Same indexed hadith bihar-6739; it began on pages 186-191.
Show complete hadith text
ك : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن علي بن حكيم ، عن عمرو بن بكار العبسي ، عن محمد بن السائب ، عن أبى صالح ، عن ابن عباس ، وعن محمد بن علي بن حاتم البرمكي ، ، عن محمد بن أحمد بن أزهر ، عن محمد بن إسحاق البصري ، عن علي بن حرب ، عن أحمد بن عثمان بن حكيم ، عن عمرو بن بيكر ، عن أحمد بن القاسم ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، ن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
لما ظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة وذلك بعد مولد النبي (ص) بسنتين أتاه وفد العرب وأشرافها وشعراءها لتهنئه وتمدحه ، وتذكر ما كان من بلائه وطلبه بثار قومه ، فأتاه وفد من قريش ومعهم عبدالمطلب بن هاشم وامية بن عبد شمس ، وعبدالله بن جذعان ، وأسد بن خويلد بن عبدالعزى ، ووهب بن عبد مناف في اناس من وجوه قريش ، فقدموا عليه [١]كمال الدين : ١٠٠ و ١٠١. صنعاء فاستأذنوا ، فإذا هو في راس قصر يقال له : غمدان ، وهو الذي يقول فيه امية بن أبي الصلت : اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا [١] في راس غمدان دارا منك محلالا فدخل عليه الآذن فأخبره بمكانهم فأذن لهم ، فلما دخلوا عليه دنا عبدالمطلب منه فاستأذنه في الكلام ، فقال له : إن كنت ممن يتكلم بين يدي الملوك فقد أذنا لك. قال : فقال عبدالمطلب : إن الله أحلك أيها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا ، وأنبتك منبتا طابت ارومته ، وعذبت جرثومته ، وثبت أصله ، وبسق فرعه ، في أكرم موطن ، وأطيب معدن ، فأنت أبيت اللعن ملك العرب ، وريعها الذي تخصب به ، وأنت أيها الملك راس العرب الذي له تنقاد ، وعمودها الذي عليه العماد ، ومعقلها الذي يلجأ إليه العباد سلفك خير سلف ، وأنت لنا منهم خير خلف ، فلن يخمل من أنت سلفه ، ولن يهلك من أنت خلفه ، نحن أيها الملك أهل حرم الله وسدنة بيته ، أشخصنا إليك الذي أبهجنا من كشفك الكرب الذي فدحنا ، فنحن وفد التهنئة ، لا وفد المرزئة ، قال : وأيهم أنت أيها المتكلم؟ قال : أنا عبدالمطلب بن هاشم ، قال : ابن اختنا؟ قال : نعم ، قال : ادن فأدناه ، ثم أقبل على القوم وعليه فقال : مرحبا وأهلا ، وناقة ورحلا ، ومستناخا [١]مرتفعا خ ل وهو الموجود في المصادر كلها. سهلا ، وملكا وربحلا [١] ، يعطى عطاء جزلا ، قد سمع الملك مقالتكم ، وعرف قرابتكم ، وقبل وسيلتكم ، وأنتم أهل الليل ، وأهل النهار ، ولكم الكرامة ما أقمتم ، والحباء إذا ظعنتم ، قال : ثم انهضوا إلى دار الضيافة والوفود فأقاموا شهرا لا يصلون إليه ، ولا يأذن لهم بالانصراف ، ثم انتبه لهم انتباهة فأرسل إلى عبدالمطلب فأدنى مجلسه وأخلاه ، ثم قال : أيا عبدالمطلب إني مفوض إليك من سر علمي أمرا لو كان غيرك لم أبح له به ، ولكني رأيتك معدنه فأطلعك عليه طلعة فليكن عندنا مطويا حتى يأذن الله فيه ، فإن الله بالغ أمره ، إني أجد في ى الكتاب المكنون والعلم المخزون الذي اخترناه لانفسنا وأخبرناه دون غيرنا خبرا عظيما ، وخطرا جسيما ، فيه شرف الحياة ، وفضيلة الوفاة ، للناس عامة ، ولرهطك كافة ، ولك خاصة ، فقال عبدالمطلب : مثلك أيها الملك من سر وبر ، فما هو فداك أهل الوبر زمرا بعد زمر ؟ فقال : إذا ولد بتهامة ، غلام بين كتفيه شامة ، كانت له الامامة ، ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة ، فقال له عبدالمطلب : أبيت اللعن لقد ابت بخير ما آب بمثله وافد ، ولو لاهيبة الملك وإجلاله وإعظامه [١]هكذا في نسخة المصنف ، ولعله مصحف : ونحلا كما في كمال الدين والكنز ، وفي كمال الدين بعد ذلك : يعنى عطاء جزيلا. وفي الكنز : يعنى يعطى عطاء جزيلا. لسألته من أسراره ما أزداد به سرورا [١] ، فقال ابن ذي يزن : هذا حينه الذي يولد فيه ، أو قد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وامه ، ويكفله جده وعمه ، وقد ولداه سرارا والله باعثه جهارا ، وجاعل له منا أنصارا ، يعز بهم أوليائه ، ويذل بهم أعدائه ، يضرب بهم الناس عن عرض ، ويستفتح بهم كرائم الارض ، يكسر الاوثان ، ويخمد النيران ، ويعبد الرحمن ، ويزجر الشيطان ، قوله فصل ، وحكمه عدل ، يأمر بالمعروف ويفعله ، وينهي عن المنكر ويبطله ، فقال عبدالمطلب : أيها الملك عز جدك ، وعلا كعبك ، ودام ملكك ، وطال عمرك ، فهل الملك ساري بإفصاح فقد أوضح لي بعض الايضاح؟ فقال ابن ذى يزن : والبيت ذي الحجب ، والعلامات على البيت ، إنك يا عبدالمطلب لجده غير كذب ، قال : فخر عبدالمطلب ساجدا ، فقال له : ارفع رأسك ، ثلج صدرك ، وعلا أمرك ، فهل أحسست شيئا مما ذكرته لك ، فقال : كان لي ابن وكنت به معجبا ، وعليه رفيقا ، فزوجته كريمة من كرائم قومي : آمنة بنت وهب ، فجاءت بغلام فسميته محمدا ، مات أبوه وأمه [١]في المصدر : لسألته عن مسارة أياى ما ازداد به سرورا. ونسخة من كمال الدين يوافق المتن. وكفلته أنا وعمه [١] ، فقال ابن ي يزن : إن الذي قلت لك كما قلت فاحتفظ بابنك ، واحذر عليه اليهود ، فإنهم له أعداء ، ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا ، واطلوا ما ذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك فإني لست آمن أن تدخلهم النفاسة أن تكون له الرئاسة فيطلبون له الغوئل ، وينصبون له الحبائل ، وهم فاعلون أو أبنائهم ، ولو لا علمي بأن الموت مجتاحي قبل مبعثه لسرت بخيلي ورجلي حتى صرت بيثرب دار ملكه نصرة له ، لكني أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق أن يثرب دار ملكه ، وبها استحكام أمره ، وأهل نصرته ، وموضع قبره ، ولو لا أني أخاف فيه العاهات ، وأحذر عليه العاهات لاعلنت على حداثة سنه أمره في هذا الوقت ، ولاوطأت أسنان العرب عقبه ، ولكني صارف إليك عن ذلك غير تقصير مني بمن معك ، قال : ثم أمر لكل رجل من القوم بعشرة أعبد ، وعشر إماء ، وحلتين من البرود ، ومأة من الابل ، وخمسة أرطال ذهب ، وعشرة أرطال فضة ، وكرش مملوة عنبرا ، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك ، وقال : إذا حال الحول فأتني ، فمات ابن ذي يزن قبل أن يحول الحول ، قال : وكان عبدالمطلب كثيرا ما يقول : يا معشر قريش لا يغبطني رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر فإنه إلى نفاد ، ولكن يغبطني بما يبقى لي ولعقبي من بعدي ذكره وفخره [١]في هامش نسخة المصنف نقلا عن الكنز زيادة : بين كتفيه شامة ، وكل ما ذكرت من علامته. قتل : هو موجود في الكنز أيضا. وشرفه ، فإذا قيل : متى ذلك [١]؟ قال : ستعلمن نبأ ما أقول ولو بعد حين ، وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس يذكر مسيرهم إلى ابن ذي يزن. جلبنا الضح تحمله المطايا على أكوار أجمال ونوق مغلغلة مرافقها تعالى إلى صنعاء من فج عميق تؤم بنا ابن ذي يزن وتهدى ذوات بطونها أم الطريق وتزجى من مخائله بروقا مواصلة الوميض إلى بروق فلما وافقت صنعاء صارت بدار الملك والحسب العريق إلى ملك يدر لنا العطايا بحسن بشاشة الوجه الطليق
الهوامش · 45⌄
[٢]في المصدر : البوفكى ( النوفلى خ ).ص 186
[٣]في المصدر : عمرو بن بكر. وفي الكنز : عمر بن بكر.ص 186
[٤]في الكنز : واسمها النعمان بن قيس.ص 186
[٥]حسن بلائه خ ل. وهو الموجود في الكنز.ص 186
[٦]هكذا في نسخة المصنف وكمال الدين واعلام الورى ، والظاهر أنه وهم والصحيح كما في الكنز ومروج الذهب. خويلد بن أسد بن عبدالعزى.ص 186
[٢]القصيدة طويلة أوردها ابن هشام في السيرة ١ : ٦٩ و ٧٠ والمسعودى بعضها في مروج الذهب ٢ : ٨٤ و ٨٥.ص 187
[٣]وعزت جرثومته خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 187
[٤]المعقل : الملجأ.ص 187
[٥]من هم سلفه خ ل وهو الموجود في الكنز ، قوله : فلن يخمل ، أى فلن يخفى.ص 187
[٦]في كمال الدين : من كشف الكرب : وفى الكنز : لكشف الكرب. قوله : فدحنا أى أتقلنا وبهظنا.ص 187
[٧]ادنه خ ل ، وفي كمال الدين : قال : ادن قدنا منه.ص 187
[٨]ناقة خ ل.ص 187
[٢]في كمال الدين والكنز : فأنتم.ص 188
[٣]الحباء : العطية.ص 188
[٤]فأدناه وأخلاء خ ل ، وفي كمال الدين : فأدنى مجلسه وأخلاه.ص 188
[٥]في كمال الدين : يا عبدالمطلب.ص 188
[٦]في كمال الدين : من سر على أمر مالو كان. وفي الكنز : من سر علمى ما لو يكون.ص 188
[٧]أى لم أظهره.ص 188
[٨]أطلعه على سره : أظهره له. وفي كمال الدين والكنز. فأطلعتك عليه.ص 188
[٩]في هامش نسخة المصنف : واختبيناه خ ل واحتجناه خ ل الكراجكى. قلت : الموجود في كمال الدين. وحجبناه وفي الكنز : واحتجبناه. والظاهر أن الاخير مصحف لان احتجب لم يستعمل متعديا ، وأما واحتجناه لعله من احتجن الشى : جذبه ، والمال : ضمه إلى نفسه واحتواه.ص 188
[١٠]المصدر خال عن كلمة من ، يقال : رجل سر برأى يسر ويبر.ص 188
[١١]زمنا من بعد زمن خ ل.ص 188
[١٢]في المصدر : الدعامة : والدعامة : عماد البيت ، ودعامة القوم : سيدهم.ص 188
[١٣]أى رجعت.ص 188
[٢]ولدناه مراراخ ل الكراجكى. قلت : في كمال الدين ، وقد ولد سرارا. وفي نسختنا المخطوطة : فقال ابن ذى يزن : نبى يبعث من عقبك ، ورسول من فرعك ، اسمه محمد ( أحمد خ ل ) هذا حينه الذى يولد فيه أوقد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وامه ، ويكفله جده وعمه ، وقد ولد اسرارا.ص 189
[٣]يقال : خجروا يضربون الناس عن عرض : أى عن شقة وناحية كيفما اتفق لا يبايون من ضربوا.ص 189
[٤]يستبيح به خ ل ، وهو الموجود في الكنز وفي كمال الدين : تستبيح.ص 189
[٥]ويدحر خ ل وهو الموجود في الكنز وفي نسختنا المخطوطة من كمال الدين ، ودجره : طرحه وأبعده.ص 189
[٦]عز جارك خ لص 189
[٧]بايضاح خ ل.ص 189
[٨]في المصدر : على النصب.ص 189
[٩]بعد ذلك في نسختنا المخطوطة من كمال الدين : فقال عبدالمطلب : نعم أيها الملك ، كان إه.ص 189
[١٠]وبه شفيقا خ ل قلت : في الكنز : وعليه شفيقا.ص 189
[٢]في كمال الدين : كما قلت لك.ص 190
[٣]أن تكون لك الرياسة خ ل وه والموجود في الكنز.ص 190
[٤]في الكنز : لو أنبأتهم ، ونقله المصنف في الهامس هنه أيضا. وفي الكنز وكمال الدين ، ولو لا أنى أعلم أن الموت مجتاحى إه.ص 190
[٥]حتى أصير خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 190
[٦]الباسق خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 190
[٧]ولكنى صارف ذلك اليك من غير تقصير خ ل.ص 190
[٨]الكرش : وعاء الطيب والثوب.ص 190
[٩]ليغبطنى.ص 190
[٢]النصح خ ل وفي كمال الدين : جلينا النصح ، وفي الكنز : جليبا النصح.ص 191
[٣]مراقعها خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 191
[٤]وترعى خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 191
[٥]في الكنز : حلت.ص 191