Same indexed hadith bihar-5383; it began on pages 291-293.
Show complete hadith text
ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله (ع) : ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال : حزن سبعين ثكلى ، قال : ولما كان يوسف (ع) في السجن دخل عليه جبرئيل فقال : إن الله ابتلاك وابتلى أباك ، وإن الله ينجيك من هذا السجن فاسأل الله بحق محمد وأهل بيته أن يخلصك مما أنت فيه ، فقال يوسف : « اللهم إني أسألك بحق محمد وأهل بيته إلا عجلت فرجي وأرحتني مما أنا فيه » قال جبرئيل 7 : فابشر أيها الصديق فإن الله تعالى أرسلني إليك بالبشارة بأنه يخرجك من السجن إلى ثلاثة أيام ، ويملكك مصر وأهلها ، يخدمك أشرافها ، ويجمع إليك إخوتك وأباك ، فابشر أيها الصديق إنك صفي الله وابن صفيه ، فلم يلبث يوسف 7 إلا تلك الليلة حتى رأى الملك رؤيا أفزعته فقصها على أعوانه فلم يدروا ما تأويلها ، فذكر الغلام الذي نجا من السجن يوسف فقال له : أيها الملك أرسلني إلى السجن فإن فيه رجلا لم ير مثله حلما وعلما وتفسيرا ، وقد كنت أنا وفلان عضبت علينا وأمرت بحبسنا رأينا رؤيا فعبرها لنا وكان كما قال ، ففلان صلب ، وأما أنا فنجوت. فقال له الملك : انطلق إليه ، فدخل وقال : يوسف! أفتنا في سبع بقرات ، فلما بلغ رسالة يوسف الملك قال : « ائتوني به أستخلصه لنفسي » فلما بلغ يوسف رسالة [١]قصص الانبياء مخطوط. الملك قال : كيف أرجو كرامته وقد عرف براءتي وحبسني سنين؟! فلما سمع الملك أرسل إلى النسوة فقال : ماخطبكن؟ فقلن : حاش لله ما علمنا عليه من سوء ، فأرسل إليه وأخرجه من السجن ، فلما كلمه أعجبه كما له وعقله ، فقال له : اقصص رؤياي فإني أريد أن أسمعها منك ، فذكره يوسف كما رأى وفسره ، قال الملك : صدقت ، فمن لي بجمع ذلك وحفظه؟ فقال يوسف : إن الله تعالى أوحى إلي أني مدبره والقيم به في تلك السنين ، فقال له الملك : صدقت دونك خاتمي [١] وسريري وتاجي ، فأقبل يوسف على جمع الطعام في السنين السبع الخصيبة يكبسه في الخزائن في سنبله ، ثم أقبلت السنون الجدبة أقبل يوسف 7 على بيع الطعام فباعهم في السنة الاولى بالدراهم والدنانير حتى لم يبق بمصر وما حولها دينار ولادرهم إلا صار في مملكة يوسف 7 وباعهم في السنة الثانية بالحلي والجواهر حتى لم يبق بمصر وما حولها حلي ولا جواهر إلا صار في مملكته ، وباعهم في السنة الثالثة بالدواب والمواشي حتى لم يبق بمصر وما حولها دابة ولا ماشية إلا صارت في مملكة يوسف ، وباعهم في النسة الرابعة بالعبيد والاماء حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا أمة إلا صارت في مملكة يوسف ، وباعهم في السنة الخامسة بالدور والعقار حتى لم يبق بمصر وما حولها دار ولا عقار إلا صار في مملكة يوسف ، وباعهم في السنة السادسة بالمزارع والانهار حتى لم يبق بمصر وماحولها نهر ولا مزرعة إلا صار في مملكة يوسف 7 وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا حر إلا صار في مملكة يوسف وصاروا عبيدا له ، فقال يوسف للملك : ما ترى فيما خولني ربي؟ قال : الرأي رأيك. قال : إني أشهد الله وأشهد أيها الملك أني أعتقت أهل مصر كلهم ، ورددت عليهم أموالهم وعبيدهم ، ورددت عليك خاتمك وسريرك وتاجك على أن لا تسير إلا بسيرتي ، ولا تحكم إلا بحكمي ، فالله أنجاهم علي ، فقال الملك : إن ذلك لديني وفخري ، وأنا أشهد أن لا إله [١]أى خذ خاتمى. إلا الله. وحده لا شريك له وأنك رسوله ; [١] وكان من إخوة يوسف وأبيه 7 ما ذكرته. تتميم : قال في العرائس : فلما تبين للملك عذر يوسف وعرف أمانته وكفايته و ( ١) روى الطبرسى ; من كتاب النبوة بالاسناد عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن الرضا 7 قال : وأقبل يوسف على جمع الطعام فجمع في السبع السنين المخصبة فكبسه في الخزائن ، فلما انقضت تلك السنون وأقبلت السنون المجدبة أقبل يوسف على بيع الطعام فباعهم في الس الاولى بالذهب والفضة حتى لم يبق بمصر وما حولها ذهب ولا فضة الا صار في مملكة يوسف م باعهم في النسة الثانية بالحلى والجواهر حتى لم يبق بمصر وما حولها حلى ولا جواهر الا صارت في مملكته ، وباعهم في السنة الثالثة بالدواب والمواشى حتى لم يبق بمصر وما حولها دابة ولا ماشية الا صارت في مملكته ، وباعهم في السنة الرابعة بالعبيد والاماء حتى لم يبق بمصر عبد ولا أمة الا صارت في مملكته ، وباعهم في السنة الخامسة بالدور والعقار حتى لم يبق بمصر وما ولها دار ولا عقار الا صار في مملكته ، وباعهم في السنة السادسة بالمزارع والانهار حتى لم يبق بمصر وماحولها نهر ولا مزرعة الا صار في مملكته ، وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر وما حولها عبد ولا حر الا صاروا عبيدا ليوسف ، فملك أحرارهم وعبيدهم وأموالهم ، وقال الناس : ماأرينا ولا سمعنا بملك أعطاه الله من الملك ما اعطى هذا الملك حكما وعلما وتدبيرا. ثم قال يوسف للملك : أيها الملك ماترى فيما خولنى ربى من ملك مصر وأهلها؟ أشر علينا برأيك ، فانى لم أصلحهم لافدهم ، ولم انجهم من البلاء ليكون بلاء عليهم ، ولكن الله سبحانه أنجاهم على يدى ، قال له الملك : الرأى رأيك ، قال : انى اشهد الله واشهدك أيها الملك أنى قد اعتقت أهل مصر كلهم ، ورددت عليهم اموالهم وعبيدهم ، ورددت عليك أيها الملك خاتمك وسريرك وتاجك صلى أن لا تسير الا بسيرتى ولا تحكم الا بحكمى ; قال الملك : إن ذلك لزينى وفخرى أن لا أسيرالا بسيرتك ولا أحكم الا بحكمك ، ولولاك ما قويت عليه ولا اهتديت له ، ولقد جعلت سلطانى عزيزا ما يرام ، وأنا أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له ، وأنك رسوله ، فاقم على ماوليتك فانك لدينا مكين أمين.
الهوامش · 3⌄
[٢]في نسخة : فأقبل.ص 292
[٣]في نسخة : إن ذلك لزيني وفخرى.ص 292
[٢]قصص الانبياء مخطوط. مص 293