بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 75
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الدين عن عامر » ثلاثا ثم التفت ورأى أربدا وما يصنع بسيفه فقال : « اللهم اكفنيهما بم شئت » وبدر بهما
[٢]الناس فوليا هاربين ، قال : أرسل الله على أربد بن قيس صاعقة فأحرقته ، ورأى عامر بن الطفيل بيت
[٣]سلولية فنزل عليها ، فطعن
[٤]في خنصره فجعل يقول : يا عامر غدة كغدة البعير ، وتموت في بيت سلولية ، وكان يعير بعضهم بعضا بنزوله على سلول ذكرا كان أو انثى ، قال : فدعا عامر بفرسه فركبه ثم أجراه حتى مات على ظهره خارجا من منزلها ، فذلك قول الله عزوجل : « ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
[٥]» يقول العقاب ، فقتل عامر بن الطفيل بالطعنة وأربد بالصاعقة
[٦]ورواه الطبرسي أيضا في المجمع بهذا الاسناد مع اختصار
[٧][١]أوعز خ ل. وفى المصدر : أعر. ومعنى او عر الدين. احبس الدين عنه فلا يناله بمكروه وفى الامتاع : اللهم اكفنى عامرا.
[٢]في المصدر : اللهم اكفيهما ثم رجع وبدر بهما الناس.
[٣]خلا المصدر عن ( بيت ).
[٤]طعن الرجل : أصابه الطاعون.
[٥]الرعد : ١٣ وفى المصدر : « يجادلون في الله » في آيات الله « وهو شديد المحال » اقول : قوله : العقاب ، تفسير لقوله : المحال.
[٦]سعد السعود : ٢١٨ و ٢١٩.
[٧]مجمع البيان ٦ : ٢٨٣.