Same indexed hadith bihar-7465; it began on pages 259-263.
Show complete hadith text
م : قال الامام 7 ما أظهر الله عزوجل لنبي تقدم آية إلا وقد جعل [١]وأهدى برأسه إلى بغية خ ل. لمحمد (ص) وعلي 7 مثلها وأعظم منها ، قيل : يابن رسول الله فأي شئ جعل لمحمد وعلي ما يعدل آيات عيسى : إحياء [١] الموتى ، وإبراء الاكمه والابرص ، والانباء بما يأكلون وما يدخرون ، قال : إن رسول الله (ص) كان يمشي بمكة ، وأخوه علي 7 يمشي معه ، وعمه أبولهب خلفه يرمي عقبه بالاحجار وقد أدماه ، ينادي معاشر قريش : هذا ساحر كذاب فاقذفوه واهجروه واجتنبوه ، وحرش عليه أوباش قريش فتبعوهما يرمونهما بالاحجار ، فما منها حجر أصابه إلا أصاب عليا 7 فقال بعضهم : ياعلي ألست المتعصب لمحمد ، والمقاتل عنه ، والشجاع لا نظير لك مع حداثة سنك وأنك لم تشاهد الحروب ، ما بالك لا تنصر محمدا ولا تدفع عنه؟ فناداهم علي 7 : معاشر أوباش قريش لا اطيع محمدا بمعصيتي له ، لو أمرني لرأيتم العجب ، وما زالوا يتبعونه حتى خرج من مكة ، فأقبلت الاحجار على حالها تتدحرج ، فقالوا : الآن تشدخ هذه الاحجار محمدا وعليا ونتخلص منهما ، وتنحت قريش عنه خوفا على أنفسهم من تلك الاحجار ، فرأوا تلك الاحجار قد أقبلت على محمد وعلي كل حجر منها ينادي : السلام عليك يامحمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف ، السلام عليك ياعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ابن هاشم بن عبد مناف ، السلام عليك يارسول رب العالمين ، وخير الخلق أجمعين ، السلام عليك ياسيد الوصيين ، وياخليفة رسول رب العالمين ، وسمعها جماعات قريش فوجموا فقال عشرة من مردتهم وعتاتهم : ما هذه الاحجار تكلمهما ، ولكنهم رجال في حفرة بحضرة الاحجار قد خبأهم محمد تحت الارض ، فهي تكلمهما لتغرنا وتخدعنا ، فأقبلت عند ذلك أحجار عشرة من تلك الصخور وتحلقت وارتفعت فوق العشرة المتكلمين بهذا الكلام ، فما زالت تقع بهاماتهم وترتفع وترضضها حتى ما بقي من العشرة أحد إلا سال دماغه ودماؤه [١]باحياء خ ل. وفى المصدر : من أحياء. من منخريه ، وقد تخلخل رأسه وهامته ويافوخه ، فجاء أهلوهم وعشائرهم يبكون ويضجون يقولون : أشد من مصابنا بهؤلاء تبجح محمد وتبذخه بأنهم قتلوا بهذه الاحجار آية له ودلالة ومعجزة ، فأنطق الله عزوجل جنائزهم : صدق محمد وما كذب ، وكذبتم [١] وما صدقتم واضطربت الجنائز ورمت من عليها وسقطوا على الارض ، ونادت ما كنا لننقاد ليحمل علينا أعداء الله إلى عذاب الله ، فقال أبوجهل لعنه الله : إنما سحر محمد هذه الجنائز كما سحر تلك الاحجار والجلاميد والصخور ، حتى وجد منها من النطق ما وجد ، فإن كانت قتل هذه الاحجار هؤلاء لمحمد آية له وتصديقا لقوله ، وتبيينا لامره فقولوا له : يسأل من خلقهم أن يحييهم ، فقال رسول الله (ص) يا أبا الحسن قد سمعت اقتراح الجاهلين وهؤلاء عشرة قتلى ، كم جرحت بهذه الاحجار التى رمانا بها القوم يا علي؟ قال علي 7 جرحت أربع جراحات ، وقال رسول الله (ص) : جرحت أنا ست جراحات ، فليسأل كل واحد منا ربه أن يحيي من العشرة بقدر جراحاته ، فدعا رسول الله 9 لستة منهم فنشروا ، ودعا علي 7 لاربعة منهم فنشروا ، ثم نادى المحيون : معاشر المسلمين إن لمحمد وعلي شأنا عظيما في الممالك التى كنا فيها ، لقد رأينا لمحمد 9 مثالا على سرير عند البيت المعمور وعند العرش ، ولعلي 7 مثالا عند البيت المعمور وعند الكرسى وأملاك السماوات والحجب وأملاك العرش يحفون بهما ويعظمونهما ويصلون عليهما ، ويصدرون عن أوامرهما ، ويقسمون على الله عزوجل لحوائجهم إذا سألوه بهما ، فآمن منهم سبعة نفر ، وغلب الشقاء على الآخرين ، وأما تأييد الله عزوجل لعيسى 7 بروح القدس فإن جبرئيل هو الذي لما حضر رسول الله (ص) وهو قد اشتمل بعباءته القطوانية على نفسه وعلى علي وفاطمة [١]وكذبتم أنتم خ ل. والحسن والحسين : وقال : اللهم هؤلاء ، أهلي ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم محب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، فكن لمن حاربهم حربا ، ولمن سالمهم سلما ، ولمن أحبهم محبا ، ولمن أبغضهم مبغضا ، فقال الله عزوجل : لقد أجبتك إلى ذلك يامحمد ، فرفعت ام سلمة جانب العباء لتدخل ، فجذبه رسول الله (ص) وقال : لست هناك وإن كنت في خير وإلى خير [١] ، وجاء جبرئيل 7 مدثرا وقال : يارسول الله اجعلني منكم قال : أنت منا ، قال : فأرفع العباء وأدخل معكم؟ قال : بلى ، فدخل في العباء ، ثم خرج وصعد إلى السماء إلى الملكوت الاعلى وقد تضاعف حسنه وبهاؤه ، وقالت الملائكة : قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا ، قال : فكيف لا أكون كذلك وقد شرفت بأن جعلت من آل محمد وأهل بيته ، قالت الاملاك في ملكوت السماوات والحجب والكرسي والعرش ، حق لك هذا الشرف أن تكون كما قلت ، وكان علي 7 معه جبرئيل عن يمينه في الحروب ، وميكائيل عن يساره ، وإسرافيل خلفه ، وملك الموت أمامه. وأما إبراء الاكمه والابرص والانباء بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم فإن رسول الله (ص) لما كان بمكة قالوا : يامحمد ربنا هبل ، الذي يشفي مرضانا ، وينقذ هلكانا ، ويعالج جرحانا ، قال (ص) : كذبتم ، ما يفعل هبل من ذلك شيئا ، بل الله تعالى يفعل بكم ما يشاء من ذلك ، قال 7 : فكبر هذا على مردتهم فقالوا له : يامحمد ما أخوفنا عليك من هبل أن يضربك باللقوة والفالج والجذام والعمى وضروب العاهات لدعائك إلى خلافه ، قال (ص) : لا يقدر على شئ مما ذكرتموه إلا الله عزوجل ، قالوا : يامحمد فإن كان لك رب تعبده ولا رب سواه فاسأله أن يضربنا بهذه الآفات التي ذكرناها لك ، [١]وعلى خير خ ل حتى نسأل نحن هبل أن يبرئنا منها ، لتعلم أن هبل هو شريك ربك الذي إليه تؤمي وتشير ، فجاء [١] جبرئيل 7 فقال : ادع أنت على بعضهم ، وليدع علي على بعض ، فدعا رسول الله (ص) على عشرين منهم ودعا علي على عشرة ، فلم يريموا مواضعهم حتى برصوا وجذموا وفلجوا ولقوا وعموا وانفصلت عنهم الايدي والارجل ، ولم يبق في شئ من أبدانهم عضو صحيح إلا ألسنتهم وآذانهم ، فلما أصابهم ذلك صير بهم إلى هبل ودعوه ليشفيهم ، وقالوا : دعا على هؤلاء محمد وعلي ففعل بهم ما ترى فاشفهم ، فناداهم هبل : يا أعداء الله وأي قدرة لي على شئ من الاشياء؟ والذي بعثه إلى الخلق أجمعين وجعله أفضل النبيين والمرسلين لو دعا علي لتهافتت أعضائي ، وتفاصلت أجزائي ، واحتملتني الرياح تذروني حتى لا يرى لشئ مني عين ولا أثر ، يفعل الله ذلك بي حتى يكون أكبر جزء مني دون عشر عشير خردلة ، فلما سمعوا ذلك من هبل ضجوا إلى رسول الله 9 فقالوا : انقطع الرجاء عمن سواك فأغثنا وادع الله لاصحابنا فإنهم لا يعودون إلى أذاك ، فقال رسول الله (ص) : شفاؤهم يأتيهم من حيث أتاهم داؤهم ، عشرون علي وعشرة على علي ، فجاءوا بعشرين أقاموهم بين يديه ، وبعشرة أقاموهم بين يدي علي 7 ، فقال رسول الله (ص) للعشرين غضوا أعينكم ، وقولوا : اللهم بجاه من بجاهه ابتليتنا فعافنا بمحمد وعلي والطيبين من آلهما ، وكذلك قال علي 7 للعشرة الذين بين يديه ، فقالوها فقاموا كأنما نشطوا من عقال ، ما بأحد منهم نكبة [١]فجاءه خ ل.
الهوامش · 26⌄
[٢]فافقدوه خ ل. وهو الموجود في المصدر.ص 260
[٣]في المصدر : فما حجر.ص 260
[٤]في المصدر : والشجاع الذى لا نظير لك.ص 260
[٥]شدخ الحجر الرجل : أصاب مشدخه : اى كسرها من حيث يصيبها.ص 260
[٦]فهم يكلمونهما ليغرونا ويختدعونا خ ل ظ.ص 260
[٧]الهامات جمع الهامة : رأس كل شئ.ص 260
[٨]أى تبالغ في رضها ودقها.ص 260
[٢]وقالت خ ل.ص 261
[٣]قتلت خ ل كما في نسخة من المصدر. والصحيح ما في الصلب وتأنيث « كانت » لرعاية الخبر : آية.ص 261
[٤]وتثبيتا خ ل.ص 261
[٥]قطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل.ص 261
[٢]في نسخة من المصدر : متدثرا.ص 262
[٣]وكيف خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 262
[٤]إن ربنا خ ل. وهو الموجود في المصدر.ص 262
[٥]كما يشاء خ ل.ص 262
[٦]إنا نخاف خ ل.ص 262
[٧]لن يقدر خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 262
[٢]أى فلم يزل عن مواضعهم ولم يفارقوها.ص 263
[٣]في المصدر : وقالوا له.ص 263
[٤]أى تساقطت.ص 263
[٥]من خردلة خ ل.ص 263
[٦]وقالوا خ ل.ص 263
[٧]أتتهم خ ل.ص 263
[٨]فاقاموهم خ ل. وهو الموجود في المصدر.ص 263
[٩]غمضوا خ ل.ص 263
[١٠]كأنهم نشطوا خ ل.ص 263