Same indexed hadith bihar-5311; it ends on this printed page after beginning on pages 229-231.
Show complete hadith text
فس : قال علي بن إبراهيم : ووكل الملك بيوسف رجلين يحفظانه ، فلما [١]نهش اللحم : أخذه بمقدم أسنانه ونتفه. دخل السجن قالوا له : ما صناعتك؟ قال : أعبر الرؤيا ، فرأى أحد الموكلين في نومه كما قال الله عزوجل : « أعصر خمرا » قال يوسف : تخرج من السجن وتصير على شراب الملك وترتفع منزلتك عنده ، وقال الآخر : « إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه » ولم يكن رأى ذلك ، فقال له يوسف : أنت يقتلك الملك ويصلبك وتأكل الطير من دماغك ، فجحد الرجل وقال : إني لم أر ذلك ، فقال يوسف كما حكى الله عزوجل : يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان. فقال أبوعبدالله 7 في قوله : « إنا نراك من المحسنين » قال : كان يقوم على المريض ويلتمس المحتاج ، ويوسع على المحبوس. [١] فلما أراد من رأى في نومه أن يعصر خمرا الخروج من الحبس قال له يوسف : « اذكرني عند ربك » فكان كما قال الله عزوجل : « فأنساه الشيطان ذكر ربه ». أخبرنا الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عمر ، عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبدالله (ع) قال : إن يوسف أتاه جبرئيل 7 فقال له : يا يوسف إن رب العالمين يقرؤك السلام ويقول لك : من جعلك أحسن خلقه؟ قال : فصاح ووضع خده على الارض ثم قال : أنت يا رب ، ثم قال له : ويقول لك : من حببك إلى أبيك دون إخوتك؟ قال : [١]وقيل : أى ممن يحسن تأويل الرؤيا. منه ;. فصاح ووضع خده على الارض وقال : أنت يارب ، قال : ويقول لك : من أخرجك من الجب بعد أن طرحت فيها وأيقنت بالهلكة؟ قال : فصاح ووضع خده على الارض ثم قال : أنت يارب ، قال : فإن ربك قد جعل لك عقوبة في اسغاثتك [١] بغيره فالبث في السجن بضع سنين ، قال : فلما انقضت المدة وأذن الله له في دعاء الفرج وضع خده على الارض ثم قال : « اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين : إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب » ففرج الله عنه ، قلت : جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء؟ فقال : ادع بمثله : اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد 9 وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة :. شى : عنم العقرقوفي مثله.
الهوامش · 7⌄
[٢]قوله : « يأتيكما طعام ترز؟ انه » أى في المنام. قوله تعالى : « فانساه الشيطان ذكر ربه » أى أنسى الشيطان الساقى ذكر يوسف عند الملك ; وقيل : أنسى يوسف ذكر الله في تلك الحال حتى استغاث بمخلوق ، وهو مخالف للاخبار. وقال الطبرسى ; : واختلف في البضع فقال بعضهم : مابين الثلاث إلى الخمس ، وقيل : إلى السبع ، وقيل : إلى التسع ، وأكثر المفسرين على ان البضع في الاية سبع سنين. وقال الكلبى : هذا السبع سوى الخمسة التى كانت قبل ذلك. منه ;.ص 230
[٣]في بعض النسخ : اسماعيل عمرو ، ولعله اسماعيل بن عمر بن أبان الكلبى.ص 230
[٤]في بعض النسخ : العقرقوقى وهو غلط ، والعقرقوفى بفتح العين والقاف وسكون الراء وضم القاف الثانية وسكون الواو نسبة إلى عقرقوف : قرية قديمة بالقرب من بغداد.ص 230
[٢]في نسخة : فلبث.ص 231
[٣]تفسير القمى : ٣٢١ ـ ٣٢٢. مص 231
[٤]مخطوط. مص 231
[٥]مجمع البيان ٥ : ٢٣٥. مص 231