بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 201
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وقال الطبرسي ; : إن رسول الله (ص) دعا على قومه لما كذبوه ، فقال : « اللهم سني
[٢]كسني يوسف » فأجدبت الارض فأصابت قريشا المجاعة ، وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان ، وأكلوا الميتة والعظام ، ثم جاؤوا إلى النبي (ص) وقالوا : يامحمد جئت تأمرنا بصلة الرحم وقومك قد هلكوا ، فسأل الله تعالى لهم بالخصب والسعة فكشف عنهم ، ثم عادوا إلى الكفر ، عن ابن مسعود والضحاك انتهى
[٣]قوله تعالى : « سيقول لك المخلفون » أقول : هذا إخبار بما سيقع وقد وقع. وقوله : « يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم » إخبار بما في ضميرهم ، وكذا قوله : « سيقول لك المخلفون » إخبار بما وقع بعد الاخبار من غزوة خيبر ، وقولهم ذلك ، كما سيأتي شرحه في غزوة الحديبية وغزوة خيبر. وكذا قوله تعالى : « ستدعون إلى قوم اولي بأس شديد » : قال الطبرسي ; : هم هوازن وحنين ، وقيل : هم هوازن وثقيف ، وقيل : هم بنو حنيفة مع مسيلمة ، وقيل : هم أهل فارس ، وقيل : هم الروم ، وقيل : هم أهل صفين أصحاب معاوية ، والصحيح أن المراد بالداعي في قوله : « ستدعون » هو النبي (ص) ، لانه قد دعاهم بعد ذلك إلى غزوات كثيرة ، وقتال أقوام ذوي نجدة وشدة
[٤]، مثل أهل خيبر ، وحنين والطائف ومؤتة ، وإلى تبوك وغيرها ، فلا معنى لحمل ذلك على بعد وفاته
[٥]وقال في قوله تعالى : « واخرى لم تقدروا عليها » معناه ووعدكم الله مغانم اخرى [١]أنوار التنزيل ٢ : ٤١٦.
[٢]في المصدر : اللهم سنين كسنى يوسف.
[٣]مجمع البيان ٩ : ٦٢.
[٤]النجدة : الشجاعة. والشدة : البأس.
[٥]مجمع البيان ٩ : ١١٥.