بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 278
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» فدلت على أنه صلىاللهعليهوآله كان نبيا قبل الرسالة ، ويؤيده الخبر المشهور عنه صلىاللهعليهوآله : «كنت نبيا وآدم بين الماء والطين» أو «بين الروح والجسد» ويؤيده أيضا الاخبار الكثيرة الدالة على أن الله تعالى اتخذ إبراهيم عليهالسلام عبدا قبل أن يتخذه نبيا ، وأن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا ، وأن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وأن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله
[٢]إماما. الرابع : ما رواه الكليني في الصحيح عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام أكان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة لله على أهله زمانه؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة لله غير مرسل أما تسمع لقوله حين قال : « إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا»
[٣]قلت : فكان يومئذ حجة الله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد؟ فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها
[٤]وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك [١]تقدم الخبر تحت رقم ٢٧ ص ٢٦٦.
[٢]تقدم الخبر في بابه ج ١٢ ص ١٢.
[٣]مريم : ٣١.
[٤]* أى تكلم عن مريم حين سكتت وأشارت إلى ابنها.