بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 332
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا عبدالله إن عليا أعلم بالله وبرسوله منك إن الله ما فرق فيما مضى بين محمد وبين علي ، ولا يفرق فيما يأتي أيضا بينهما ، إن عليا كان وأنا معه نورا واحدا ، عرضنا الله عزوجل على أهل سماواته وأرضيه وسائر حجبه وجنانه وهوائه
[٢]، وأخذ لنا عليهم العهود والمواثيق ليكونن لنا ولاوليائنا موالين ، ولاعدائنا معاندين ، ولمن نحبه محبين ، ولمن نبغضه مبغضين
[٣]، ما زالت إرادتنا واحدة ، ولا تزال لا أريد إلا ما يريد ، ولا يريد إلا ما أريد ، يسرني ما يسره ، ويؤلمني ما يؤلمه ، فدع يا ابن أبي عليا فإنه أعلم بنفسه وبي منك ، قال ابن أبي : نعم يارسول الله ، وأفضى إلى جد ومعتب
[٤]، فقال : أردنا واحدا فصارا اثنين الآن يموتان جميعا ونكفاهما جميعا ، وهذا لحينهما
[٥]وسعادتنا ، فلو بقي علي بعده لعله كان يجالد أصحابنا هؤلاء ، وعبدالله بن أبي قد جمع جميع أصحابه ومتعصبيه حول داره ليضعوا السيف على
[٦]أصحاب رسول الله (ص) إذا مات بالسم ، ثم وضع رسول الله صلىاللهعليهوآله وعلي عليهالسلام يدهما
[٧]في الحريرة الملبقة بالسمن والعسل فأكلا حتى شبعا ، ثم وضع من اشتهى خاصرة الحمل ومن اشتهى صدره منهم فأكلا
[٨]حتى شبعا ، وعبدالله ينظر ويظن أن لا يلبثهم
[٩]السم فاذا هم لا [١]أن تأكل مع أصحابك وتفرد رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال خ ل.
[٢]في المصدر : وهو امه.
[٣]باغضين خ ل.
[٤]في المصدر : نعم يا رسول الله ، وأفضل منى ، وأشار إلى جد ومعثب.
[٥]بختنا خ ل. وفى المصدر : ونكف شرهما جميعا ، وهذا لخيبتهما وسعادتنا.
[٦]ليقعوا على أصحاب خ ل.
[٧]أيديهما خ ل.
[٨]وأكلا خ ل.
[٩]في المصدر : أنه لا يلبثهم.