بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 322
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]حملا فأردت أن أرميه فأقعى
[٢]على ذنبه وقال : أما تستحيي تحول
[٣]بيني وبين رزق قد قسمه الله لي ، أفما أحتاج أنا إلى غداء أتغدى به؟ فقلت : ما أعجب هذا ذئب أعجم يكلمني كلام الآدميين ، فقال لي الذئب : ألا انبئك بما هو أعجب من كلامي لك؟ محمد رسول رب العالمين بين الحرتين ، يحدث الناس بأنباء ما قد سبق من الاولين وما لم يأت من الآخرين ، ثم اليهود مع علمهم بصدقه ووجودهم
[٤]له في كتب رب العالمين بأنه أصدق الصادقين وأفضل الفاضلين يكذبونه ويجحدونه وهو بين الحرتين ، و هو الشفاء النافع ، ويحك ياراعي آمن به تأمن من عذاب الله ، وأسلم له تسلم من سوء العذاب الاليم ، فقلت له : والله لقد عجبت من كلامك ، واستحييت من منعي لك ما تعاطيت أكله فدونك غنمي ، فكل منها ما شئت لا ادافعك ولا امانعك ، فقال لي الذئب : ياعبدالله احمد الله
[٥]إذ كنت ممن يعتبر بآيات الله ، وينقاد لامره ، لكن
[٦]الشقي كل الشقي من يشاهد آيات محمد في أخيه علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وما يؤديه عن الله عزوجل من فضائله وما يراه من وفور حظه من العلم
[٧]الذي لا نظير له فيه ، والزهد الذي لا يحاذيه أحد فيه ، والشجاعة التي لا عدل له فيها ، ونصرته للاسلام التي لاحظ لاحد فيها مثل حظه ، ثم يرى مع ذلك كله رسول الله يأمر بموالاته وموالات أوليائه والتبري من أعدائه ويخبر أن الله تعالى لا يقبل من أحد عملا وإن جل وعظم ممن يخالفه
[٨]، ثم هو مع [١]يريدان أن يتناولا خ ل.
[٢]أقعى على ذنبه : جلس على إسته.
[٣]في المصدر : أن تحول
[٤]مصدر وجد يجد من افعال القلوب تنصب مفعولين
[٥]فاحمد الله خ ل.
[٦]ولكن خ ل ،
[٧]من العمل خ ل.
[٨]خالفه خ ل.