Same indexed hadith bihar-7698; it began on pages 35-41.
Show complete hadith text
قب : رأى 9 عمرة بنت رواحة تذهب بتميرات إلى أبيها يوم الخندق ، فقال : اجعليها على يدي ، ثم جعلها على نطع فجعل يربو حتى أكل منه ثلاثة آلاف رجل. ومنه حديث علي بن أبي طالب 7 وقد طبخ له ضلعا وقت بيعة العشيرة. [١]في الصمدر : يومرنى عليهم. وفيه : فكتب لى بذلك. البخاري عن جابر الانصاري في حديث حفر الخندق :
Show clickable narrator chain
فلما رأيت ضعف النبي 9 طبخت جديا ، وخبزت صاع شعير ، وقلت : رسول الله[١]! تكرمني بكذى وكذى ، فقال : لا ترفع القدر من النار ، ولا الخبز من التنور ، ثم قال : يا قوم قوموا إلى بيت جابر فأتوا وهم سبعمأة رجل ، وفي رواية ثمانمأة ، وفي رواية ألف رجل ، فلم يكن موضع الجلوس ، فكان يشير إلى الحائط والحائط يبعد حتى تمكنوا ، فجعل يطعمهم بنفسه حتى شبعوا ، ولم يزل يأكل ويهدي إلى قومنا أجمع ، فلما خرجوا أتيت القدر فإذا هو مملو والتنور محشو. روى أنس أنه أرسلني أبوطلحة إلى النبي 9 لما رأى فيه أثر الجوع ، فلما رآني قال : أرسلك أبوطلحة؟ قلت : نعم ، فقال لمن معه : قوموا ، فقال أبوطلحة : يا ام سليم قد جاء رسول الله (ص) بالناس ، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم ، فقال 9 : يا ام سليم هلمي بما عندك ، فجاءت بأقراص من شعير ، فأمر به ففت ، وعصرت ام سليم عكة سمن ، فأخذها النبي 9 ثم وضع يده على رأس الثريد ، وكان يدعو بعشرة عشرة فأكلوا حتى شبعوا ، وكانو سبعين أو ثمانين رجلا. وروى أبوهريرة في أصحاب الصفة : وقد وضعت بين أيديهم صحفة ، فوضع النبي 9 يده فيها فأكلوا ، وبقيت ملاى فيها أثر الاصابع. ومثله حديث ثابت البناني عن أنس في عرس زينب بنت جحش. وروي أن ام شريك أهدت إلى النبي 9 عكة فيها سمن ، فأمر النبي 9 الخادم ففرغها وردها خالية ، فجاءت ام شريك ووجدت العكة ملاى فلم تزل تأخذ منها السمن زمانا طويلا ، وأبقى لها شرفا. وأعطى 9 لعجوز قصعة فيها عسل فكانت تأكل ولا يفنى ، فيوما من الايام حولت ما كان فيها إلى إناء ففني سريعا ، فجاءت إلى النبي 9 وأخبرته بذلك ، فقال [١]في المصدر : يا رسول الله. 9 إن الاول كان من فعل الله وصنعه ، والثاني كان من فعلك. وقال جابر : إن رجلا أتى النبي 9 يستطعمه فطعمه وسق شعير ، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته ووصيفهما حتى كاله ، فأتى النبي 9 فأخبره ، فقال : لو لم تكليوه لاكلتم منه ، ولقام بكم. جابر بن عبدالله والبراء بن عازب وسلمة بن الاكوع والمسوربن مخرمة : فلما : نزل النبي 9 بالحديبية في ألف وخمسمأة وذلك في حر شديد قالوا : يا رسول الله ما بها من ماء ، والوادي يابس ، وقريش في بلدح[١] في ماء كثير ، فدعا بدلو من ماء فتوضأ من الدلو ومضمض فاه ، ثم مج فيه ، وأمر أن يصب في البئر ، فجاشت فسقينا واستقينا. وفي رواية ، فنزع سهما من كنانته فألقاه في البئر ففارت بالماء حتى جعلوا يغترفون بأيديهم منها وهم جلوس على شفتها. أبوعوانة وأبوهريرة أنه 9 أعطى ناجية بن عمر ونشابة وأمر أن يغرزها في البئر فامتلا البئر ماء ، فأتته امرأة وأنشأت : يا أيها الماتح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا يثنون خيرا ويمجدونكا أرجوك للخير كما يرجونكا فأجابها ناجية : قد علمت جارية بمائية أني الماتح واسمي ناجيه وطعنة ذات رشاش واهية طعنتها تحت صدور العاتيه وفي رواية أنه دفعها إلى البراء بن عازب فقال : أغرز هذا السهم في بعض قلب الحديبية ، فجاءت قريش ومعهم سبيل بن عمرو فأشرفوا على القليب ، والعيون تنبع تحت السهم ، فقالت : ما رأينا كاليوم قط ، وهذا من سحر محمد قليل ، فلما أمر الناس بالرحيل قال : خذوا حاجتكم من الماء ، ثم قال للبراء : اذهب فرد السهم ، فلما فرغوا وارتحلوا [١]بلدح : واد قبل مكة من جهة المغرب. أخذ البراء السهم فجف الماء كأنه لم يكن هناك ماء. أمير المؤمنين 7 : إن رسول الله 9 أمرني في بعض غزواته وقد نفد الماء يا علي قم وائت بتور[١] ، قال : فأتيته فوضع يده اليمنى ويدي معها في التور ، فقال : انبع فنبع. وفي رواية سالم بن أبي الجعد وأنس : فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنه العيون فشربنا ووسعنا ، وذلك في يوم الشجرة ، وكانوا في ألف وخمسمأة رجل. وشكى أصحابه 9 إليه في غزوة تبوك من العطش ، فدفع سهما إلى رجل فقال : انزل فاغرزه في الركي ، ففعل ففار الماء ، فطما إلى أعلى الركي فارتوى منه ثلاثون ألف رجل في دوابهم. ووضع 7 يده تحت وشل بوادي المشقق فجعل ينصب في يديه فانخرق الماء حتى سمع له حس كحس الصواعق ، فشرب الناس واستقوا حاجتهم منه ، فقال رسول الله 9 لئن بقيتم أو بقي منكم أحد ليسمعن بهذا الوادي وهو أخصب ما بين يديه وما خلفه قيل : وهو إلى اليوم كما قاله 9. وفي رواية أبي قتادة : كان يتفجر الماء من بين أصابعه لما وضع يده فيها حتى شرب الجيش العظيم ، وسقوا وتزودوا في غزوة بني المصطلق. وفي رواية علقمة بن عبدالله : أنه وضع يده في الاناء فجعل الماء يفور من بين أصابعه فقال : حي على الوضوء والبركة من الله فتوضأ القوم كلهم. [١]التور : اناء صغير. وفي حديث أبي ليلي : شكونا إلى النبي 9 من العطش ، فأمر بحفرة فحفرت فوضع عليها نطعا ، ووضع يده على النطع ، وقال : هل من ماء؟ فقال لصاحب الاداوة : صب الماء على كفي واذكر اسم الله ، ففعل فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله (ص) حتى روي القوم وسقوا ركابهم. وشكى إليه الجيش في بعض غزواته فقدان الماء ، فوضع 9 يده في القدح فضاق القدح عن يده ، فقال للناس : اشربوا فشرب الجيش وأسقوا وتوضؤوا وملؤوا المزاود[١]. محمد بن المنكدر : سمعت جابرا يقول : جاء رسول الله (ص) يعودني وأنا مريض لا أعقل ، فتوضأ وصب علي من وضوئه ، فعقلت ، الخبر. وشكى إليه 9 طفيل العامري الجذام فد عابر كوة ثم تفل فيها وأمره أن يغتسل به ، فاغتسل فعاد صحيحا. وأتاه 9 حسان بن عمرو الخزاعي مجذوما فدعا له بماء فتفل فيه ثم أمره فصبه على نفسه ، فخرج من علته ، فأسلم قومه. وأتاه 9 قيس اللخمي وبه برص فتفل عليه فبرئ. محمد بن خاطب : انكب القدر على ساعدي في الصغر ، فأتت بي امي إلى النبي 9 ، قالت : فتفل في في ومسح على ذراعي وجعل يقول ويتفل : « اذهب البأس رب الناس! واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما » فبرئ بإذن الله : الفائق : إن النبي 9 مسح على رأس غلام وقال : عش قرنا ، فعاش مأة. وإن امرأة أتته 9 بصبي لها للتبرك ، وكانت به عاهة ، فمسح يده على رأس الصبي فاستوى شعره وبرئ داؤه. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٨٩ ـ ٩٢. وروى ابن بطة أن الصبي كان المهلب ، وبلغ ذلك أهل اليمامة فأتت امرأة مسيلمة بصبي لها فمسح رأسه فصلع ، وبقي نسله إلى يومنا هذا. وقطع يد أنصاري وهو عبدالله بن عتيك في حرب احد فألزقها رسول الله 9 ونفخ عليه فصار كما كان. وتفل 9 في عين علي 7 وهو أرمد يوم خيبر فصح من وقته. وفقئ في احد عين قتادة بن ربعي أو قتادة بن النعمان الانصاري فقال : يا رسول الله الغوث الغوث ، فأخذها بيده فردها مكانها فكانت أصحهما ، وكانت تعتل الباقية ولا تعتل المردودة ، فلقب ذا العينين ، أي له عينان مكان الواحدة ، فقال الخرنق الاوسي : ومنا الذي سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لاحسن حالها فياطب ما عيني ويا طيب ما يدي واصيبت رجل بعض أصحابه فمسحها بيده فبرأت من حينها ، وأصاب محمد بن مسلمة يوم قتل كعب بن الاشرف مثل ذلك في عيني ركبتيه[١] ، فمسحه رسول الله 9 بيده فلم تبن من اختها. وأصاب عبدالله بن انيس مثل ذلك في عينه فمسحها فما عرفت من الاخرى. عروة بن الزبير ، عن زهرة قال : أسلمت فاصيب بصرها ، فقالوا لها : أصابك اللات والعزى ، فرد 9 عليها بصرها ، فقالت : قريش : لو كان ماجاء محمد خيرا ما سبقتنا إليه زهرة ، فنزل : « وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه » الآية . وأنفذ النبي 9 عبدالله بن عتيك إلى حصن أبي رافع اليهودي فدخل عليه بغتة فإذا أبورافع في بيت مظلم لا يدري أين هو ، فقال : أبارافع! قال : من هذا؟ فأهوى نحو الصوت فضربه ضربة وخرج ، فصاح أبورافع ، ثم دخل عليه فقال : ما هذا الصوت يا أبا رافع [١]احدى عينى ركبتيه ظ. فقال : إن رجلا في البيت ضربني ، فضربه ضربة اخرى فكان ينزل فانكسر ساقه فعصبها ، فلما انتهى إلى النبي 9 فحدثه قال : ابسط رجلك ، فبسطها فمسحها فبرأت. وروي أن النبي 9 تفل في بئر معطلة ففاضت حتى سقي منها بغير دلو ولا رشاء[١]. وكانت امرأة متبرزة وفيها وقاحة ، فرأت رسول الله (ص) يأكل فسألت لقمة من فلق فيه ، فأعطاها فصارت ذات حياء بعد ذلك. ومسح 9 ضرع شاة حائل لا لبن لها فدرت فكان ذلك سبب إسلام ابن مسعود. أمالي الحاكم : إن النبي 9 كان يوما قائظا ، فلما انتبه من نومه دعا بماء فغسل يديه ، ثم مضمض ماء ومجه إلى عوسجة ، فأصبحوا وقد غلظت العوسجة وأثمرت وأينعث بثمر أعظم ما يكون في لون الورس ، ورائحة العنبر ، وطعم الشهد ، والله ما أكل منها جائع إلا شبع ، ولا ظمآن إلا روي ، ولا سقيم إلا برئ ، ولا أكل من ورقها حيوان إلا در لبنها ، وكان الناس يستشفون من ورقها ، وكان يقوم مقام الطعام والشراب ، ورأينا النماء والبركة في أموالنا ، فلم يزل كذلك حتى أصحبنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها. و صفر ورقها ، فإذا قبض النبي (ص) ، فكانت بعد ذلك تثمر دونه في الطعم والعظم والرائحة ، وأقامت على ذلك ثلاثين سنة فأصبحنا يوما وقد ذهبت نضارة عيدانها ، فإذا قتل أمير المؤمنين 7 ، فما أثمرت بعد ذلك قليلا ولا كثيرا ، فأقامت بعد ذلك مدة طويلة ، ثم أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط ورقها ذابل يقطر ماء كماء اللحم ، فإذا قتل الحسين 7. أمالي الطوسي : عن زيد بن أرقم في خبر طويل : إن النبي 9 أصبح طاويا ، فأتى فاطمة / فرأى الحسن والحسين يبكيان من الجوع ، وجعل يزقهما [١]الرشاء : الحبل.
الهوامش · 14⌄
[٢]فأمر بها ففتت خ ل.ص 36
[٣]ما فيها خ ل.ص 36
[٢]في المصدر : يمانية وفى سيرة ابن هشام : المائح في الموضعين.ص 37
[٣]القلب جمع القليب : البئر.ص 37
[٢]في المصدر : وشبعنا.ص 38
[٣]خلا المصدر عن لفظة(في).ص 38
[٤]طما الماء : ارتفع وملاء الركى.ص 38
[٥]المشقق : واد في طريق تبوك ، قال ياقوت في معجم البلدان : قال ابن اسحاق في غزوة تبوك : وكان في الطريق ماء يخرج من وشل ما يروى الراكب والراكبين والثلاثة بواد يقال له : المشقق اه. ثم ذكر الحديث بتفصيله.ص 38
[٦]أى هلموا وأقبلوا على الوضوء.ص 38
[٢]هكذا في النسخة والمصدر ، والظاهر أنه مصحف حاطب بالحاء المهملة ، والرجل هو محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر الجمحى الكوفى ، صحابى صغير مات سنة ٧٤. راجع التقريب : ٤٤٠.ص 39
[٢]الاحقاف : ١١.ص 40
[٢]أى من وسط فيه.ص 41
[٣]استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : اصفر.ص 41
[٤]ذبل النبات قل ماؤه. وذهبت نضارته.ص 41