Same indexed hadith bihar-49584; it began on pages 50-52.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
في معاشه.. (٣١٤) فيما قال الله عز اسمه للدنيا لما خلقها.. (٣١٥) في أن عيسى عليه السلام رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، ومن نسج مريم، ومن خياطة مريم.. (٣١٦) في ذم العريف، والشاعر، وصاحب كوبة (وهي الطبل)، وصاحب عرطبة (وهي الطنبور)، وعشار (وهو الشرطي).. (٣١٦) الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة الزهاد، وكتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف.. (٣٢٠) روي أن نوحا عليه السلام عاش ألفي عام وخمسمأة عام ولم يبن فيها بيتا، وإبراهيم عليه السلام لباسه الصوف وأكله الشعير، ويحيى عليه السلام لباسه الليف وأكله ورق الشجر، وسليمان عليه السلام يلبس الشعر، وزهد نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام.. (٣٢١) الباب التاسع والخمسون الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه: آيات، و: ٧٥ - حديثا.. (٣٢٣) تفسير الآيات، ومعنى قوله تعالى: (فإياي فارهبون).. (٣٣١) في أن العلم كله في مقام الشهود والعبادة.. (٣٣٩) معنى قوله تبارك وتعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).. (٣٤٤) معنى قوله تبارك وتعالى: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل).. (٣٤٧) فيما أوصى به لقمان عليه السلام.. (٣٥٢) معنى الرجاء والخوف.. (٣٥٣) ثمرة الخوف.. (٣٥٥) في قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو رحمة الله وغفرانه.. (٣٥٧) فيما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله في الخوف والخشية.. (٣٦٠) قصة رجل وامرأة مؤمنة في جزيرة من جزائر البحر.. (٣٦١) مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تبيين وتوضيح.. (٣٦٢) في مناهي النبي صلى الله عليه وآله.. (٣٦٥) حسن الظن بالله عز وجل.. (٣٦٦) عشرة من المكارم، وفيه شرح وتوضيح وتأييد.. (٣٦٧) عن الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل خص رسله بمكارم الأخلاق، وفيه شرح مفصل.. (٣٧١) معنى: الفهم، والفقه، والمداراة، والوفي.. (٣٧٤) قصة رجل نباش وعمل بجاره وما أوصى به.. (٣٧٧) قصة رجل يتمرغ في الرمضاء خوفا من الله والنبي صلى الله عليه وآله ينظر إليه.. (٣٨٧) الخوف على خمسة أنواع.. (٣٨٠) فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه، وثمرة حسن الظن بالله وإن كان كذبا.. (٣٨٤) نهى النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن يشاور جبانا وبخيلا وحريصا، وقال: إن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن.. (٣٨٦) قصة امرأة بغي وعابد وشباب من بني إسرائيل.. (٣٨٧) فيما أوحى الله تعالى به إلى موسى بن عمران، وداود عليهما السلام.. (٣٩٠) في أن المؤمن كان بين خوفين، وما قاله أويس لهرم بن حيان.. (٣٩١) منافخ النار.. (٣٩٣) قصة القاضي ورجل من بني إسرائيل وامرأة الرجل.. (٣٩٥) عن موسى بن جعفر عليه السلام: والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل.. (٣٩٩) قصة عابد من بني إسرائيل وامرأة واحراق أصابعة.. (٤٠١) إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع والستون وهو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا