Same indexed hadith bihar-6186; it began on pages 162-164.
Show complete hadith text
ج ، ن ، يد : عن الحسن بن محمد النوفلي ، عن الرضا (ع) فيما احتج على أرباب الملل قال
Show clickable narrator chain
7 للجاثليق : يانصراني كيف علمك بكتاب شعيا؟ قال : أعرفه حرفا حرفا ، فقال له ولرأس الجالوت : أتعرفان هذا من كلامه : « ياقوم إني رأيت صورة راكب الحمار [١]اي تؤخر. لابسا جلابيب النور ، ورأيت راكب البعير ضوؤه مثل ضوء القمر »؟ فقالا : قد قال ذلك شعيا. ثم قال 7 : وقال شعيا النبي فيما تقول أنت وأصحابك في التوراة : « رأيت راكبين أضاء لهما الارض أحدهما على حمار والآخر على جمل » فمن راكب الحمار؟ ومن راكب الجمل؟ قال رأس الجالوت : لا أعرفهما ، فخبرني بهما ، قال : أما راكب الحمار فعيسى وأما راكب الجمل فمحمد 9 ، أتنكر هذا من التوراة؟ قال : لا ما أنكره. ثم قال الرضا (ع) : هل تعرف حيقوق النبي 7؟ قال : نعم إني به لعارف ، قال : فإنه قال وكتابكم ينطق به : « جاء الله بالبيان من جبل فاران ، وامتلات السماوات من تسبيح أحمد وأمته ، يحمل خيله في البحر كما يحمل في البر ، يأتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس » يعني بالكتاب القرآن ، أتعرف هذا وتؤمن به؟ قال رأس الجالوت قد قال ذلك حيقوق النبي ولا ننكر قوله. [١] ( باب ١٥ ) * ( قصص زكريا ويحيى عليهما السلام ) * الايات ، آل عمران « ٣ » هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين * قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل مايشاء * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار ٣٨ ٤١. مريم « ١٩ » كهيعص * ذكر رحمة ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا * وإني [١]عيون الاخبار : ٩١ و ٩٣ ، احتجاج الطبرسي : ٢٢٩ و ٢٣٠ و ٢٣١ ، توحيد الصدوق : ٤٣٧ ، و ٤٤١ ، و ٤٤٢ والحديث طويل تقدم بتمامه في كتاب الاحتجاجات. راجع ١٠ : ( ٢٩٩ ٣١٨. ) خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا * يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا * قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا * يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا * وحنانا من لدنا وزكوة وكان تقيا * وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا * وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ١ ١٥. الانبياء « ٢١ » وزكريا إذ نادى ربه رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ٨٩ و ٩٠.