Same indexed hadith bihar-6139; it began on pages 98-101.
Show complete hadith text
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب « إلى قوله » : حتى توارت بالحجاب » وذلك أن سليمان 7 كان يحب الخيل [١]دعوات الراوندي مخطوط. ويستعرضها ، فعرضت عليه يوما إلى أن غابت الشمس ، وفاتته صلاة العصر ، فاغتم من ذلك غما شديدا ، فدعا الله عزوجل أن يرد عليه الشمس حتى يصلي العصر ، فرد الله سبحانه عليه الشمس إلى وقت صلاة العصر حتى صلاها ، ثم دعا بالخيل فأقبل يضرب أعناقها وسوقها بالسيف حتى قتلها كلها ، وهو قوله عز اسمه : « ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق * ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب » إلى قوله : « إنك أنت الوهاب » وهو أن سليمان لما تزوج باليمانية ولد منها ابن وكان يحبه ، فنزل ملك الموت على سليمان وكان كثيرا ماينزل عليه ، فنظر إلى ابنه نظرا حديدا ، ففزع سليمان من ذلك ، فقال لامه : إن ملك الموت نظر إلى ابني نظرة أظنه قد أمر بقبض روحه ، فقال للجن والشياطين : هل لكم حيلة في أن تفروه من الموت؟ فقال واحد منهم : أنا أضعه تحت عين الشمس في المشرق ، فقال سليمان : إن ملك الموت يخرج مابين المشرق والمغرب ، فقال واحد منهم : أنا أضعه في الارضين السابعة ، [١] فقال : إن ملك الموت يبلغ ذلك ، فقال آخر : أنا أضعه في السحاب والهواء ، فرفعه ووضعه في السحاب فجاء ملك الموت فقبض روحه في السحاب ، فوقع ميتا على كرسي سليمان ، فعلم أنه قد أخطأ ، فحكى الله ذلك في قوله : « وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب » فقال : « رب اغفر لي وهب لي ملكا لاينبغي لاحد من بعدي إنك أنت الوهاب * فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب » والرخاء : اللينة « والشياطين كل بناء وغواص » أي في البحر « وآخرين مقرنين في الاصفاد » يعني مقيدين قد شد بعضهم إلى بعض ، وهم الذين عصوا سليمان 7 حين سلبه الله عزوجل ملكه. وقال الصادق (ع) : جعل الله عزوجل ملك سليمان 7 في خاتمه ، فكان إذا لبسه حضرته الجن والانس والشياطين وجميع الطير والوحش وأطاعوه فيقعد على كرسيه ويبعث الله عزوجل ريحا تحمل الكرسي بجميع ماعليه من الشياطين والطير والانس و الدواب والخيل فتمر بها في الهواء إلى موضع يريده سليمان 7 ، وكان يصلي الغداة [١]في المصدر : في الارض السابعة. بالشام ، والظهر بفارس ، وكان يأمر الشياطين أن يحملوا الحجارة من فارس يبيعونها بالشام ، فلما مسح أعناق الخيل وسوقها بالسيف سلبه الله ملكه ، وكان إذا دخل الخلاء دفع خاتمه إلى بعض من يخدمه فجاء شيطان فخدع خادمه وأخذ من يده الخاتم ولبسه ، فخرت عليه [١] الشياطين والجن والانس والطير والوحوش ، وخرج سليمان 7 في طلب الخاتم فلم يجده ، فهرب ومر على ساحل البحر وأنكرت بنو إسرائيل الشيطان الذي تصور في صورة سليمان ، وصاروا إلى أمه فقالوا لها : أتنكرين من سليمان شيئا؟ فقالت : كان أبر الناس بي وهو اليوم يعصيني ، وصاروا إلى جواريه ونسائه وقالوا : أتنكرن من سليمان شيئا؟ قلن : لم يكن يأتينا في الحيض وهو يأتينا في الحيض ، فلما خاف الشيطان أن يفطنوا به ألقى الخاتم في البحر ، فبعث الله سمكة فالتقمته وهرب الشيطان فبقوا بنو إسرائيل يطلبون سليمان 7 أربعين يوما ، وكان سليمان (ع) يمر على ساحل البحر تائبا إلى الله مما كان منه ، فلما كان بعد أربعين يوما مر بصياد يصيد السمك فقال له : أعينك على أن تعطيني من السمك شيئا؟ قال : نعم ، فأعانه سليمان (ع) ، فلما اصطاد دفع إلى سليمان 7 سمكة فأخذها فشق بطنها وذهب يغسلها فوجد الخاتم في بطنها فلبسه ، وحوت عليه الشياطين والجن والانس والطير والوحوش ورجع إلى ماكان ، وطلب ذلك الشيطان وجنوده الذين كانوا معه فقيدهم وحبس بعضهم في جوف الماء وبعضهم في جوف الصخر بأسامي الله ، فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة. قال : ولما رجع سليمان إلى ملكه قال لآصف بن برخيا وكان آصف كاتب سليمان وهو الذي كان عنده علم من الكتاب : قد عذرت الناس بجهالتهم فكيف أعذرك؟ فقال : لا تعذرني فلقد عرفت الحوت الذي أخذ خاتمك وأباه وأمه وعمه وخاله ، ولقد قال لي : اكتب لي ، فقلت له : إن قلمي لايجري بالجور ، فقال : اجلس ولا تكتب ، فكنت أجلس ولا أكتب شيئا ، ولكن أخبرني عنك ياسليمان صرت تحب الهدهد وهو أخس [١]في نسخة : فحوت ، وفي اخرى : فحشرت. الطير منتنا [١] وأخبثه ريحا ، قال : إنه يبصر الماء من وراء الصفا الاصم : فقال : وكيف يبصر الماء من وراء الصفا وإنما يوارى عنه الفخ بكف من تراب حتى يأخذ بعقبه؟ فقال سليمان : قف ياوقاف إنه إذا جاء القدر حال دون البصر.
الهوامش · 6⌄
[٢]في المصدر : في السحاب في الهواء.ص 99
[٢]في المصدر : وهذا اليوم يبغضني.ص 100
[٣]في المصدر : فخرت عليه.ص 100
[٤]في المصدر : قد عرفت الجن الذي أخذ خاتمك. وهو الصحيح.ص 100
[٢]في نسخة : حتى يؤخذ بعنقه.ص 101
[٣]تفسير القمي : ٥٦٥ ٥٦٨.ص 101