Same indexed hadith bihar-7261; it began on pages 374-376.
Show complete hadith text
فر : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري ، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال :
Show clickable narrator chain
قام رسول الله (ص) فينا خطيبا فقال : الحمد لله على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت ، وأستعين الله على نكبات الدنيا وموبقات الآخرة ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأني محمدا عبده ورسوله ، أرسلني برسالته إلى جميع خلقه « ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حي عن بينة » واصطفاني على جميع العالمين من الاولين و الآخرين ، أعطاني مفاتيح خزائنه كلها ، واستودعني سره ، وأمرني بأمره ، فكان القائم ، وأنا الخاتم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و « اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا [١]النهاية ٢ : ١٢٨. راجع معالم السنن ٣ : ٤١ ففيه اختلاف مع المنقول. وأنتم مسلمون[١] » واعلموا أن الله بكل شئ محيط وأن الله بكل شئ عليم ، أيها الناس إنه سيكون بعدي قوم يكذبون علي فلا تقبلوا منهم ذلك ، وامور يأتي. من بعدي يزعم أهلها أنها عني ، ومعاذ الله أن أقول على الله إلا حقا ، فما أمرتكم إلا بما أمرني به ، ولا دعوتكم إلا إليه ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. قال : فقام إليه عبادة بن الصامت فقال : متى ذلك يا رسول الله؟ ومن هؤلاء؟ عرفناهم لنحذرهم ، فقال : أقوام قد استعدوا للخلافة من يومهم هذا ، وسيظهرون لكم إذا بلغت النفس معني هاهنا ، وأومأ بيده إلى حلقه ، فقال له عبادة بن الصامت : إذا كان كذلك فإلى من يا رسول الله؟ قال : فإذا كان ذلك فعليكم بالسمع والطاعة للسابقين من عترتي ، فإنهم يصدونكم عن البغي ، ويهدونكم إلى الرشد ، ويدعونكم إلى الحق ، فيحيون كتابي وسنتي وحديثي ، ويموتون البدع ، ويقمعون بالحق أهلها ، ويزولون مع الحق حيث ما زال ، فلن يخيل إلي أنكم تعملون ، ولكني محتج عليكم ، إذا أنا أعلمتكم ذلك فقد أعلمتكم ، أيها الناس إن الله تبارك وتعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا ، فكنا أول من ابتدأ من خلقه ، فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة ، و أحيى بنا كل طينة طيبة ، وأمات بنا كل طينة خبيثة ، ثم قال : هؤلاء خيار خلقي ، و حملة عرشي ، وخزان علمي ، وسادة أهل السمآء والارض ، هؤلاء الابرار المهتدون ، المهتدى بهم ، من جاءني بطاعتهم وولايتهم أولجته جنتي وكرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أولجته ناري ، وضاعفت عليه عذابي ، وذلك جزآء الضالمين ، ثم قال : نحن أهل [١]آل عمران : ١٠٢. الايمان بالله ملاكه[١] وتمامه حقا حقا ، وبنا سدد الاعمال الصالحة ، ونحن وصية الله في الاولين والآخرين ، وإن منا الرقيب على خلق الله ، ونحن قسم الله ، أقسم بنا حيث يقول الله تعالى : « اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليك رقيبا » أيها الناس إنا أهل البيت عصمنا الله من أن نكون مفتونين أو فاتنين ، أو مفتنين ، أو كذابين أو كاهنين ، أو ساحرين أو عائفين ، أو خائنين أو زاجرين ، أو مبتدعين أو مرتابين ، أو صادفين عن الحق منافقين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ، ولا نحن منه ، والله منه برئ ونحن منه برآء ، ومن برأ الله منه أدخله جهنم وبئس المهاد ، و إنا أهل البيت طهرنا الله من كل نجس ، فنحن الصادقون إذا نطقوا ، والعالمون إذا سئلوا ، والحافظون لما استودعوا ، جمع الله لنا عشر خصال لم يجتمعن لاحد قبلنا ، ولا يكون لاحد غيرنا : العلم والحلم والحكم ، واللب والنبوة والشجاعة ، والصدق والصبر والطهارة والعفاف ، فنحن كلمة التقوى ، وسبيل الهدى ، والمثل الاعلى ، والحجة العظمى ، والعروة الوثقى ، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [١]ملاكه أي قوامه.
الهوامش · 20⌄
[٥]في المصدر : معنعنا عن عبدالله بن عباس.ص 374
[٦]نكبات الدنيا : مصائبها. والموبقات : المهالك.ص 374
[٧]الانفال : ٤٢.ص 374
[٢]في المصدر : فيقبل منهم ذلك ، وامور تأتى.ص 375
[٣]في المصدر : يصدونكم عن الغى.ص 375
[٤]في المصدر : كتاب ربي.ص 375
[٥]في المصدر : فيقيمون بالحق أهلها.ص 375
[٦]أي يذهبون ويتحولون مع الحق حيثما ذهب وتحول. قوله : فلن يخيل أى لن أتوهم ذلك ولن يشتبه ذلك على.ص 375
[٧]أي فقد أعلمتكم بحقيقة الامر وبواقعه.ص 375
[٨]في المصدر : غيرنا وموالينا.ص 375
[٢]في المصدر : وبنا سداد الاعمال الصالحة.ص 376
[٣]النساء :ص 376
[٤]المفتون : الضال ، ومن وقع في الفتنة. الفاتن : المضل عن الحق ، ومن أوقع غيره في الفتنة.ص 376
[٥]في المصدر أو صادين عن الحق.ص 376
[٦]في المصدر فليس مني ولا أنا منه.ص 376
[٧]في المصدر وانا أهل بيت.ص 376
[٨]في المصدر : بعدنا.ص 376
[٩]اللب : العقل الخالص من الشوائب أو ما ذكا من العقل.ص 376
[١٠]في المصدر : الفتوة ، مكان النبوة. وفيه : الصدق والطهارة والعفافة والولاية. وفيه المحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أمر الله في المودة.ص 376
[١١]تفسير فرات : ١١٠ و ١١١ والاية في سورة يونس : ٣٢.ص 376