بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 221
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : على سبيل الامتعاظ والانفة. وهو غلط من الناسخ ، والصحيح : الامتعاض من امتعض من الامر أى غضب منه وشق عليه.
[٣]في المصدر : اخذ برأسه يجره إليه.
[٤]هذا وما بعده يخالف قوله « يجره إليه ».
[٥]في المصدر : قال قوم في هذه الاية : إن بنى إسرائيل كانوا على نهاية سوء الظن بموسى عليهالسلام ، حتى أن هارون عليهالسلام كان غاب عنهم غيبة فقالوا لموسى عليهالسلام : أنت قتلته ، فلما وعد الله تعالى موسى عليهالسلام ثلاثين ليلة وأتمها له بعشر وكتب له في الالواح من كل شئ وخصه بامور شريفة جليلة الخطر بما أراه من الاية في الجبل ومن كلام الله تعالى له وغير ذلك من شريف الامور ثم رجع إلى أخيه أخذ برأسه ليدنيه إليه ويعلمه ما جدده الله تعالى من ذلك ويبشره فخاف هارون اه.