Same indexed hadith bihar-49556; it ends on this printed page after beginning on pages 87-91.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه (٢١٧) الرد على من أنكر الثواب والعقاب (٢١٨) فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر، وفيه بيان حول كلمة: " تسعة وتسعين تنينا " من الشيخ بهاء الدين رحمه الله (٢١٩) لما مات سعد بن معاذ قام رسول الله صلى الله عليه وآله لتشيعه وتغسيله (٢٢٠) في أن عيسى عليه السلام مر بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟! فأوحى الله عز وجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه (٢٢٠) فيمن مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين (٢٢١) في المؤمن والكافر إذا ماتا، وسؤال منكر ونكير منهما (٢٢٢) خطبة الإمام زين العابدين عليه السلام (٢٢٣) عن أمير المؤمنين عليه السلام: أن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله، فيلتفت إليهم.. (٢٢٤) في أن الأنبياء عليهم السلام كانوا رعاة الغنم، وفيه بيان (٢٢٦) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أحيى ميتا وهو يقول: رميكا (٢٣٠) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أرى رسول الله صلى الله عليه وآله بابي بكر (٢٣١) لما ماتت فاطمة بنت أسد.. (٢٣٢) في أن العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما: منكر ونكير، وسؤالهما عنه (٢٣٣) في أرواح المؤمنين (٢٣٤) معنى: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت "، وهو: لا إله إلا الله، محمد رسول الله (٢٣٧) في أن عليا عليه السلام كان قريبا من الجبل بصفين، وحضره شمعون وصي عيسى عليه السلام وما قال له (٢٣٨) ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج (٢٣٩) علة الأحلام، والقصة فيها (٢٤٣) في خيام الأئمة عليه السلام على ما نقله أبو بصير من إعجاز الصادق عليه السلام (٢٤٥) في قول علي عليه السلام: إن ولينا ولي الله (٢٤٦) في أن معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) (٢٤٨) اعتقادنا في النفوس والأرواح (٢٤٩) ما قال لقمان لابنه (٢٥٠) اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام وأن فيهم خمسة أرواح (٢٥٠) قوله: إن الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام، وفيه: نظر وتنقيح من المفيد رحمه الله (٢٥٢) في أن المؤمن المحض والكافر المحض يرجعان إلى الدنيا عند قيام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف (٢٥٤) في زيارة القبور ووقتها (٢٥٦) في أن الميت يزور أهله (٢٥٧) فيما يقول عدو الله إذا حمل على سريره (٢٥٩) في ضغطة القبر، وشكل منكر ونكير في القبر (٢٦١) في تجسم الأعمال (٢٦٥) عن أبي عبد الله عليه السلام ما من قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود (٢٦٦) ما من مؤمن مات في شرق الأرض وغربها إلا حشر الله روحه إلى وادي السلام (٢٦٨) فذلكة: في أن النفس باقية بعد الموت، وتعلق الروح بالأجساد (٢٧٠) في عذاب القبر وكيفيته، على ما ذكره نصير الملة والدين قدس الله روحه في التجريد، والعلامة الحلي نور الله ضريحه في شرحه، والشيخ المفيد رحمه الله في أجوبة المسائل السروية، وما ورد من الأئمة عليهم السلام (٢٧٢) في حقيقة سؤال منكر ونكير في القبر (٢٧٤) ما قاله الامام الغزالي في الاحياء في القبر (٢٧٥) ما قاله الشيخ بهاء الدين رحمه الله مما يتعلق الأرواح (٢٧٧) ما قاله الفخر الرازي في نهاية العقول (٢٧٨) ما قاله صاحب المحجة البيضاء في أن أهل السنة اختلفوا في أن الأنبياء عليهم السلام هل يسئلون في القبر أم لا، وكذا في الأطفال (٢٧٨) ما قاله الصدوق رحمه الله في الاعتقادات في المسألة في القبر (٢٧٩) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه في المسألة (٢٨٠) الباب التاسع في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الأول والآيات فيه، وفيه: ١٨ - حديثا (٢٨٢) في أن جنة آدم عليه السلام كان جنة من جنان الدنيا (٢٨٤) إعجاز من الصادق عليه السلام (٢٨٧) في أن قتلة الحسين عليه السلام في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكة والمدينة (في عالم البرزخ) (٢٨٨) في أن شر اليهود يهود بيسان وشر النصارى نصارى نجران (٢٨٩) في نهر الفرات (٢٩٠) وادى برهوت (٢٩١) إذا كان يوم الجمعة ويوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين.. (٢٩٢) الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر، وفيه: ٥ - أحاديث (٢٩٣) عن أبي عبد الله عليه السلام: ست خصا ل ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، ومصحف يقرء فيه، وقليب يحفره، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده (٢٩٤)