بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 114
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]» الآيات. ثم نزل على رسول الله صلىاللهعليهوآله آية القتال وأذن له في محاربة قريش وهي قوله : « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله
[٢]». توضيح
[٣]التوكف : التوقع والانتظار ، وقال الجوهري : الآل : الذي تراه في أول النهار وآخره كأنه يرفع الشخوص وليس هو السراب انتهى. وفي بعض رواياتهم « رأى رجلا مبيضا يزول به السراب » قال في النهاية : أي يرفعه ويظهره ، يقال : زال به السراب : إذا ظهر شخصه فيه خيالا. وقال : الاطم مثل الاجم يخفف ويثقل ، والجمع آطام ، وهي حصون لاهل المدينة. وقال : تشوفت إلى الشئ أى تطلعت يقال : النساء يتشوفن إلى السطوح أي ينظرن ويتطاولن. قوله : لا أريم أي لا أبرح ولا أزول ، قوله : والحلقة في بعض النسخ بالحاء المهملة والقاف ، وهي بالفتح وسكون اللام : السلاح ، وفي بعضها بالفاء وهي بالكسر المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد. قوله : أكثر فم بئر ، لعله جعل كثرة الناس في فم البئر ، أو كثرة البئر كناية عن كثرة الاتباع والاضياف. والخبب : ضرب من العدو. وقال الجزري : فيه أن مسجده كان مربدا ليتيمين ، المربد : الموضع الذي يحبس فيه الابل والغنم ، وبه سمي مربد المدينة والبصرة ، بكسر الميم وفتح [١]البقرة : ١٤٤.
[٢]اعلام الورى :
[٤٢]٤٧ ط ١ و ٧٤ ـ ٨٢ ط ٢ : والايتان في سورة الحج : ٣٩ و ٤٠.
[٣]في نسخة : ايضاح.