بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 118
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]في المصدر : فحينئذ يجب القطع.
[٣]مفاتيح الغيب ٤ : ١٠٣.
[٤]وذهب بعضهم إلى ايمان والديه صلىاللهعليهوآله وأجداده ، واستدلوا عليه بالكتاب والسنة ، منهم السيوطى ، قال في كتاب مسالك الحنفاه : ١٧ : المسلك الثانى أنهما أى عبدالله وآمنة لم يثبت عنهما شرك ، بل كانا على الحنيفية دين جدهما ابراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام كما كان على ذلك طائفة من العرب كزيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وغيرهما ، وهذا المسلك ذهبت اليه طائفة منهم الامام فخر الدين الرازى فقال في كتابه أسرار التنزيل ما نصه : قيل : ان آزرلم يكن والد ابراهيم بل كان عمه واحتجوا عليه بوجوه : منها أن آباء الانبياء ما كانوا كفارا ، ويدل عليه وجوه : منها قوله تعالى : « الذى يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين » قيل : معناه أنه كان ينقل نوره من ساجد إلى ساجد. وبهذا التقدير الاية دالة على أن جميع أباء محمد صلى الله عليه وآله وسلم كانوا مسلمين ، وحينئذ يجب القطع بأن والد ابراهيم ما كان من الكافرين ، انما ذاك عمه ، أقصى ما في الباب أن يحمل قوله تعالى ( وتقلبك في الساجدين ) على وجوه