بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 111
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في السر والعلانية لا بليل ولا بنهار ، الله بذلك عليهم شهيد ،
[٢]فإن فعلوا فرسول الله في حل من سفك دمائهم وسبي ذراريهم ونسائهم ، وأخذ أموالهم ، وكتب لكل قبيلة منهم كتابا على حدة ، وكان الذي تولى أمر بني النضير حي
[٣]ابن أخطب ، فلما رجع إلى منزله قال له إخوته : جدي
[٤]بن أخطب وأبوياسر بن أخطب : ما عندك؟ قال : هو الذي نجده في التوراة ، والذي بشرنا به علماؤنا ، ولا أزال له عدوا ، لان النبوة خرجت من ولد إسحاق وصارت في ولد إسماعيل ، ولا نكون تبعا لولد إسماعيل أبدا. وكان الذي ولى امر قريظة كعب بن أسد ، والذي ولى أمر بني قينقاع مخيريق وكان أكثرهم مالا وحدائق ، فقال لقومه : تعلمون
[٥]أنه النبي المبعوث؟ فهلموا نؤمن به ونكون قد أدركنا الكتابين ، فلم يجبه قينقاع إلى ذلك. قال وكان رسول اله صلىاللهعليهوآله يصلي في المربد بأصحابه. فقال لاسعد بن زرارة : اشتر هذا المربد من أصحابه ، فساوم اليتيمين عليه فقالا : هو لرسول الله ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا إلا بثمن ، فاشتراه بعشرة دنانير ، و كان فيه ماء مستنقع ، فأمر به رسول الله فسيل
[٦]، وأمر باللبن فضرب ، فبناه رسول الله صلىاللهعليهوآله فحفره في الارض ، ثم أمر بالحجارة فنقلت من الحرة ،
[٧]فكان [١]الكراع يطلق على الخيل والبغال والحمير.
[٢]في نسخة : الله بذلك عليم شهيد.
[٣]هكذا في النسخ ، والصحيح : حيى كسمى.
[٤]جدى بالضم كسمى.
[٥]في المصدر : ان كنتم تعلمون.
[٦]استنقع الماء في الغدير أى اجتمع وثبت ، وسال الماء سيلا وسيلانا ، جرى ، مجهوله سيل.
[٧]الحرة بالفتح : الارض ذات حجارة نخرة سود كانها احرقت بالنار.