Same indexed hadith bihar-5213; it began on pages 125-127.
Show complete hadith text
فس : أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
إن إبراهيم أتاه جبرئيل 7 عند زوال الشمس من يوم التروية ، فقال : ياإبراهيم ارتو من الماء لك ولاهلك ، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء فسميت التروية لذلك ، فذهب به حتى انتهى به إلى منى فصلى به الظهر والعصر والعشائين والفجر حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات فنزل بنمرة وهي بطن عرنة ، فلما زالت الشمس خرج وقد اغتسل فصلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، وصلى في موضع المسجد الذي بعرفات وقد كانت ثم أحجار بيض فادخلت في المسجد الذي بنى ، ثم مضى به إلى الموقف فقال : يا إبراهيم اعترف بذنبك ، واعرف مناسكك ; ولذلك سميت عرفة ، وأقام به حتى غربت الشمس ، [١]في نسخة : أو نفسك. ثم أفاض به فقال : ياإبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة ، وأتى به المشعر الحرام فصلى به المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين ثم بات بها حتى إذا صلى بها صلاة الصبح أراه الموقف ، ثم أفاض به إلى منى فأمره فرمى جمرة العقبة ، وعندها ظهر له إبليس ، ثم أمره بالذبح وإن إبراهيم 7 حين أفاض من عرفات بات على المشعر الحرام وهو قزح [١] فرأى في النوم أن يذبح ابنه ، وقد كان حج بوالدته فلما انتهى إلى منى رمى الجمرة جميعا لامر الله قال الغلام : ياأبتاه خمر وجهي ، [١] وشد وثاقي ، فقال إبراهيم : يا بني الوثاق مع الذبح؟ لا والله لا أجمعهما عليك اليوم ، فرمى له بقرطان الحمار ، ثم أضجعه عليه ، وأخذ المدية فوضعها على حلقه ورفع رأسه إلى السماء ، ثم انتحى عليه المدية وقلب جبرئيل المدية على قفاها ، واجتر الكبش من قبل ثبير وأثار الغلام من تحته ، ووضع الكبش مكان الغلام ، ونودي من ميسرة مسجد الخيف : « أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين » قال : ولحق إبليس بام الغلام حين نظرت إلى الكعبة في وسط الوادي بحذاء البيت فقال لها : ما شيخ رأيته؟ قالت : ذاك بعلي ، قال : فوصيف رأيته معه؟ قالت : ذاك ابني ، قال : فإني رأيته وقد أضجعه وأخذ المدية ليذبحه ، فقالت : كذبت إن إبراهيم أرحم الناس كيف يذبح ابنه؟! قال : فورب السماء والارض ورب هذا البيت لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية ، فقالت : ولم؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك ، قالت : فحق له أن يطيع ربه ; فوقع في نفسها أنه قد امر في ابنها بأمر ، فلما قضت نسكها أسرعت في الوادي راجعة إلى منى وهي واضعة يدها على رأسها تقول : يارب لا تؤاخذني بما عملت بام إسماعيل. قلت : فأين أراد أن يذبحه؟ قال : عند الجمرة الوسطى. قال : ونزل الكبش على الجبل الذي عن يمين مسجد منى نزل من السماء وكان يأكل في سواد ، ويمشي في سواد ، أقرن. قلت : ما كان لونه؟ قال : كان أملح أغبر.
الهوامش · 9⌄
[٢]في نسخة من المصدر : قد قبلت جزعك.ص 125
[٥]بالفتح فالكسر : ناحية بعرفة. وعرنة كهمزة : واد بحذاء عرفات. وقيل : بطن عرنة : مسجد عرفة والمسيل كله.ص 125
[٤]هو وأهله ، وأمر سارة أن زوري البيت ، واحتبس الغلام [٥]فانطلق به إلى موضع الجمرة الوسطى فاستشار ابنه وقال كما حكى الله : « يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى » فقال الغلام كما ذكر الله : امض لما أمرك الله به « يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين » وسلما لامر الله [٦] وأقبل شيخ فقال : يا إبراهيم ما تريد من هذا الغلام؟ قال : اريد أن أذبحه ، فقال : سبحان الله تذبح غلاما لم يعص الله طرفة عين ، فقال إبراهيم : إن الله أمرني بذلك ، فقال : ربك ينهاك عن ذلك ، و إنما أمرك بهذا الشيطان ، فقال له إبراهيم : ويلك إن الذي بلغني هذا المبلغ هو الذي أمرني به والكلام الذي وقع في أذني فقال : لا والله ما أمرك بهذا إلا الشيطان ، فقال إبراهيم : لا والله لا اكلمك ، ثم عزم على الذبح فقال : يا إبراهيم إنك إمام يقتدى بك ، وإنك إن ذبحته ذبح الناس أولادهم ، فلم يكلمه وأقبل على الغلام واستشاره في الذبح فلما أسلما [١]في المصدر : وهو فرغ. وفى نسخة : وهو فرح. ولعلها مصحفان. وقزح بالضم فالفتح : القرن الذى يقف الامام عنده بالمزدلفة عن يمين الامام وهو الميقدة وهو الموضع الذى كانت توقد فيه النيران في الجاهلية ، وهو موقف قريش في الجاهلية إذ كانت لا تقف بعرفة ; قاله ياقوت في المعجم. قلت القرن باسكان الراء : الجبل الصغير.ص 126
[٢]في نسخة : انه يذبح ابنه.ص 126
[٣]في المصدر : بوالدته سارة وأهله. مص 126
[٤]في نسخة : رمى جمرة العقبة.ص 126
[٢]في نسخة : وقلبها جبرئيل على قفاها.ص 127
[٣]الاية الاخيرة ليست في المصدر. مص 127
[٤]في نسخة : فلما قضت مناسكها.ص 127