Same indexed hadith bihar-6827; it ends on this printed page after beginning on pages 335-336.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
وجدنا في كتبنا أن محمدا يجنبه ربه من الحرام والشبهات فجربوره ، فقدموا إلى أبي طالب دجاجة مسمنة ، فكانت قريش يأكلون منها ، والرسول تعديل يده عنها ، فقالوا : مالك؟ قال : أراها حراما يصونني ربي عنها ، فقالوا : هي حلال فنلقمك ، قال : فافعلوا إن قدرتم ، فكانت أيديهم يعدل بها إلى الجهات ، فجاؤه بدجاجة اخرى قد أخذوها لجار لهم غائب على أن يؤدوا ثمنها إذا جاء ، فتناول منها لقمة فسقطت من يده ، فقال 7 : وما أراها إلا من شبهة يصونني ربي عنها ، فقالوا : ناقمك منها ، فكلما تناولوا منها ثقلت في أيديهم ، فقالوا : لهذا شأن عظيم. ولما ظهر أمره (ص) عاداه أبوجهل ، وجمع صبيان بني مخزوم وقال : أنا أميركم ، وانعقد صبيان بني هاشم وبني عبدالمطلب على النبي وقالوا : أنت الامير ، قالت ام علي 7 : وكان في صحن داري شجرة قد يبست وخاست ، ولها زمان يابسة ، فأتى النبي 9 يوما إلى الشجرة فمسها بكفه فصارت من وقتها وساعتها خضرآء ، وحملت الرطب ، فكنت في كل يوم أجمع له الرطب في دوخلة ، فإذا كانت وقت ضاحي النهار يدخل يقول : يا اماه أعطيني ديوان العسكر ، وكان يأخذ الدوخلة ثم يخرج ويقسم الرطب على صبيان بني هاشم ، فلما كان بعض الايام دخل وقال : يا اماه أعطيني ديوان العسكر ، فقلت : يا ولدي اعلم أن النخلة ما اعطتنا اليوم شيئا ، قالت : فوحق نور وجهه لقد رأيته وقد تقدم نحو النخله وتكلم بكلمات وإذا بالنخلة قد أنحنت حتى صار راسها عنده ، فأخذ من الرطب ما أراد ، ثم عادت النخلة إلى ما كانت ، فمن ذلك اليوم قلت : اللهم رب السمآء ارزقني ولدا ذكرا يكون أخا لمحمد ، ففي تلك الليلة واقعني أبوطالب فحملت بعلي بن أبي طالب فرزقته ، فما كان يقرب صنما ولا يسجد لوثن ، كل ذلاك ببركة محمد 9 . [١]غير موضع خ ل.
الهوامش1
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٦ و ٢٧.ص 336