بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 73
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قوله تعالى : « فأنا أول العابدين » قال الطبرسي ; : فيه أقوال : أحدها : إن كان للرحمن ولد على زعمكم فأنا أول من عبدالله وحده وأنكر قولكم. وثانيها : أن (إن) بمعنى (ما) والمعنى ما كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين لله المقرين بذلك. وثالثها : أن معناه لو كان له ولد لكنت أنا أول الآنفين من عبادته ، لان من يكون له ولد لا يكون إلا جسما محدثا ، ومن كان كذلك لا يستحق العبادة من قولهم : عبدت من الامر ، أي أنفت منه. ورابعها : أنه يقول : كما أني لست أول من عبدالله فكذلك ليس لله ولد. وخامسها : أن معناه لو كان له ولد لكنت أول من يعبده بأن له ولدا ، ولكن لا ولد له ، فهذا تحقيق لنفي الولد وتبعيد له ، لانه تعليق محال بمحال
[٢]وقال البيضاوي : « على شريعة » على طريقة « من الامر » أمر الدين « فاتبعها » فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج « ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون » آراء الجهال التابعة للشهوات ، وهم رؤساء قريش ، قالوا : ارجع إلى دين آبائك « إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا » مما أراد بك
[٣]قوله : « ليغفر لك الله » قال السيد المرتضى 2 في التنزيه : أما من نفى عنه (ص) صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها ، فله عن هذه الآية أجوبة : منها : أنه أراد تعالى [١]مجمع البيان ٩ : ٤٩ و ٥٠ ، مفاتيح الغيب ٢٧ : ٢١٦ وفيه : وتدبر فيها بعقلك.
[٢]مجمع البيان ٩ : ٥٧ و ٥٨.
[٣]أنوار التنزيل ٢ : ٤٢٣.