بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 68
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، ممتزج المدح بالذم ، متخاذل التأليف والنظم ، ولما كان النبي (ص) ولا من بحضرته من المسلمين وصناديد قريش من المشركين
[٢]ممن يخفى عليه ذلك ، و هذا لا يخفى
[٣]على أدنى متأمل ، فكيف بمن رجح حلمه
[٤]، واتسع في باب البيان و معرفة فصيح الكلام علمه. ووجه ثالث : أنه قد علم من عادة المنافقين ومعاندي المشركين وضعفة القلوب و الجهلة من المسلمين نفورهم لاول وهلة وتخليط العدو على النبي (ص) لاقل فتنة ، و ارتداد من في قلبه مرض ممن أظهر الاسلام لادنى شبهة ، ولم يحك أحد في هذه القصة شيئا سوى هذه الرواية الضعيفة الاصل ، ولو كان ذلك لوجدت قريش
[٥]على المسلمين الصولة ، ولاقامت بها اليهود عليهم الحجة كما فعلوه مكابرة في قضية الاسراء حتى كانت في ذلك لبعض الضعفاء ردة ، وكذلك ما روي في قصة القضية ولا فتنة أعظم من هذه البلية لو وجدت ، ولا تشغيب
[٦]للمعادي حينئذ أشد من هذه الحادثة لو أمكنت ، فما روي عن معاند فيها كلمة ، ولا عن مسلم بسببها شبهة
[٧]فدل على بطلها واجتثاث أصلها ثم ذكر أكثر الوجوه التي ذكرها السيد والرازي
[٨][١]في المصدر : ان هذا الكلام لو كان صحيحا لكان بعيد الالتيام ، لكونه متناقض الاقسام.
[٢]في المصدر : وصناديد المشركين.
[٣]في المصدر : وهذا مما لا يخفى.
[٤]في المصدر : فكيف ممن رجح حلمه.
[٥]في المصدر : لوجدت قريش بها.
[٦]شغب القوم وبهم وعليهم : هيج الشر عليهم.
[٧]في المصدر : ولاعن مسلم ببنت شفة أقول : بنت شفة : الكلمة.
[٨]شرح الشفاء ٢ :
[٢٢٩]٢٣١.