بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 47
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» وكقوله : « يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين و المنافقين
[٢]» وكقوله : « لئن أشركت ليحبطن عملك
[٣]» وكقوله لعيسى (ع) « ءأنت قلت للناس
[٤]» ومن الامثلة المشهورة : إياك أعني واسمعي ياجارة ، والذي يدل على صحة ما ذكرناه وجوه : الاول : قوله تعالى في آخر السورة : « يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني
[٥]» فبين أن المذكور في أول الآية على سبيل الرمز هم المذكورون في هذه الآية على سبيل التصريح. والثاني : أن الرسول لو كان شاكا في نبوة نفسه لكان شك غيره في نبوته أولى ، و هذا يوجب سقوط الشريعة بالكلية. والثالث : أن بتقدير أن يكون شاكا في نبوة نفسه فكيف تزول ذلك الشك بإخبار أهل الكتاب عن نبوته؟ مع أنهم في الاكثر كانوا كفارا ، وإن حصل فيهم من كان مؤمنا ، إلا أن قوله ليس بحجة ، لاسيما وقد تقرر أن ما في أيديهم من التوراة و الانجيل مصحف محرف ، فثبت أن الحق هو أن هذا الخطاب وإن كان في الظاهر مع الرسول إلا أن المراد هو الامة ، ومثل هذا معتاد فإن السلطان الكبير إذاكان له أمير وكان تحت رأية ذلك الامير جمع فإذا أراد أن يأمر الرعية بأمر مخصوص فإنه لا يوجه خطابه عليهم ، بل يوجه ذلك الخطاب على ذلك الامير الذي أمره عليهم
[٦]، ليكون [١]الطلاق : ١.
[٢]الاحزاب : ١.
[٣]الزمر : ٦٥.
[٤]المائدة : ١١٦.
[٥]يونس : ١٠٤.
[٦]في المصدر : على ذلك الامير الذي جعله أميرا عليهم.