بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 49
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» و المعنى لو فرض ذلك الممتنع واقعا لزم منه المحال الفلاني ، وكذلك ههنا لو فرضنا وقوع هذا الشك فارجع إلى التوراة والانجيل لتعرف بهما أن هذا الشك زائل ، وهذه الشبهة باطلة. السادس : قال الزجاج : إن الله تعالى خاطب الرسول (ص) وهو يتناول الخلق كقوله : « إذا طلقتم النساء » قال القاضي : هذا بعيد ، لانه متى قيل : الرسول داخل تحت هذا الخطاب فقد عاد السؤال
[٢]السابع : أن لفظ « إن » للنفي ، يعني لا نأمرك بالسؤال لانك شاك ، لكن لتزداد يقينا ، كما ازداد إبراهيم (ع) بمعاينة إحياء الموتى يقينا ، وأما الوجه الثاني وهو أن يقال : هذا الخطاب ليس مع الرسول ، وتقريره أن الناس في زمانه كانوا فرقا ثلاثة : المصدقون به ، والمكذبون له ، والمتوقفون في أمره
[٣]، فخاطبهم الله تعالى بهذا الخطاب فقال : فإن كنت أيها الانسان في شك مما أنزلنا إليك من الهدى على لسان محمد (ص) فاسأل أهل الكتاب ليدلوك على صحة نبوته ، وإنما وحد الله تعالى وهو يريد الجمع ، [١]الانبياء : ٢٢
[٢]في المصدر : وهو شامل للخلق وهو كقوله « يا ايها النبى إذا طلقتم النساء » قال : وهذا أحسن الاقاويل ، قال القاضى : هذا بعيد ، لانه متى كان الرسول داخلا تحت هذا الخطاب فقد عاد السؤال ، سواء اريد معه غيره أو لم يرد ، وإن جاز أن يراد هو مع غيره فما الذى يمنع أن يراد بانفراده كما يقتضيه الظاهر ، ثم قال : ومثل هذا التأويل يدل على قلة التحصيل انتهى أقول : الظاهر من الطبرسى أن الزجاج أراد الوجه الاول راجع مجمع البيان.
[٣]زاد في المصدر : الشاكون فيه.