Same indexed hadith bihar-6928; it began on pages 125-128.
Show complete hadith text
قوله : فشكته إما باللسان أو بالاشارة ، وعلى التقديرين فهو من معجزاته 9. قاله المصنف في مرآت العقول. وفي رواية : ويأخذ الشئ ، وكانت له مخصرة تسمى العرجون ، وكان اسم قوسه الكتوم ، واسم كنانته الكافور ، ونبله الموتصلة ، وترسه الزلوق ، ومغفره ذو السبوغ ، واسم عمامته السحاب ، واسم ردائه الفتح ، واسم رآيته العقاب ، وكانت سوداء من صوف ، وكانت ألويته بيضآء وربما جعل فيها السواد ، وربما كان من خمر نسائه ، وكانت له بغلة شهبآء يقال لها : الدلدل ، أهداها له المقوس ملك الاسكندرية ، وهي التي قال لها في بعض الاماكن : اربضي دلدل فربضت ، وكان علي 7 يركبها بعد رسول الله 9 ، وقال غير ابن عباس ، وكان يركبها الحسن بعد علي ، ثم ركبها الحسين ، ومحمد بن الحنفية حتى كبرت وعميت ، فدخلت مطبخة لبني مذحج فرماها رجل بسهم فقتلها ، وكانت له بغلة يقال لها : الايلية ، وكانت محذوفة[١] طويلة ، كأنها تقوم على رماح ، حسنة السير ، فأعجبته ، وكان له حمار يدعى عفيرا ، قال 9 له : اليعفور ، وكان أخضر ، وكانت له ناقة تسمى العضباء ، ويقال : القصواء ، وكانت صهباء ، وكانت له شاة يشرب لبنها يقال لها : غينة ، و يقال : غوثة ، وكان له قدحان اسم أحدهما الريان ، والآخر المضبب ، وكان يسع كل واحد منهما قدر مد ، فيه ثلاث ضبات حديد ، وحلقة تعلق بها ، وكان له تور من حجارة يقال له : المخضب والمخضد يتوضأ فيه ، وكان له مخضب من شبه يكون فيه الحنآء و الكتم من حر كان يجده في رأسه 9 ، وكانت له أربعة اسكندرانية أهداها المقوقس ملك مصر ، وكان له نعلان من السبت ، وكان له مخصرة ذات قبالين ، وكانت صفراء ، و كان له خفان ساذجان أهداهما النجاشي ملك الحبشة ، وكان له سرير وقطيفة وقصعة وجارية اسمها روضة. [١]في المصدر : مخذوفة ، أقول : الخذوف من الدواب : السريعة السير. وفي رواية اخرى عن ابن عباس أيضا أنه قال : كان لرسول الله 9 سيف محلى قائمه من فضة ، ونعله من فضة ، وفيه حلق من فضة ، وكان يسمى ذا الفقار ، وكانت له قوس نبع[١] تسمى السداد ، وكانت له كنانة تسمى الجمع ، وكانت له درع وشجه بالنحاس تسمى ذات الفضول ، وكانت له حربة تسمى البيضآء ، وكان له مجن يسمى الوفر ، وكان له فرس أدهم يسمى السكب ، وكانت له بغلة شهبآء تسمى دلدل ، وكانت له ناقة تسمى العضباء ، وكان له حمار يسمى يعفور ، وكان له فسطاط يسمى التركي ، وكان له عنز يسمى اليمن ، وكانت له ركوة تسمى الصادر ، وكانت له مرآة تسمى المدلة ، وكانت له مقراض تسمى الجامع ، وكانت له قضيب شوحط يسمى الممشوق. وفي بعض الروايات أنه كان لرسول الله 9 ناقة جدعاء ، وفي رواية حزماء ، وفي رواية صرماء ، وفي رواية صلماء ، وفي رواية مخضرمة ، وهي التي قطع طرف اذنها ، والتي هاجر عليها رسول الله 9 كانت القصواء ، وقيل : الجدعاء ، ابتاعها أبوبكر بأربعمائة درهم ، فهاجر (ص) عليها مع أبي بكر ، وكانت عنده حتى نفقت ، وكانت حين قدم رسول الله (ص) رباعية ، قال بعض المحققين من علمائنا : هذه الصفات كلها كأنها لناقة واحدة كان باذنها ما عبر كل واحد من الرواة عنه بما يغلب على ظنه ، وبما يعرفه منها. وروي عن موسى بن عبيد أنه سأل ابن عمريا أبا عبدالرحمن أكنتم تراهنون على عهد رسول الله 9؟ قال : نعم ، لقد راهن على فرس يقال له : سبحة ، فجاءت سابقة ، فلهش ذلك وأعجبه. وفي رواية عن سهل بن سعد قال : كان للنبي 9 عند أبي سعد ثلاثة أفراس يعلفهن ، وسمعت أبي يسميهن اللزاز ، واللحيف ، والظرب ، وقيل : اللجيف ، وقيل : إن تميم الداري أهدى له (ص) فرسا يقال له : الورد ، فأعطاه عمر ، وقيل : أول فرس ملكه رسول الله 9 كان فرسا ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشرة اواق ، وكان [١]النبع : شجر تتخذ منه السهام والقسى. اسمه الظرب فسماه السكب ، وكان أول ما غزى عليه في احد ، ويقال : إن المرتجز هو الذي اشتراه 9 من أعرابي من بني مرة فجحده فشهد له خزيمة بن ثابت ، وكان فرسا أبيض. ثم قال : السيجان جمع الساج وهو الطيلسان. قوله : فجعلها سترة بين يديه يدل على طولها ، لانه 9 لما سئل عن قدر ما يستر المصلي ، قال : مثل آخرة الرحل. و القضيب : السيف اللطيف في قول الاصمعي ، تشبيها بالقضيب من الشجر ، وقيل : بل القضيب من القضب بمعنى المقضوب ، لا يسمى قضيبا إلا بعد القطع. والقباع : ما يضبب طرف قائمة السيف ، وأكثر ما يقال له : القبيعة ، والذوابة ما يعلق به من قائمه. والبكرات : الحل ونعلق السيف : حديدة تكون في آخر الغمد ، كانت فضة في سيف رسول الله (ص). والسكب الواسع الجري كأنه يسكب الارض ، أي يصبها[١]. وقال الجزري : يقال : ناقة شحوى ، أي واسعة الخطو ، ومنه أنه كان للنبي 9 فرس يقال له الشحاء ، هكذا روي بالمد وفسر بأنه الواسع الخطو. وقال الكازروني : وسمي بالبحر لسعة جريه. والفلك بكسر الفاء جمع فلكة للثدي ، أو فلكة المغزل. والعنزة : رمح صغير. ويدعم عليها أي يتكئ. والعرجون : من عيدان العنب. والموتصله من الوصل ، كأنه سمي بذلك تفألا بوصوله إلى العدو. و الدلدل لعلها سميت به تشبيها بالدلدل وهو القنفذ ، أو بشئ يشبهه ، فلعلها شبهت به لقلة سكونها. والايلية : منسوبة إلى قرية بالشام. والمحذوفة : المقطوعة الذنب. و العفير : تصغير الاعفر كسويد وأسود حذفت همزتهما. والقياس اعيفر ، وهو لون أبيض تعلوه حمرة ، ويعفور مثل أعفر كأخضر ويخضور. والسبت بالكسر : جلود البقر المدبوغة وإنما سميت الركوة بالصادر لانه يصدر عنها بالري. والجامع في اسم المقراض لانه يجمع ما يراد قرضه به ، وذلك من جودته. قوله : فلهش أي فلقدهش ، يقال هش للمعروف ، [١]المنتقى في مولود المصطفى : الفصل الرابع في جامع أوصافه 9.
الهوامش · 7⌄
[٢]الشبه : النحاس الاصفر. التى ترمى الحصى من سرعتها. التى ترفع رجليها إلى شق بطنها عند السير.ص 126
[٣]الكتم بالتحريك قيل : هو الوسمة وقيل : شئ يزرع مع الحناء ويشبه ورقه ورق الحناء ويطلع أعلى منه حتى يقع استظلال الحناء به ، وبالضم : ورق نبت يجعل منه شئ يقال له بالفارسية : نيل.ص 126
[٤]السبت : الجلد المدبوغ.ص 126
[٢]المجن : كل ما وقى من السلاح. الترس.ص 127
[٣]أى فلقدهش ، وسيفسره قريبا.ص 127
[٢]في المصدر : محذوفة ولعله مصحف.ص 128
[٣]في المصدر : والسبت : جلد لم يدبغ.ص 128