بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 320
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]فيجعله في حل مما كلمه به بحضرة رسول الله (ص) ، ليجعل الله موته بهذا السم كفارة له ، فقال بعض
[٢]من حضر رسول الله صلىاللهعليهوآله وشاهد الكلام الذي تكلم به البراء : يارسول الله إنما كان مزحا مازح به عليا لم يكن منه جدا فيؤاخذه الله عزوجل بذلك ، قال رسول الله (ص) : لو كان ذلك منه جدا لاحبط الله تعالى أعماله كلها ، ولو كان تصدق بمثل
[٣]ما بين الثرى إلى العرش ذهبا وفضة ، ولكنه كان مزحا وهوفي حل من ذلك إلا إن رسول الله (ص) يريد أن لا يعقتد أحد منكم أن عليا عليهالسلام واجد
[٤]عليه فيجدد بحضرتكم إحلالا
[٥]، ويستغفر له ليزيده الله عزوجل بذلك قربة ورفعة في جنانه ، فلم يلبث أن حضر علي بن أبي طالب عليهالسلام ، فوقف قبالة الجنازة ، وقال ، رحمك الله يابراء ، فلقد كنت صواما قواما ، ولقد مت في سبيل الله وقال رسول الله (ص) : ولو كان أحد من الموتى يستغني عن صلاة رسول الله لاستغنى صاحبكم هذا بدعاء علي عليهالسلام له ، ثم قام فصلى عليه ودفن فلما انصرف وقعد في العزاء
[٦]قال : أنتم يا أولياء البراء بالتهنية أولى منكم بالتعزية ، لان صاحبكم عقد له في الحجب قباب من السماء الدنيا إلى السماء السابعة : وبالحجب كلها إلى الكرسى إلى ساق العرش [١]على بن ابى طالب خ ل.
[٢]فقال له خ ل.
[٣]ولو تصدق على ما بين الثرى خ ل وفى المصدر المطبوع : ولو كان تصدق بملاء ما بين الثرى وفى المخطوط : ولو تصدق ما بين الثرى.
[٤]وجد عليه : غضب.
[٥]احلالا له خ ل.
[٦]المعزى خ ل ، وهو الموجود في المصدر المطبوع.