بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 80
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وهم أكثر الجن عددا ، وهم عامة جنود إبليس ، وقيل : كانوا سبعة نفر من جن نصيبين ، رآهم النبي صلىاللهعليهوآله فآمنوا به ، وأرسلهم إلى سائر الجن. « وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا » أي تعالى جلال ربنا وعظمته عن اتخاذ الصاحبة والولد ، أو تعالت صفاته أو قدرته أو ذكره أو فعله وأمره ، أو ملكه أو آلاؤه ونعمه. والجميع يرجع إلى معنى واحد وهو العظمة والجلال ، وروي عن الباقر والصادق عليهماالسلام أنه ليس لله تعالى جد ، وإنما قالته الجن بجهالة ، فحكاه سبحانه كم [١]في المصدر : من بنى الشيصبان.