بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 314
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]سيوفهم عليه فانضم طرفا الجبل ، وضغطهم الجبل ورضضهم
[٢]، وما زال يضغطهم حتى ماتوا أجمعين ، ثم نودي يامحمد : انظر خلفك إلى بغاتك السوء
[٣]ماذا صنع بهم ربهم فنظر فإذا طرفا الجبل مما يليه منضمان : فلما نظر انفرج الطرفان وسقط اولئك القوم وسيوفهم بأيديهم ، وقد هشمت
[٤]وجوههم و ظهورهم وجنوبهم وأفخاذهم وسوقهم وأرجلهم ، وخروا موتى تشخب أوداجهم دما ، وخرج رسول الله (ص) من ذلك
[٥]الموضع سالما مكفيا مصونا محفوظا ، تناديه الجبال وما عليها من الاحجار
[٦]هنيئا لك يامحمد نصرة الله عزوجل لك على أعدائك بنا ، وسينصرك
[٧]إذا ظهر أمرك على جبابرة امتك وعتاتهم بعلي بن أبي طالب ويشد يده
[٨]لاظهار دينك وإعزازه وإكرام أوليائك ، وقمح أعدائك ، وسيجعله تاليك وثانيك ونفسك التي بين جنبيك ، وسمعك الذى به تسمع ، وبصرك الذي به تبصر ، ويدك التي بها تبطش ، ورجلك التي عليها تعتمد ، وسيقضي عنك ديونك ، ويفي عنك بعداتك ، وسيكون جمال امتك ، وزين أهل ملتك ، وسيسعد ربك عزوجل به محبيه ، ويهلك به شانئيه. قال علي بن محمد عليهالسلام : وأما الشجرتان اللتان تلاصقتا فإن رسول الله (ص) [١]أرسلوا خ ل.
[٢]ضغطه : عصره ، رضض الشئ : بالغ في رضه اى دقه وجرشه.
[٣]بالسوء خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٤]هشمه : كسره.
[٥]عن ذلك خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٦]من الاحجار والاشجار خ ل. وهو الموجود في المصدر.
[٧]وسينصرك الله خ ل.
[٨]في المصدر : وتشديده. تسديده خ ل.