بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 326
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]سيد آل محمد وذويه ، السلام عليك يامن لو أحبه أهل الارض كما يحبه أهل السماء ، لصاروا خيار الاصفياء ، ويامن لو أحس بأقل قليل من بغضه من أنفق في سبيل الله ما بين العرش إلى الثرى ، لانقلب بأعظم الخزي والمقت من العلي الاعلى ، قال : فعجب أصحاب رسول الله الذين كانوا معه ، قالوا يارسول الله ما ظننا أن لعلي هذا المحل من السباع مع محله منك ، قال رسول الله (ص) : فكيف لو رأيتم محله من سائر الحيوانات المبثوثات في البر والبحر وفي السماوات والارض ، والحجب والعرش والكرسي ، والله لقد رأيت من تواضع أملاك سدرة المنتهى لمثال علي المنصوب بحضرتهم ليشبعوا بالنظر إليه بدلا من النظر إلى علي كلما اشتاقوا إليه ما يصغر في جنبه تواضع هذين الذئبين ، وكيف لا يتواضع الاملاك و غيرهم من العقلاء لعلي وهذا رب العزة قد آلى على نفسه قسما
[٢]لا يتواضع أحد لعلي قيس
[٣]شعرة إلا رفعه الله في علو الجنان مسيرة مأة ألف سنة ، وإن التواضع الذي تشاهدونه يسير قليل في جنب هذه الجلالة والرفعة اللتين عنهما تخبرون. وأما حنين العود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فإن رسول الله (ص) كان يخطب بالمدينة إلى جذع
[٤]نخلة في صحن مسجدها ، فقال له بعض أصحابه
[٥]يارسول الله إن الناس قد كثروا ، وإنهم يحبون النظر إليك إذا خطبت ، فلو أذنت أن نعمل لك منبرا له مراقي
[٦]ترقاها فيراك الناس إذا خطبت ، فأذن في ذلك ، فلما كان يوم الجمعة مر بالجذع فتجاوزه إلى المنبر فصعده ، فلما استوى عليه حن ذلك الجذع حنين الثكلى ، وأن أنين الحبلى ، [١]جعلك خ ل.
[٢]في المصدر : قسما حقا.
[٣]في المصدر : قدر شعرة والمعنى واحد.
[٤]في المصدر : على جذع.
[٥]أهله خ ل.
[٦]مراق خ ل