Same indexed hadith bihar-7790; it ends on this printed page after beginning on pages 129-134.
Show complete hadith text
قب : الزبيري والشعبي : إن قيصر حارب كسرى فكان هوى المسلمين مع قيصر لانه صاحب كتاب وملة وأشد تعظيما لامر النبي (ص) ـ وكان وضع كتابه على عينه ، وأمر كسرى بتمزيقه ـ حين أتاهما كتابه يدعوهما إلى الحق ، فلما كثر الكلام بين المسلمين والمشركين قرأ الرسول : « الم غلبت الروم » الآية ، ثم حدد الوقت في قوله : « في بضع سنين » ثم آكده في قوله : « وعد الله[٧] » فغلبوا يوم الحديبية وبنوا الرومية[٨] ، وروي عنه لفارس نطحة أو نطحتان ، ثم قال : لا فارس بعدها أبدا ، والروم ذات القرون ، كلما ذهب قرن خلف قرن هبهب إلى آخر الابد. [١]في المصدر : بنظرهما. قتادة وجابر عبدالله في قوله : « وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله[١] » نزلت في النجاشي ، لما مات نعاه جبرئيل إلى النبي 9 فجمع الناس في البقيع ، وكشف له من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشي وصلى عليه ، فقالت المنافقون في ذلك فجاءت الاخبار من كل جانب أنه مات في ذلك اليوم في تلك الساعة ، وما علم هرقل بموته إلا من تجار رأوا من المدينة. الكلبي في قوله : « فشدوا الوثاق » نزلت في العباس لما اسر في يوم بدر ، فقال له النبي 9 : افد نفسك وابني أخيك ـ يعني عقيلا ونوفلا ـ وحليفك ـ يعني عتبة بن أبي جحدر ـ فإنك ذو مال ، فقال : إن القوم استكرهوني ولا مال عندي ، قال : فأين المال الذي وضعته بمكة عند ام الفضل حين خرجت ، ولم يكن معكما أحد ، وقلت إن اصبت في سفري فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولقثم كذا ، قال : والذي بعثك بالحق نبيا ما علم بهذا أحد غيرها ، وإني لاعلم أنك لرسول الله ، ففدى نفسه بمأة اوقية ، وكل واحد بمأة اوقية ، فنزل : « يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى » الآية ، فكان العباس يقول : صدق الله وصدق رسوله ، فإنه كان معي عشرون اوقية فاخذت فأعطاني الله مكانها عشرين عبدا كل منهم يضرب بمال كثير ، أدناهم يضرب بعشرين ألف درهم ، وقال أبوجعفر 7 ، بينا رسول الله (ص) في المسجد إذا قال : قم يا فلان : قم يا فلان حتى أخرج خمسة نفر ، فقال : اخرجوا من مسجدنا لا تصلون فيه وأنتم لا تزكون. وحكمه : « لتدخلن المسجد الحرام[٥] » وفيه حديث عمر ، ومثل حكمه على اليهود إنهم لن يتمنوا الموت[٦] ، فعجزوا عنه وهم مكلفون مختارون ، ويقرأ هذه الآية في [١]آل عمران : ١٩٩. سورة يقرأ بها في جوامع الاسلام يوم الجمعة جهرا تعظيما للآية التي فيها ، وحكمه على أهل نجران أنهم لو باهلوا لاضرم الوادي عليهم نارا ، فامتنعوا وعلموا صحة قوله ، ونحو قوله : « فسوف يكون لزاما[١] » وقوله : « يوم نبطش البطشة الكبرى » وروي أنهم كانوا على تبوك فقال لاصحابه : الليلة تهب ريح عظيمة شديدة ، فلا يقومن أحدكم الليلة ، فهاجت الريح ، فقام رجل من القوم فحملته الريح فألقته بجبل طيئ ، وأخبر وهو بتبوك بموت رجل بالمدينة عظيم النفاق ، فلما قدموا المدينة وجدوه قد مات في ذلك اليوم ، وأخبر بمقتل الاسود العنسي الكذاب ليلة قتله وهو بصنعاء ، وأخبر بمن قتله ، وقال يوما لاصحابه : اليوم تنصر العرب على العجم ، فجاء الخبر بوقعة ذي قار بنصر العرب على العجم ، وكان يوما جالسا بين أصحابه فقال : وقعت الواقعة ، أخذ الراية زيد بن حارثة فقتل ومضى شهيدا ، وقد أخذها بعده جعفر بن أبي طالب وتقدم فقتل ومضى شهيدا ، ثم وقف 9 وقفة ـ لان عبدالله كان توقف عند أخذ الراية ثم أخذها ـ ثم قال : أخذ الراية عبدالله بن رواحة وتقدم فقتل ومات شهيدا ، ثم قال : أخذ الراية خالد بن الوليد فكشف العدو عن المسلمين ، ثم قام من وقته ودخل إلى بيت جعفر ونعاه إلى أهله ، و استخرج ولده ، ونظر 9 إلى ذراعي سراقة بن مالك دقيقين أشعرين ، فقال : كيف بك يا سراقة إذا البست بعدي سواري كسرى؟ فلما فتحت فارس دعاه عمر وألبسه سواري كسرى ، وقوله 9 لسلمان : سيوضع على رأسك تاج كسرى ، فوضع التاج على رأسه عند الفتح ، وقوله لابي ذر : كيف تصنع إذا اخرجت منها الخبر. وذكر 9 يوما زيد بن صوحان فقال : زيد وما زيد؟ يسبقه عضو منه إلى الجنة فقطعت يده في يوم نهاوند في سبيل الله ، وقال (ص) : إنكم ستفتحون مصر ، فإذا فتحتموها فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم رحما وذمة : يعني أن ام إبراهيم منهم ، وقوله 9 : [١]الفرقان : ٧٧. إنكم تفتحون رومية ، فإذا فتحتم كنيستها الشرقية فاجعلوها مسجدا ، وعدوا سبع بلاطات[١] ، ثم ارفعوا البلاطة الثامنة فإنكم تجدون تحتها عصا موسى 7 وكسوة إيليا ، وأخبر 9 بأن طوائف من امته يغزون في البحر ، وكان كذلك ، وخرج الزبير إلى ياسر بخيبر مبارزا فقالت امه صفية : أياسر يقتل ابني يا رسول الله؟ قال : لابل ابنك يقتله إنشاء الله ، فكان كما قال. وفي شرف المصطفى عن الخركوشي أنه قال لطلحة : إنك ستقاتل عليا وأنت ظالم ، وقوله المشهور للزبير : إنك تقاتل عليا وأنت ظالم ، وقوله 9 لعائشة : ستنبح عليك كلاب الحوأب ، وقوله لفاطمة / : بأنها أول أهله لحاقا به ، فكان كذلك ، و قوله لعلي صلوات الله عليهما : لاعطين الراية غدا رجلا ، فكان كما قال ، وقوله 9 له : إنك ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقوله 9 في يوم احد وقد أفاق من غشيته : إنهم لن ينالوا منا مثلها أبدا ، وإخباره 9 بقتل علي والحسين 8 وعمار. سليمان بن صرد قال النبي 9 حين اجلي عنه الاحزاب أن : لا نغزوهم ولا يغزوننا ، وقال 9 لرجل من أصحابه مجتمعين : أحدكم ضرسه في النار مثل احد ، فماتوا كلهم على استقامة ، وارتد منهم واحد فقتل مرتدا ، وقال لآخرين : آخركم موتا في النار ـ يعني أبا مخدورة وأبا هريرة وسمرة ـ فمات أبوهريرة ، ثم أبومخدورة ، و وقع سمرة في نار فاحترق فيها ، وأخبر 9 بقتل ابي بن خلف الجمحي فخدش يوم احد خدشا لطيفا فكان منيته. الخر كوشي في شرف النبي : إنه قال للانصار : إنكم سترون بعدي أثرة ، فلما ولي معاوية عليهم منع عطاياهم فقدم عليهم فلم يتلقوه ، فقال لهم : ما الذي منعكم [١]البلاط : صفائح الحجارة التى يفرش بها. أن تلقوني؟ قالوا : لم يكن لناظهور[١] نركبها ، فقال لهم : أين كانت نواضحكم؟ فقال أبوقتادة : عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ، ثم روواله الحديث ، فقال لهم : ما قال لكم رسول الله؟ قالوا : قال لنا : اصبروا حتى تلقوني ، قال : فاصبروا إذا ، فقال في ذلك عبد الرحمن بن حسان : ألا أبلغ معاوية بن صخر أمير المؤمنين بنا كلامي فإنا صابرون ومنظروكم إلى يوم التغابن والخصام السدي : قال النبي 9 لاصحابه : يدخل عليكم الآن رجل من ربيعة يتكلم بكلام شيطان ، فدخل الحطيم بن هند وحده ، فقال : إلى ما تدعو يا محمد؟ فأخبره ، فقال : أنظرني فلي من اشاوره ، ثم خرج فقال النبي 9 : دخل بوجه كافر ، وخرج بعقب غادر ، فذهب وأخذ سرح المدينة. أبوهريرة : قال 9 : ليرعفن جبار من جبابرة بني امية على منبري هذا ، فرئي عمروبن سعيد بن العاص سال رعافة. وروي عنه 9 الائمة من قريش ، فلم يوجد إمام ضلال أو حق إلا منهم. أنس : إنه قال : لا تسألوني عن شئ إلا بينته ، فقام رجل من بني سهم يقال له : عبدالله بن حذافة وكان يطعن في نسبه ، فقال : يا نبي الله من أبي؟ قال : أبوك حذافة ابن قيس ، فنزلت « يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء » . قوله : « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا » ووصفه لبيت المقدس وتعديده أبوابه وأساطينه ، وحديث العير التي مر بها ، والجمل الاحمر الذي يقدمها ، والغرارتين عليه. واستأسر بنو لحيان خبيب بن عدي الانصاري وباعوه من أهل مكة ، فأنشد خبيب : [١]الظهور جمع الظهر : الركاب التى تحمل الاثقال. لقد جمع الاحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وقد حشدوا أولادهم ونساءهم وقربت من جذع
الهوامش · 14⌄
[٢]محمد : ٤.ص 130
[٣]الانفال : ٧٠.ص 130
[٤]أى يتجر بماله له.ص 130
[٥]الفتح : ٢٧.ص 130
[٦]راجع سورة الجمعة آية : ٧.ص 130
[٢]الدخان : ١٦.ص 131
[٣]هو رفاعة بن زيد على ما تقدم.ص 131
[٤]أى مارية القبطية.ص 131
[٢]في المصدر : والحسنين. وهو الصحيح على ما تقدم.ص 132
[٣]في المصدر : فكانت منيته.ص 132
[٤]أى سيفضل غيركم عليكم.ص 132
[٢]المائدة : ١٠١.ص 133
[٣]الاسرى : ١.ص 133
[٤]الغرارة : الجوالق.ص 133