Same indexed hadith bihar-4529; it ends on this printed page after beginning on pages 43-52.
Show complete hadith text
*ك : الطالقاني ، عن أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل عهد إلى آدم (ع) أن لا يقرب الشجرة ، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله تبارك وتعالى أن يأكل منها نسي فأكل منها ، وهو قول الله تبارك تعالى : « ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما » فلما أكل آدم من الشجرة اهبط إلى الارض فولد له هابيل واخته توأم ، وولد له قابيل واخته توأم ، ثم إن آدم أمر هابيل وقابيل أن يقربا قربانا ، و كان هابيل صاحب غنم ، وكان قابيل صاحب زرع ، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه مالم ينق ، وكان كبش هابيل من أفضل غنمه وكان زرع قابيل غير منقى ، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل ، وهو قوله عزوجل : « واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر » الآية ، وكان القربان إذا قبل تأكله النار ، فعمد قابيل فبنى لها بيتا ، وكان أول من بنى للنارالبيوت ، وقال : [١]هكذا في نسخ من الكتاب ، ولعل لفظة « وعليهم » زائدة. لاعبدن هذه النار حتى تقبل قرباني ، ثم إن عدوالله إبليس قال لقابيل : إنه تقبل [١] قربان هابيل ولم يتقبل قربانك ، وإن تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، فقتله قابيل ، فلما رجع إلى آدم قال له : يا قابيل أين هابيل؟ فقال : ما أدري وما بعثتني له راعيا! فانطلق آدم فوجد هابيل مقتولا فقال : لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل ، فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة. ثم إن آدم سأل ربه عزوجل أن يهب له ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله ، لان الله عزوجل وهبه له ، فأحبه آدم حبا شديدا ، فلما انقضت نبوة آدم 7 و استكمل أيامه أوحى الله تبارك وتعالى إليه أن يا آدم إنه قد انقضت نبوتك ، و استكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم و آثار النبوة في العقب من ذريتك عند ابنك هبة الله ، فإني لن أقطع العلم والايمان و الاسم الاكبر وميراث العلم وآثار النبوة من العقب من ذريتك إلى يوم القيامة ، ولن أدع الارض إلاوفيها عالم يعرف به ديني وتعرف به طاعتي ، فيكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح ، وذكر آدم نوحا وقال : إن الله تبارك وتعالى باعث نبيا اسمه نوح وإنه يدعو إلى الله فيكذبونه فيقتلهم الله بالطوفان ، وكان بين آدم ونوح عشرة آباء كلهم أنبياء الله ، وأوصى آدم إلى هبة الله : أن من أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه وليصدق به فإنه ينجو من الغرق. [١]في الكافى : ثم ان ابليس لعنه الله أتاه ـ وهو يجرى من ابن آدم مجرى الدم في العروق ـ فقال له : يا قابيل قد تقبل. ثم إن آدم مرض [١] المرضة التي قبض فيها فأرسل إلى هبة الله فقال له : إن لقيت جبرئيل أو من لقيت من الملائكة فاقرأه السلام وقل له : إن أبي يستهديك من ثمار الجنة ، ففعل ، فقال له جبرئيل : يا هبة الله إن أباك قد قبض ، وما نزلت إلا للصلاة عليه فارجع ، فرجع فوجد أباه قد قبض ، فأراه جبرئيل كيف يغسله فغسله حتى إذا بلغ الصلاة عليه قال هبة الله : يا جبرئيل تقدم فصل على آدم ، فقال له : جبرئيل : يا هبة الله إن الله تبارك وتعالى أمرنا أن نسجد لابيك في الجنة ، وليس لنا أن نؤم أحدا من ولده ، فتقدم هبة الله فصلى على آدم وجبرئيل 7 خلفه وحزب من الملائكة وكبر عليه ثلاثين تكبيرة ، فأمر جبرئيل فرفع من ذلك خمس وعشرون تكبيرة ، فالسنة البوم فينا خمس تكبيرات ، وقد كان يكبر على أهل بدر سبع وتسع. ثم إن هبة الله لما دفن آدم أتاه قابيل فقال له : يا هبة الله قد رأيت آدم أبي قد خصك من العلم بما لم أخص به ، وهو العلم الذي دعا به أخوك هابيل فتقبل قربانه وإنما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون على عقبي فيقولون : نحن أبناء الذي تقبل قربانه ، وأنتم أبناء الذي لم يتقبل قربانه ، وإنك إن أظهرت من العلم الذي اختصك به أبوك شيئا قتلتك كما قتلت أخاك هابيل ، فلبث هبة الله والعقب منه مستخفين بما عندهم من العلم والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة حتى بعث نوح 7 وظهرت وصية هبة الله حين نظروا في وصية آدم فوجدوا نوحا قد بشر به أبوهم آدم 7 فآمنوا به واتبعوه وصدقوه ، وقد كان آدم أوصى هبة الله أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يوم عيد لهم ، فيتعاهدون بعث نوح في زمانه الذي بعث [١]في المصدر : لما مرض. م فيه ، [١] وكذلك جرى في وصية كل نبي حتى بعث الله تبارك وتعالى محمدا (ص) وإنما عرفوا نوحا بالعلم الذي عندهم وهو قول الله تعالى : « ولقد أرسلنا نوحا » إلى آخر الآية ، وكان ما بين آدم ونوح من الانبياء مستخفين ومستعلنين ، ولذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يسموا كما سمي من استعلن من الانبياء ، وهو قول الله تعالى : « ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك » يعني من لم يسمهم من المستخفين كما سمى المستعلنين من الانبياء. فمكث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، لم يشاركه في نبوته أحد ، ولكنه قدم على قوم مكذبين للانبياء الذين كانوا بينه وبين آدم ، وذلك قوله : « كذبت قوم نوح المرسلين » يعني من كان بينه وبين آدم إلى أن انتهى إلى قوله : « وإن ربك لهوالعزيزالرحيم ». ثم إن نوحا لما انقضت نبوته واستكملت أيامه أحى الله عزوجل إليه : يا نوح قد انقضت نبوتك واستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في العقب من ذريتك عند سام ، كمالم أقطعها من بيوتات الانبياء الذين بينك وبين آدم ، ولن أدع الارض إلا؟؟ عليها عالم يعرف به ديني ، وتعرف به طاعتي ، ويكون نجاة لم يولد فيما بين قبض النبي إلى خروج النبي الآخر ، وليس بعد سام إلا هود ، فكان بين نوح وهود من الانبياء مستخفين ومستعلنين. وقال نوح : إن الله تبارك وتعالى باعث نبيا يقال له هود ، وإنه يدعو قومه إلى الله تبارك وتعالى فيكذبونه ، وإن الله عزوجل مهلكهم ، فمن أدركه منكم فليؤمن به و ليتبعه ، فإن الله عز ذكره ينجيه من عذاب الريح ، وأمر نوح ابنه ساما « سام خ » أن [١]في الكافي : فيتعاهدون نوحا وزمانه الذى يخرج فيه وكذلك جاء في وصية كل نبى. يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة ، ويكون يوم عيد لهم فيتعاهدون فيه بعث هود و زمانه الذي يخرج فيه ، فلما بعث الله تبارك وتعالى هودا نظروا فيما عندهم من العلم و الايمان وميراث العلم والاسم الاكبر وآثار علم النبوة فوجدوا هودا نبيا قد بشرهم به أبوهم نوح ، فآمنوا به وصدقوه واتبعوه ، فنجوا من عذاب الريح وهو قول الله : « وإلى عاد أخاهم هودا » وقوله : « كذبت عاد المرسلين * إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون » وقال الله عزوجل : « ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب » وقوله : « ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا » لنجعلها في أهل بيته « ونوحا هدينا من قبل » لنجعلها في أهل بيته ، فآمن العقب من ذرية الانبياء من كان قبل إبراهيم لابراهيم ، وكان بين هود وإبراهيم من الانبياء عشرة أنبياء [١] وهو قوله عزوجل : « وما قوم لوط منكم ببعيد » وقوله : « فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي سيهدين » وقوله تعالى : « وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوالله واتقوه ذلكم خيرلكم » فجرى بين كل نبي ونبي عشرة آباء وتسعة آباء ، وثمانية آباء كلهم أنبياء ، وجرى لكل نبي ماجرى لنوح ، وكما جرى لآدم وهود وصالح و شعيب وإبراهيم صلوات الله عليهم حتى انتهى إلى يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ثم صارت بعد يوسف في الاسباط إخوته حتى انتهت إلى موسى بن عمران وكان بين يوسف وموسى بن عمران عشرة من الانبياء ، فأرسل الله عزرجل موسى وهارون إلى فرعون وهامان وقارون ، ثم أرسل الله الرسل تترى « كلما جاء امة رسوله كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث » فكانت بنوإسرائيل تقتل في اليوم نبيين وثلاثة و أربعة ، حتى أنه كان يقتل في اليوم الواحد سبعون نبيا ، ويقوم سوق بقلهم في آخر النهار [١]الكافى يخلو عن قوله : عشرة. فلما انزلت التواراة على موسى بن عمران تبشر بمحمد 9 [١] وكان بين يوسف وموسى من الانبياء عشرة ، وكان وصي موسى بن عمران يوشع بن نون ، وهو فتاه الذي قال فيه عزوجل ، فلم تزل الانبياء تبشر بمحمد 9 وذلك قوله : « يجدونه » يعني اليهود والنصارى ، يعني صفة محمد واسمه « مكتوبا عندهم في التوارة و الانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر » وهو قول الله تعالى يحكي عن عيسى بن مريم : « ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » فبشر موسى وعيسى بمحمد صلى الله عليهم أجمعين كما بشرت الانبياء بعضهم بعضا حتى بلغت محمدا (ص) ، فلما قضى محمد (ص) نبوته واستكمل أيامه أوحى الله تبارك وتعالى إليه : أن يا محمد قد قضيت نبوتك ، واستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الاكبر و ميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب 7 ، فإني لن أقطع العلم والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريتك ، كما لم أقطعها من بيوتات الانبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم ، وذلك قوله تعالى : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » فإن الله تبارك وتعالى لم يجعل العلم جهلا ، ولم يكل أمره إلى ملك مقرب ، ولا إلى نبي مرسل ، ولكنه أرسل رسولا من ملائكته إلى نبيه فقال له كذا وكذا ، فأمره بما يحب ونهاه عما ينكر ، فقص عليه ما قبله وما بعده بعلم [١]في نسخة : بشر بمحمد ص. فعلم ذلك العلم [١] أنبياؤه وأصفياؤه من الآباء والاخوان بالذرية التي بعضها من بعض ، فذلك قوله : ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما « فأما الكتاب فالنبوة ، وأما الحكمة فهم الحكماء من الانبياء والاصفياء من الصفوة ، وكل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض ، الذين جعل الله تبارك وتعالى فيهم النبوة وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتى ينقضي الدنيا ، فهم العلماء ولاة الامر ، واستنباط العلم والهداة ، فهذا بيان الفضل في الرسل والانبياء والحكماء وأئمة الهدى والخلفاء الذين هم ولاة أمر الله ، وأهل استنباط علم الله ، وأهل آثار علم الله عزوجل من الذرية التى بعضها من بعض من الصفوة بعد الانبياء من الآل والاخوان والذرية من بيوتات الانبياء ، فمن عمل بعلمهم انتهى إلى إبراهيم فجاء بنصرهم ، ومن وضع ولاية الله وأهل استنباط علمه في غير أهل الصفوة من بيوتات الانبياء فقد خالف أمر الله ، وجعل الجهال ولاة أمر الله والمتكلفين بغير هدى ، وزعموا أنهم أهل استنباط علم الله ، فقد كذبواعلى الله وزاغوا عن وصية الله وطاعته ، [١٠]فلم يضعوا فضل الله حيث وضعه الله تبارك وتعالى فضلوا وأضلوا أتباعهم ، ولم يكن لهم يوم القيامة حجة ، إنما الحجة في آل إبراهيم لقول الله تبارك وتعالى » : ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما [١]في الكافى : عما يكره ، لقص اليهم أمر اليهم أمر خلقه بعلم فعلم ذلك العلم وعلم انبياؤه اه. فالحجة الانبياء وأهل بيوتات الانبياء حتى تقوم الساعة ، لان كتاب الله عزوجل ينطق بذلك ، ووصية الله خبرت بذلك [١] في العقب من البيوت التي رفعها الله تبارك وتعالى على الناس فقال : « في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه » وهي بيوت الانبياء والرسل الحكماء وأئمة الهدى ، فهذا بيان عروة الايمان التي نجابها من نجا قبلكم قبلكم ، وبها ينجو من اتبع الهدى قبلكم وقد قال الله تبارك وتعالى في كتابه : « ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين * وإسمائيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين * ومن آبائهم وذريانهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم * اولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين » فإنه وكل بالفضل من أهل بيته من الانبياء والاخوان والذرية ، وهو قول الله عزوجل في كتابه : فإن يكفر بها امتك يقول : فقد وكلنا أهل بيتك بالايمان الذي أرسلتك به فلا يكفرون بها أبدا ، ولا اضيع الايمان الذي أرسلتك به ، وجعلت أهل بيتك بعدك علما عنك وولاة من بعدك ، وأهل استنباط علمي الذي ليس فيه كذب ولا إثم ولا وزر ولا بطر ولا رئاء ، هذا تبيان ما بينه الله عزوجل من أمر هذه الامة بعد نبيها ، إن الله تبارك وتعالى طهر أهل بيت نبيه ، وجعل لهم أجر المودة ، وأجرى لهم الولاية ، وجعلهم أوصياءه وأحباءه وأئمته في [١]خبره الشئ وبالشئ : اعلمه اياه وانبأه به. والظاهر أنه مصحف جرت كما في المصدر. امته من بعده ، [١] فاعتبروا أيها الناس وتفكروا فيما قلت حيث وضع الله عزوجل ولايته وطاعته ومودته واستنباط علمه وحجته فإياه فتعلموا ، وبه فاستمسكوا تنجوا ، ويكون لكم به حجة يوم القيلامة والفوز ، فإنهم صلة بينكم وبين ربكم ، ولا تصل الولاية إلى الله عزوجل إلا بهم ، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت بغير ما أمره كان حقا على الله أن يذله ويعذبه. وإن الانبياء بعثوا خاصة وعامة ، فأما نوح فإنه ارسل إلى من في الارض بنبوة عامة ورسالة عامة ، وأما هود فإنه ارسل إلى عاد بنبوة خاصة ، وأما صالح فإنه ارسل إلى ثمود قرية واحدة وهي لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة وأما شعيب فإنه ارسل إلى مدين وهي لا تكمل أربعين بيتا ، وأما إبراهيم نبوته بكونى ويا ، وهي قرية من قرى السواد فيها مبدأ أول أمره ، ثم هاجر منها ، وليست بهجرة قتال ، وذلك قوله تعالى : « وقال إني مهاجر إلى ربي سيهدين » فكانت هجرة إبراهيم 7 بغير قتال. وأما إسحاق فكانت نبوته بعد إبراهيم ، وأما يعقوب فكانت نبوته في أرض كنعان ثم هبط إلى أرض مصر فتوفي فيها ، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بأرض كنعان ، والرؤيا التي رأى يوسف الاحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين ، فكانت نبوته في أرض مصر بدؤها ، ثم كانت الاسباط اثني عشر بعد يوسف ، ثم موسى وهارون إلى فرعون وملائه إلى مصر وحدها ، ثم إن الله تعالى أرسل يوشع بن نون إلى بني إسرائيل من بعد موسى ، نبوته بدؤها [٧] في البرية التي تاه فيها بنو إسرائيل. [١]في المصدر : فاثبته بعده في امته من بعده. م ثم كانت أنبياء كثيرون : منهم من قصه الله عزوجل على محمد 9 ، ومنهم من لم يقصه عليه. ثم إن الله عزوجل أرسل عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل خاصة فكانت نبوته ببيت المقدس ، وكان من بعده الحواريون اثني عشر ، فلم يزل الايمان يستسر في بقية أهله [١] منذ رفع الله عيسى 7 ، وأرسل الله تبارك وتعالى محمدا (ص) إلى الجن و الانس عامة ، وكان خاتم الانبياء ، وكان من بعده الاثني عشر الاوصياء ، منهم من أدركنا ومنهم من سبقنا ، ومنهم من بقي ، فهذا أمر النبوة والرسالة ، وكل نبي ارسل إلى بني إسرائيل خاص أوعام له وصي جرت به السنة ، وكان الاوصياء الذين بعد محمد (ص) على سنة أوصياء عيسى ، وكان أميرالمؤمنين 7 على سنة المسيح ، وهذا تبيان السنة وأمثال الاوصياء بعد الانبياء. شى : عن الثمالي بعض الخبر مع اختصار ، ورواه في الكافي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن فضيل ، عن الثمالي.
الهوامش · 53⌄
[٣]في الكافى وفى نسخة : فعمد قابيل إلى النارص 43
[٢]في الكافى : وانك ان تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، ويقولون : نحن أبناء الذى تقبل قربانه ، فاقتله كيلا يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، فقتله.ص 44
[٣]في الكافى : أين هابيل؟ فقال : اطلبه حيث قربنا القربان ، فانطلق آدم فوجد هابيل قتيلا.ص 44
[٤]في نسخة : فانى لم أقطع العلم.ص 44
[٥]في الكافى : وبشر آدم بنوح فقال.ص 44
[٦]في الكافى : فيكذبه فومه فيقتلهم الله.ص 44
[٧]في الكافى : عشرة آباء أنبياء وأوصياء كلهم انبياء الله.ص 44
[٢]في الكافى : فارسل هبة الله.ص 45
[٣]في الكافى : وجنود الملائكة.ص 45
[٤]هكذا في نسخ من الكتاب ، وفى المصدر : خمسة وعشرين ، وفى الكافى : فرفع خمسة وعشرين تكبيرة.ص 45
[٥]هكذا في نسخ ، وفى المصدر : وسبعا وتسعا ، وفى الكافى : تسعا وسبعا.ص 45
[٦]في الكافى : فوجدوا نوحا 7 نبيا قد بشر.ص 45
[٧]في الكافى : وصى.ص 45
[٢]في الكافى : يعنى لم اسم المستخفين كما سميت المستعلنين من الانبياء.ص 46
[٣]في المصدر : وآثار النبوة.ص 46
[٤]في المصدر : فانى لم اقطعها من بيوتات الانبياء الذى بينك وبين آدم. وفى الكافى فانى لن اقطعها كما لم اقطعها من بيوتات الانبياء التى بينك وبين آدم.ص 46
[٥]في الكافى : وبشر نوح ساما بهود 7 ، وكان اه. وهو يخلو عن قوله : مستخفين ومستعلنين.ص 46
[٢]في الكافى. عشرة أنباء.ص 47
[٣]في نسخة : في أسباط اخوته.ص 47
[٤]الكافى يخلو عن قوله : عشرة.ص 47
[٥]أى كانوا يشتغلون بقتلهم ولا يبالون أن يقوم أسواقهم حتى سوق بقلهم آخر النهار. وفى المصدر : ويقوم في سوق من « في ح » اخر النهار. مص 47
[٢]المصدر والكافى يخلو عن قوله : عشرة.ص 48
[٣]في الكافى : وهو فتاة الذي ذكره الله عزوجل في كتابه. قلت : في قوله : « فلما جاوزا قال لفته آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا » الكهف : ٦٢.ص 48
[٤]في الكافى تبشر بمحمد ص : حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى بن مريم فبشر بمحمد ص وذلك قوله.ص 48
[٥]في نسخة : فانى لم اقطع العلم.ص 48
[٦]في الكافى : ولم يكل امره إلى احد من خلقه ، لا إلى ملك مقرب.ص 48
[٧]« : فقال له : قل : كذا وكذا.ص 48
[٢]« « : والذرية.ص 49
[٣]هكذا في الكتاب والمصدر ، وفى المصحف الشريف : فقد آتينا. ولعله سهو من النساخ.ص 49
[٤]في الكافى زيادة وهى : وأما الملك العظيم فهم الائمة الهداة من الصفوة.ص 49
[٥]في الكافى : والعلماء الذين جعل الله فيهم البقية وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتى تنقضى الدنيا والعلماء.ص 49
[٦]في المصدر : وولاة الامر. وفى الكافى : ولولاة الامر استنباط العلم وللهداة ، فهذا شأن الفضل من الصفوة والرسل اه.ص 49
[٧]في المصدر : وانتهى إلى امرهم فجزا « فجرى خ ل فجاء خ ل » بنصرهم. مص 49
[٨]في الكافى : من الاباء والاخوان والذرية من الانبياء ، فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم و نجا بنصرتهم ، ومن وضع ولاة أمر الله اه.ص 49
[٩]في الكافى : والمتكلفين بغير هدى من الله. قلت : أى جعل الذين يتكلفون في امور الناس بغير هدى منسوبا من الله تعالى. (١٠) في الكافى : ورغبوا عن وصيه وطاعته.ص 49
[١١]قد عرفت ان الاية في المصحف الشريف : « فقد آتينا ».ص 49
[٢]في الكافى : وبها ينجو من يتبع الائمة.ص 50
[٣]في المصدر : وبها ينجو من اتبع الائمة وقد ذكر الله تعالى في كتابه اه. مص 50
[٤]الكافى خال عن قوله : الانبياء ، وفى المصدر : الاباء.ص 50
[٥]تفسير لقوله تعالى له قبل ذلك : « وان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ».ص 50
[٦]في نسخة : وولاة الامر من بعدك ، وفى اخرى : وجعلت اهل بيتك بعدك علم امتك وولاة « الامر خ » من بعدك ، وفى المصدر : وجعلت أهل بيتك بعدك على امتك ولاة من بعدك.ص 50
[٨]في المصدر وفى الكافى : ولا زور.ص 50
[٨]« « : فهذا تبيان. وفى الكافى : فهذا بيان ما ينتهى اليه أمر هذه الامة.ص 50
[٢]« « : فاعتبروا ايها الناس فيما قلت وتفكروا احيث وضع الله اه.ص 51
[٣]في نسخة وفى الكافى : فاياه فتقبلوه.ص 51
[٤]« : فمن يقل « يفعل خ » ذلك. مص 51
[٥]إلى هنا انتهى الحديث في الكافى.ص 51
[٦]لعله مصحف بكوثى ربى ، والمصدر خلى عن قوله : « ويا » وهى بالضم فالسكون بلدة بسواد العراق في أرض بابل ، تسمى « كوثى ربى » بها مولد ابراهيم الخليل 7 وبها مشهده وبها طرح في النار : راجع معجم البلدان ٤ : ٤٨٧.ص 51
[٧]في المصدر : فنبوته بدؤها.ص 51
[٨]أى ضلوا وذهبوا فيها متحيرا.ص 51
[٢]كمال الدين : ١٢٢ ـ ١٢٧. مص 52
[٣]تفسير العياشى : مخطوط. مص 52
[٤]أشرنا إلى موضعه قبلا.ص 52