجمته الشريفة واكتفينا تيمنا به بعض أبياته في مدح أهل البيت عليهم السلام ومن محاسن شعره من قصيدة: انا الحر لكن برهم يسترقني * وبالبر والاحسان يستعبد الحر وقوله من قصيدة فيهم عليهم السلام: أنا حر عبد لهم فإذا ما * شرفوني بالعتق عدت رقيقا أنا عبد لهم فلو أعتقوني * ألف عتق ما صرت يوما (عتيقا) وقوله من أخرى: وانى له عبد وعبد لعبده * وحاشاه ان تنسى غدا عبده الحر وله أيضا في نظم الحديث العلوي (ع) كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران عليه السلام خرج يقبس نارا لأهله فكلمه الله ورجع نبيا وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان عليه السلام وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين: أيها العبد كن لما ليس ترجو * راجيا مثل ما به أنت راج ان موسى مضى ليقبس نارا * من شهاب رآه والليل داج فاتى أهله وقد كلم الله * وناجاه وهو خير ناج هذا العبد كلما جائه الكر * ب جاء الاله بالانفراج