Same indexed hadith bihar-4476; it began on pages 4-8.
Show complete hadith text
٤٤. الاسراء « ١٧ » ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ٥٥. الكهف « ١٨ » وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ٥٦. مريم « ١٩ » اولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ٥٨ ـ ٥٩. الانبياء « ٢١ » ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون * وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * وما جعلنا جسدا لا يأكلون الطعان وما كانوا خالدين * ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين ٦ ـ ٩ الحج « ٢٢ » وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود * وقوم إبراهيم جمع زبر وهو كتاب غليظ الكتابة ، وقيل : الزبور كل كتاب صعب الوقوف عليه من الكتب الالهية ، وقيل : اسم لكل كتاب لايتضمن شيئا من الاحكام الشرعية ، ولذا سمى كتاب داود النبى به لانه لايتضمن شيئا من الاحكام الشرعية. وقوم لوط * وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير* فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد ٤٥٠ ـ ٤٢ المؤمنين « ٢٣ » يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه امتكم امة واحدة وأنار بكم فاتقون * فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بمالديهم فرحون ٥١ ـ ٥٣. الفرقان « ٢٥ » وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق ٢٠ « وقال تعالى » : ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هرون وزيرا * فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا * وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما * وعادا و ثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا * وكلا ضربنا له الامثال وكلا تبرنا تتبيرا * ولقد أتوا على القرية التي امطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ٣٥ ـ ٤٠. العنكبوت « ٢٩ » وإن تكذبوا فقد كذبت امم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين ١٨ « وقال تعالى » : وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وما كانوا مستبصرين * وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين * فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنابه الارض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ٣٨ ـ ٤٠. الروم « ٣٠ » أولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الارض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون * ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزءون ٩ ـ ١٠. « وقال تعالى » : ولقد أرسلنامن قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصرالمؤمنين ٤٧. الحزاب « ٣٣ » وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ٧. الفاطر « ٣٥ » وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الامور ٤ « وقال تعالى » : وإن من امة إلا خلافيها نذير * وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بابينات وبالزبر وبالكتاب المنير * ثم أخذت الذين ظلموا فكيف كان نكير ٢٤ ـ ٢٦. يس « ٣٦ » يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون * ألم يرواكم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ٣٠ ـ ٣١. الصافات « ٣٧ » ولقد ضل قبلهم أكثر الاولين * ولقد أرسلنا فيهم منذرين* فنظر كيف كان عاقبة المنذرين * إلا عبادالله المخلصين ٧١ ـ ٧٤ « وقال تعالى » : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون ١١٧ ـ ٣١٧ « وقال تعالى » : وسلام على المرسلين ١٨١. ص « ٣٨ » كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات مناص ٣ « وقال تعالى » : كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذوالاوتاد قيل في معناه اقوال : أحدها : أنه كانت له ملاعب من أوتاد يلعب له عليها. ثانيها : أنه كان يعذب الناس بالاوتاد ، وذلك أنه أذا غضب على أحد وتد يديه ورجليه ورأسه على الارض. ثالثها : أن معناه ذوالبنيان ، والبنيان : الاوتاد. رابعها : ذوالجنود والجموع الكثيرة ، بمعنى أنهم يشدون ملكه ويقوون أمره كما يقوى الوتد الشئ. خامسها : انه سمى بذلك لكثرة جيوشه في الارض وكثرة أوتاد خيامهم ، فعبر بكثرة الاوتاد عن كثرة الاجناد. قاله الطبرسى في مجمع البيان. وقال السيد الرضى 1 : هذا استعارة على بعض الاقوال ، ويكون معنى ذى الاوتاد ذا الملك الثابت والامرالواطد والاسباب التى بها السلطان كما يثبت الخباء بأوتاده ويقوم على أعماده ، وقد يجوز أن يكون معنى ذى الاوتاد ذا الابنية المشيدة والقواعد الممهدة التى تشبه بالجبال في ارتفاع الرؤوس ورسوخ الاصول ، لان الجبال قد تسمى أوتاد الارض ، قال الله سبحانه : وجعلنا الجبال أوتادا. اولئك الاحزاب * إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب ١٢ ـ ١٤. المؤمن « ٤٠ » كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق [١] فأخذتهم فكيف كان عقاب ٥ « وقال تعالى » : أولم يسيروافي الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوه وآثارا في الارض فأخذهم الله يذنوبهم وما كان لهم من الله من واق* ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب ٢١ – ٢٢ « وقال تعالى » : إنا لننضر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ٥١ « وقال تعالى » : ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمرالله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون ٧٨ « وقال تعالى » : أفلم يسيروا في الارض فيظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الارض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون * فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ماكانوا به يسهزءون * فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين* فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ٨٢ ـ ٨٥. حمعسق « ٤٢ » شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ١٣ « وقال عزوجل » : وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاوحيا أومن وراء حجاب أويرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حليم ٥١. ق « ٥٠ » كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون و [١]أى ليبطلوا به الحق. إخوان لوط وأصحاب الايكة وقوم تبع [١] كل كذب الرسل فحق وعيد ١٢ ـ ١٤. النجم « ٥٣ » وأنه أهلك عادا الاولى * وثمود فما أبقى * وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى * والمؤتفكة أهوى * فغشها ما غشى ٥٠ ـ ٥٤. الحديد « ٥٧ » لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ٢٥ « وقال تعالى » : ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون * ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم ٢٦ ـ ٢٧. المجادلة « ٥٨ » كتب الله لاغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ٢١. الحاقة « ٦٩ » وجاء فرعون ومن قبله والؤتفكات بالخاطئة * فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ٩ ـ ١٠. الجن « ٧٢ » عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا * ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شئ عددا ٢٦ ـ ٢٨. البروج « ٨٥ » هل أتك حديث الجنود * فرعون وثمود ١٧ ـ ١٨. الفجر « ٨٩ » ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد * وثمود الذين جابوا الصخر بالواد * وفرعون ذي الاوتاد * الذين طغوا في البلاد * فأكثروا فيها الفساد * فصب عليهم ربك سوط عذاب ٦ ـ
الهوامش · 3⌄
[١][١] وثمود وقوم لوط أصحاب الايكة [٢] [١]ص 6
[٢]الرس : البئر التى لم تبن بالحجارة ، وأصحاب الرس هم أصحاب البئر التى رسوا نبيهم فيها.ص 7
[٢]من قفوت اثره : اذا اتبعته. أى أتبعنا وأرسلنا.ص 8